Posts Tagged ‘خاطرة’

رقعة الشطرنج

رقعة الشطرنج الآن لم يعد هناك أمل فى الفرار…ولا يصح أى قرار…إنها الحرب…فقد جاوز الظالمون المدى…وفى قلوبنا سأم الرضا..وبحناجرنا بات السقم…يذكرنا بأراضينا المستعبدة. بين الأبيض والأسود: كنت مشاهدا…من بين عديد المشاهدين…لا تسألنى عن ملتى…فلله الدين.. فى الشرق منى كان الجيش الأسود…وفى الغرب كان الأبيض البداية المعتادة: تحرك الجندى الأبيض بشجاعة فى البداية..وبداخله تمنى أن يعدو [...]

More »

مللت

مللت احاسيس كثيرة عدا إحساس واحد فوسط كل هذه الأحداث المريرة … لا زال يقف وحده صامد:   “من يوم رأيتك أصبحت ذاكرتي قصيرة تكاد لا تكفى إلا لحروف إسمك تسبقها كلمة أحبك وصورة لضحكتك الجميلة….”   التى صار عقلي دوماً بها شارد وسيظل قلبي للحياة بدونها رافض فالكون فى غيابها مجرد شىء جامد وفي حضورها [...]

More »

هذيان…!

هل أبدو لك مشروخاً؟؟ كان إصطداماً مذهلاً بأرض الواقع الصلبة اليابسة.. تنظر إلى نفسك متأملاً – هذه المرة لست بمتجملاً- لتجد نفسك أصبحت بعد السقوط..لا تختلف كثيراً عن تلك الأرض المتشققة الميتة…ومهما كان… لم يعد لك إلا وصفان ليعبران عن حالتك… إنسان هوى!! كم هو صعب أن تختفى ألوان الطيف بعد المطر… ولا يبقى في [...]

More »

أريكة

فها هنا أنا مستلقى على هذه الأريكة حيث طالما داهمتني أحلام اليقظة تلك الأحلام البائسة الشريدة ولهيب الأنفاس المنفردة… ولا يشكل أي فرق على أي جنب أنا فلن يشكل ذلك أي فرق لأحد سواي وسادتي تناديك.. عقلي الباطن عبثاً يناجيك ألن أجدك في أحلامي مجدداً؟ أم أن وجودك كان مجرد حلم؟ ألن تتسلل مجدداً إلى [...]

More »

ساكن

وهل يا ترى سأختار… ليس حتمياً أن أكون في وضع الإختيار فإن كنت إخترت يوماً لما كنت ها هنا في جحر الثعابين مجرد جزء من إختيارات الآخرين… نغم مزمار يتطاير مع الضوضاء ولا يسمع عزف ألحاني سوى الساكنين… ولا حياة لمن تنادي… فأنا الحي الوحيد في مدينة من الميتين أقرأ وحدي السطور الأخيرة من قصيدة الفناء [...]

More »

جنون الكلمة الأخيرة

“سلام” يدان محتضنتان عينان دامعتان وابتسامة ساذجة بريئة لا أدرى لماذا كنت أتمنى انهاء هذه اللحظة؟! بأقصى سرعة وبأي طريقة رغم أن الطبيعي ان احاول مدها عمر على عمر لعله يختلف الأمر ويعاد النظر في النهي والأمر ربما كنت اكره لحظات الوداع أو ضاق بي الصدر ولكن حقاً انا لا أكترث لهذا الأمر لا أدري… [...]

More »

إدراك!

إذن فلتخبرني ما النهاية؟ حقاً لا أرى في هذه الحكاية كلمة نهاية لعلك تراها… لعلى لا أرتدي نظارتي أو لم أعد أجيد القراءة لكن لا أراها… فهل تراها؟! عفواً… لم أكن أدري أني بهذه البلاهة! لقد رأيتها… الآن لاحظتها.. إنها كلمة نهاية واضحة… باسمة.. راقصة مغنية ولكني لم أدركها – وقتها – يا للأنانية! عفواً.. [...]

More »