إعادة صياغة المشردات

(1)

المجبر
يستيقظ من نومه مفاجىء كالعادة؟
ينتهي من سبب إستيقاظه ثم يبدأ في التفكير في عدد الساعات التي نامها, وما كان في الليلة الماضية..  هل إنتهى الأمس حقاً وأصبح اليوم هو اليوم؟
يمر أمام  التقويم ويقطع ورقة جديدة كعملاً روتيني لا يهتم بالنظر إلى الورقة التي قطعها, أو الورقة التي تنتظر قطعها في مطلع يوم آخر..
هناك ما يدل على مرور الأيام عندما تلمح عينه كوبين أو ثلاثة من الشاي وبضعة من أعقاب السجائر.. ذلك يؤكد مرور بعض الوقت إخترقه هذه الأحداث.. أو يكون كل هذا جزء من الخدعة!

(2)

دون جدوى
إنها قنبلة واحدة.. قنبلة واحدة لا تصلح.. ماذا سأفعل بقنبلة واحدة.. سوى ان أبتلعها!

(3)

القائمة السوداء
لا تهدينني  أغنية الوداع.. لا تكوني أنانية حتى وانتي تشرعي في الرحيل..
يكفيني تلك الأشياء التي تركتها خلفك وسأكرهها من أجلك..  ( شهر مولدك –  لونك المفضل –  نظرات عينيك الرقيقة وانتي  تبدلي المصائر في خطوط يدي… )
إرحلي دون أغنية وداع.. سأذكرك دون أغنية

(4)

بلادة
كم من أوقات تجلس مكانك في إنتظار إشارة ما.. منفرداً بحلستك في وضع التأهب لحدوث تلك الإشارة التي تغير مجرى حياتك!
والله يناديك.. تتجاهل.. على الأقل عليك ان تبتهج.. فهو يظل يناديك خمس مرات في اليوم والليلة!

(5)

وحدة
اثنان.. رقم ملعون في عالمنا..  حينما تجتمع مفردات حياتي كلها لتقبل القسمة على اثنين دون غيره من الارقام.. أبدأ بالقلق!
أبدأ بالنظر إلي مفرداتك فأجدها لا زالت مفردة أولوياتها نفسك.. تأبى التقاسم  وتزيد الكسور والنتائج السلبية طوال الحياه.. إنه وضع يرفض المعادلة.. تحياتي إليك وإلى الصفر من جديد.. فهو رقم لا يقبل الخسارة.. فلا خسارة له!

(6)

حلم
يسير في الطريق الذي طالما مضى فيه كثيرون.. عاقداً يديه خلف ظهره.. يبدو كأنما يخفي خلف ظهره ثعبان.. لكنه يحمل ماضيه!
هذا المثقل بالمآسي والأفراح.. إنه في طريق الفشل المحتم يمضى بخطوات واثقة نحو النجاح.. لعله سيصنع المعجزة لمجرد أنه سوف يخالف الآخرين بأنه سيغلق عيناه فلا يرى أين تهبط قدماه.. سيتخلى عن البصر ويعطى الثقة للبصيرة للقيادة!

(7)

علامات
عندما تجد كل الامور حولك تجرى في نفس المحور الثابت.. ترى المستقبل الذي سطرته يوماً في توقعاتك يصبح حاضراً.. ثم ماضي ليفسح مجالاً لحاضر آخر.. وتوقع آخر لا يخالف إحتمالاتك.. تأكد أنك إستطعت  كشف النقاب عن القدر.. في هذه اللحظة يجب أن يحدث رد فعل مصاحب يخالف الطبيعة الإلهية.. كأن يخطأ الملكان دفاترهم  بين كتفيك وتبدل سيئاتك حسنات!
وسيكافئك الرب وقتها بأن يمنحك عينين في مؤخرة رأسك!

(8)

فوضى
لا تكفي عن سؤالي ولا بالإجابات تكتفين.. لقد سأمت من لعبة الحارس والسجين.. إنها حالة تمرد !
عندها فقط تسقط من حولي جميع القضبان وتلتف حول رقبتك حبال المشنقة.. تصرخين!
صراخك أيقظني من أحلام اليقظة فأعود إلى واقعي وأجيب كل الأسئلة!

(9)

دمية
أتعرف؟ فيك شيئاً مني؟ لعله الخوف – ربما –
كم من مرة أرسلت إلي سطوراً حوت كلمة “ربما” .. لا فائدة من هذه الكلمة غير المجدية.. مجرد حروف كونت كلمة لتشغل حيز من فراغ الكلمات.. أو فراغ المعاني والحقائق.. ربما !

(10)

هوامش

في رسائلي السابقة نسيت أن أخبرك أني “نويت السفر”
فلقد كانت الخطيئة الحقيقة التي لا أهزمها.. أحبك!
وسأظل أهرب منك لأنك الوحيدة التي تعلم أني احبك!

.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

نُشرت بواسطة

Ahmed Samy

Digital Strategist | Social Media Strategist | Digital Marketing | Online Marketing | Online Advertising Strategist | Digital Strategist | Digital Marketing in the Middle East

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *