صدفه

وإلتقينا صدفه

 رتب القدر ذلك الموعد بدقة …
لأجدك امامى..
لازلتى تحتفظى بملامح الرقة…
وكانت الصدمة..بين ماضِ ومستقبل
فلم أدرك أين أنا من أرض الواقع
أقبلتى على وتركت جسدى يقبل
وتركت خلفى قلبى..


فقد كنت أعلم لهفته لسماع همس شفاهك
ظمآن ويتمنى أن يرو ظمأه من عذب كلامك
فلم أتركه عليك يقبل
فما كان عقلى بهذا الكلام يقبل
وقفت أمامك .. لا زلتى كما أنتى
مفعمة بأحلامك..ممشوقة هامتى
جمعتى كلامك..فرسمت إبتسامتى
وأخبرتينى وجهتك..ولم أظهر لهفتى
ثم ألقيتى سلامك..وأكدتلك إنعدام لهفتى
وراقبت خطوتك..حتى بعدتى
فعدت إلى قلبى من جديد..وأخبرته بما جرى
فذكرنى بذكرى مولدك.. وتركنى وجرى
وتبعته أحاول أن الاحقه.. فوجدته أمامك
وجرى ما جرى…”كل عام وأنتى بخير”
وأختفت قوتى وقسوتى وفرت بعيداً كالطير
أعلم أنها بعض الشىء متأخرة
ولكن هذه هى ظروفنا.. وهذا قدرنا
ودوماً يكون فى التأخر من الخير
وتوقف اللسان وسكت .. وبدأ كلام العينان حتى بكت
لكن الدموع ظلت حبيسة … تحاول أن تغادر المقلتين
ولا يطاوعها العقل… فتظل فى أماكنها ومرت دقيقتين
دقيقتين من الزمن..لم أدر نحن فى أى زمن
وعدنا بعدها إلى الواقع .. عندما أيقظنا حاضرنا
وحاولت الهرب.. فالموقف كان فعلا مضطرب
وكان سلامى مزين بكلامى
فجمعت أحلامى المرفوضة
و إلتفت ماضياً… أفكر فى ماضياً واجهه حاضره
كانتا خطوتان..ولم أستطيع مغادرة المكان
وقفت فكرت..عدت فإلتفت.. وإقتربت خطوة
مجرد خطوة…
وتركت بيننا خطوة..
وقفت ولم احرك ساكناً..فوجدتها فى مكانها..
سألتها… عن سبب وقوفها.. ومتابعتها؟؟
ردت كنت فى إنتظارك..لا تنس أنى أعيش بأفكارك
سأنتظر إتصالك… فأنا بالفعل أحتاجك..
ومضت.. ومعها عيناى تحرسها..
حتى إختفت مرة أخرى…ولم أدر ما العمل؟؟
هل من المحتمل…
لا..لا.. فلا أمل..
لا أمل…

 

(25-11-2006)

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

نُشرت بواسطة

Ahmed Samy

Digital Strategist | Social Media Strategist | Digital Marketing | Online Marketing | Online Advertising Strategist | Digital Strategist | Digital Marketing in the Middle East

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *