ازاي تقيس شغلك في مجال الديجتال ماركيتنج وازاي تحضر التقارير

قولي كدة بقة إنت عملت ايه أصلاً؟

طبعاً إنت كـ ” إنترنت ماركتير ” ببتصنف كـ ” جينيس ” بالنسبة للناس اللي عندك في الشغل من أول الأوفيس بوي لحد البيزنس أونر أو العملا اللي بتتعامل معاهم… وده بيكون شعور حلو جداً الحقيقة 😀

لحد ما تيجي اللحظة الحاسمة القاتلة, لما يجيلك مديرك في قعدة نهاية الكوارتر يقولك:
” إحكيلي بقة إنت عملت ايه في الكام شهر اللي فاتوا؟ أنا مش شايف أي بتنجان يعني! ”

تلك اللحظة اللي بيجيلك فيها الضغط وتحس إن شقا 3 شهور متواصلة كل يوم شغال فيهم بتاع 18 ساعة إترموا في الأرض! فتقعد ترغي ترغي ترغي عن إنجازاتك وأسبابها وطريقتها وعملت ايه وطبعاً هتسقط حاجات كتير في النص… والاهم من ده:
العميل – البيزنس أونر – الأوفيس بوي مش هيحفظوا كل كلمة هتقولها ساعتها, أو على أفضل توقع مش هيفهموا كل الامور بشكل كامل زي مانت عاوز تقوله…

عشان كدة, لو إنت عاوز تحافظ على صحتك.. لازم الموضوع يكون ماشي بطريقة صحية أكتر من كدة بشوية.

عشان تعمل ده, لازم يكون عندك مؤشرات وعدادات شغالة طول الوقت تقدر بيها تقيس أداء خطة الماركتنج بتاعتك, بحيث قبل ما يجيلك حد يقولك ” إنت بتعمل ايه يا برنس؟ ” ما تردش عليه أصلاً وتشاورله على العدادات اللي إنت حاططها وانت ساكت, وتكمل شغلك.

في نفس الوقت, تبقى عارف إنت نفسك طول الوقت من العدادات دي إنت ماشي على سرعة كام في تحقيق أهداف البلان بتاعتك!

بكدة يبقى عندك: مؤشرات النجاح, أو عدادات قياس الأداء… واللي بنقول عليها بالبلدي:
” KPIs ”
Key Performance Indicators

وبعد هذه المقدمة الطويلة كالعادة ” يارب تكونوا قريتوها ”

=================================

بعد ما بنحضر الماركتنج بلان, العميل – البيزنس اونر – مدير المشروع بيكون عينه على جزء واحد بس اللي هوا بيفهم فيه: ” الأهداف ”

عادة ماحدش فيهم هيكون فعلاً مهتم إنتا هتعمل إيه بالظبط, هتجيب مين يغني أو مين هيعمل الأكل… المهم عندي الناس تطلع مبسوطة 😀

Show me cash!

وزي ما اتفقنا, إن الماركتنج غير السيلز, فإحنا مش مطلوب مننا نوريله الفلوس دلوقتي… بس مطالبين بشكل قاتل إننا نوريله الفلوس هتيجي منين وإزاي… وإيه اللي بيثبت إنها هتيجي بعد سنتين تلاتة حسب البلان العبقرية اللي إحنا حاطينها, وإلا… الراجل هيسيبيك تشتغل 3 سنين ليه؟!

الخلاصة لحد دلوقتي:
عشان الجملتين تلاتة اللي فاتو + المقدمة الطويلة, إحنا بنبقى محتاجين نترجم الأهداف دي إلى مؤشرات أداء, بحيث طول ما المؤشرات دي بتعلى وبتتغير طول الوقت حسب البلان, نضمن إننا ماشيين على التراك صح… والاهم من ده, لما نيجي نتحاسب في آخر المدة المحددة… تعرف تاخد البونس بتاعك لأنك ضاعفت المؤشرات 😉

=================================

كل بلان مهما كانت, بيكون ليها مجموعة KPIs ينفع تتحطلها وتقيس عليها, إدراكك للـ KPIs اللي هتحطها بالظبط, وتفسيرك إنت هتعليها إزاي وبمعدل زيادة عامل إزاي طول فترة الشغل ده الدليل العملي على إنك واثق في البلان بتاعتك, وعارف ومدرك إنت جاي تعمل ايه بالظبط…

وكل شانل من الشانلز اللي هتلعب عليها طول البلان بيكون ليها KPIs صغيرة داخلية, بتصب في KPI كبير… اللي بدوره بيثبت إنك رايح على الـ ROI ” شايفين الجملة قد ايه عبقرية B| ”

الـ KPIs الصغيرة دي بتكون عاملة زي الشرط ووحدات القياس اللي على المسطرة, زي السنتيميتر أو البوصة… بشكل أكتر تبسيط وبعيداً عن التعقيد بنقول عليها ” Key Metrics ”

=================================

على سبيل المثال:

من أهم الـ KPIs اللى لازم الماركتنج يحققها – في رأيي الشخصي – هي إنه يعرف الناس بالبيزنس ويزود دراية الشرايح المستهدفة بالمنتج أو الماركة – الخدمة اللي بتسوقلها..
” Brand Awareness ”

لو خدنا البراند أويرنس كمثال, وقولنا تعالى نطبق عليه بسرعة كدة الكلام الكتير اللي فوق ده:

هاقول – فرضاً – إن ” البراند أويرنس ” هيتقاس عندي على شانل زي ” الفيسبوك ” :

– الإنتشار على الفيسبوك:
— عدد الناس اللي وصلتلهم بالإعلانات
— عدد الناس اللي داسوا على الإعلانات
— عدد زوار الصفحة
— عدد الفانز
— عدد الناس المتفاعلين
— معدل الماسيجات
— عدد الشير
— عدد البوستات الموجهة مباشرة عن البراند
— عدد مشاهدي البوستات اليومية

أنا هاكتفي بدول بس الحقيقة عشان ننجز 😀

المهم, لو أنا رصيت الكلام اللي فوق ده في هيئة KPIs و KM اللي هوا الـ Key Metrics هاقول:

The main KPI = Brand Awareness

Sub KPI as channel Social = Facebook – Twitter – Youtube – Instgram – Pinterest… etc

Facebook Key Metrics :
– Campaign Reach
– Clicks
– Page Reach
– Fans
– Talking about
– Messages per day
– Shares
– Branding posts
– Reach per post type

في المثال السابق ” زي مانت شوفت كدة ” هاملى كل واحد من دول في خلال فترة زمنية معينة ” كل يوم – كل اسبوع – كل شهر ” زي مانتا شايف…

وتبقى بكدة عندك وحدات القياس بتاعة مؤشرات النجاح.
ثم تحط نسبة نجاح لمؤشر النجاح بتاعك حسب البلان بتاعتك بناءاً على وحدات القياس دي وتطلع بنسبة مئوية أو نسبة بين 1 إلى 10 إنت حققت التارجت بمعدل كام.

مثال حسابي على KM واحد بس:

الهدف المحطوط في البلان إنك هتعمل براند أويرنس
مفتاح النجاح الفرعي إن الناس تبدأ تسأل عن المنتج
وحدة القياس إن عدد الماسيجات, الايميلات او التليفونات في اليوم يكون 10…
وحدة القياس التانية عدد الناس اللي هتسيب كومنتات على بوستات البراندنج يكون 100 في اليوم

الكي ميرتك الأول = عدد الناس اللي هتتواصل معايا يومياً
الكي ميترك التاني = عدد الكومنتات على البراندنج بوست
الكي بي آي = براند أويرنس

النهاردة جالنا 8 ماسيجات بس
و130 كومنت على البراندنج بوستس

يبقى الحسبة هتكون :

8 على 10 في الـ %

يبقى أنا حققت 80% على الكي ميترك الأول….

و 130 على 100 في الـ %

يبقى أنا حققت 130% على الكي ميترك التاني…

———————————-

هاجمع الاتنين 80% + 130% وأقسمهم على عدد الكي ميتركس

80% +130% على 2

يبقى كدة أنا حققت الكي بي آي بنسبة 105% النهاردة

=================================

بمعنى آخر.. هتحط النتايج دي قدامك وتقارنها بالبلان اللي إنت حاططها, هتلاقي إنك ببساطة قدرت تشوف:

هل إنت رايح تحقق أهداف البلان ولا في حاجة قصرت معاك؟
لما يجيلك حد يقولك إنت بتعمل ايه يا برنس؟

يكون الرد عندك:
والله انا بعمل براند أويرنس من خلال السوشيال شانلز وآدي مفاتيح النجاح بتاعتي وآدي مؤشرات القياس بتاعة كل شانل فيهم… إنت رأيك ايه؟

=================================

ملحوظة نهائية في الخلاصة:

ترتيبة الـ KPIs والـ KM بتاعتها وقيمها متغيرة وغير ثابتة, مافيش ثوابت… إنت اللي بتحط المعادلة حسب رؤيتك الخاصة وحسب درايتك بأهدافك وطريقة تحقيقها والشانلز اللي هتلعب عليها… لكن في النهاية لازم تقعد يوم كامل على الاقل بعد ما تخلص البلان, ترص الـ KPIs بتاعتك والـ KMs بتاعتها وتحط معادلاتك اللي هتقيس عليها الدنيا… وما تكسلش وما تستصعبش لأن النتيجة تستاهل 🙂

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

دليلك لفهم الطريقة الأمثل لإدارة مجتمعات الإنترنت والتعليقات المختلفة على الشبكات الاجتماعية

أهلاً بك صديقي المهتم بفنون التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية المختلفة، سواء كانت لك تجارب سابقة في هذا المجال الممتلىء بالشغف للإبداع والتطور السريع للتقنيات والأدوات، أو لازلت تبدأ خطواتك الأولى نحو إحتراف هذا الفن وتستعد لخوض سوق العمل بطريقة أكثر ترتيباً وفعالية.

إذا قمت بالبحث من خلال الإنترنت أو تصفح الدورات التدريبية المتاحة محلياً وعالمياً عن تعلم إدارة حسابات الشبكات الاجتماعية، ستجدها في الأغلب تركز بشكل أساسي على إحتراف الجانب التقني من الأمر في كيفية إستخدام الأدوات المتاحة على تلك الشبكة الاجتماعية وإستغلالها بشكل سليم لخدمة أهداف المشروع وتفعيل تلك الخصائص لرفع معدلات الأداء لهذه القناة التسويقية بشكل عام.
لكن، هل يكفي الدراية التقنية بالأدوات حتى تحترف حقاً إستخدامها؟
لنتخيل سوياً أنك لديك مسدس تعرف كيفية تفكيكه وتركيبه، مكان الزناد وكيفية فتح زر الأمان، مكان الرصاص وكيفية ملىء الخزنة… هل يكفي ذلك لتكون قاتل محترف؟
فتاة تحاول التصويب

مممم ربما تفكر الآن أنه يجب عليك أن تقوم ببعض التدريبات والتجارب على إستخدام المسدس أولاً، وتعلم التصويب… هل يكفي ذلك لتكون قاتل محترف؟
لقد فكرت في الخطوة التالية لما بعد تعلم الأدوات، وهي تطبيق ما تعلمته.. لكنك أهملت إحتمالية وجود بعض الخطوات التي تسبق تعلم إستخدام الأدوات!
القاتل المحترف يحتاج – قبل إستخدام المسدس – إلى العديد من التدريبات النفسية والبدنية، ونشأة في بيئة معينة، تعلم أخلاقيات المهنة، فن التخفي والتعامل في المواقف الحرجة… إلخ
الآن، يمكنني تخيل بعض الأسئلة التي تدور في بالك:

  • ما الذي أفعله لأكون قاتل محترف؟
  • ما علاقة ذلك بما جئت لأقرأه هنا؟
  • ما هي الخطوات التي تسبق تعلم أدوات التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية؟

ملحوظة: إذا لم تدر تلك الأسئلة في مخيلتك، برجاء العودة للبداية وقراءة السطور السابقة مرة أخرى.

جون ترافولتا و صامويل جاكسون

للأسف، لا يمكنني إجابة السؤالين الأولين الآن – ربما لاحقاً – لذلك، فلنكتفي بمحاولة إستكشاف إجابة السؤال الثالث:

1

مجتمعات الإنترنت والشبكات الاجتماعية

” المجتمع ” هو مصطلح يطلق على مجموعة من البشر تجمعهم مواصفات وخصائص معينة مشتركة، أو التشارك في قضايا تهمهم أو هوايات بعينها أو عادات معينة.. عادة كان الإطار الجغرافي هو ما يتحكم في نشأة وتكوين المجتمعات.
الجامعات والشركات – خاصة العقارية – وأصحاب الأعمال كذلك، كان لديهم مجتمعاتهم الخاصة المكونة من العملاء لدى الشركة، أو مجتمع داخلي بين موظفي الشركة، أو يقومون برعاية الفعاليات التي تتم من خلال مجتمع بعينه كنوع من أنواع الإشهار أو حتى تسويق خدماتهم ومنتجاتهم داخل مجتمع معين.
Online Community Manager

بعد ظهور الإنترنت وهدمه للأطر الجغرافية تكونت ” مجتمعات الإنترنت ” لتجمع الأشخاص ذوي الإهتمامات المتوافقة وتسهيل التعاون بينهم، وتسخير أدوات الإنترنت لتواصل أفضل بين المتفقين في المواصفات المختلفة.
بغض النظر عن البعد الجغرافي، وأصبح للإهتمامات الدور الأكبر في نشأة وتكوين تلك المجتمعات، وربما أحياناً العمر.
ساعد ذلك على تطور الإنترنت ذاته ليكون أكثر من مجرد شبكة معلوماتية ويصبح طريقة للتواصل المباشر والغير مباشر من خلال تلك المجتمعات في طورها الجديد والمستغل لإمكانيات التكنولوجيا.
والذي أدى بدوره إلى الوصول لشكل مواقع التواصل الإجتماعي الحالية،
والتي بدأت في الأساس بناءاً على مبدأ إنشاء المجتمعات على الإنترنت والمشاركة بها، ثم أعادت تعريف اساليب التواصل والمشاركة في تلك المجتمعات، وبين المجتمعات وبعضها، وربما كذلك أصبحت مجتمعات الإنترنت أقوى من المجتمعات الجغرافية بشكلها التقليدي.
هنا، بدأت الشركات والمؤسسات تتجه في أعمالها التسويقية إلى محاولة الإستفادة من تطور مفهوم المجتمعات على الإنترنت، وكذلك الشبكات الاجتماعية، وأصبح لدينا المصطلحين كعمل وظيفي ” مسوق من خلال الشبكات الاجتماعية ” لإستغلال الشبكات الاجتماعية كقناة تسويقية و ” مدير المجتمعات من خلال الإنترنت ” لإدارة المجتمعات الخاصة بالمؤسسة من خلال الإنترنت، وكلتا الوظيفتين تهدف إلى نتيجة واحدة بالطبع، وهو تطوير التواصل وتحسين العلاقة بين الشركة والعملاء من خلال إستغلال مجتمعات الإنترنت في ذلك.
تبدو الأمور محيرة بعض الشيء؟ هيا بنا نجري مقارنة سريعة لتوضيح الأمور

الفرق بين ” مدير الشبكات الاجتماعية ” و ” مدير المجتمعات من خلال الإنترنت “

لدينا ” مدحت ” و ” صلاح ” وهما من يعملوا كمسوقين من خلال الشبكات الاجتماعية في مؤسسة ما، وكذلك ” غادة ” التي تعمل كمديرة للمجتمعات من خلال الإنترنت، وقمنا بسؤالهم عن كيف يقضوا يوم العمل طبقاً لمهامهم، فكانت النتيجة كالتالي:

كيف يقضي ” مدحت ” يومه:

  • 30% يكتب أو يصيغ المحتوى المناسب للعرض من خلال الشبكة الاجتماعية.
  • 25% يخطط ويحضر الطرق الأمثل لعرض المحتوى وتفعيل إنتشاره بالشكل الأمثل.
  • 20% يقوم بالرد على العملاء ويساعدهم في إيجاد حلول لمشاكلهم.
  • 15% يقوم بمراجعة التحليلات واحصائيات الاداء للتسويق من خلال الشبكة الاجتماعية.
  • 10% يراجع المنافسين ويتابع الفرص الجديدة في السوق.

” صلاح ” فكان يومه كالتالي:

  • 35% يراقب ويحلل المنشورات والتعليقات من الشريحة المستهدفة الموجودة على هذه الشبكة الاجتماعية.
  • 25% يخطط ويحضر أفضل الإستراتيجيات توافقاً لإستهداف العملاء الجدد.
  • 15% يكتب ويصيغ محتوى تفاعلي متوافق مع الشريحة المستهدفة.
  • 15% يقوم بالرد على أسئلة العملاء ومساعدتهم لإيجاد حلول لمشاكلهم.
  • 10% يقوم بتحضير التقارير والإحصائيات التي تساعد الإدارة على إتخاذ القرارات.

أما ” غادة ” فكان يومها:

  • 40% من التحاور مع العملاء والرد على إستفساراتهم ومساعدتهم لإيجاد حلول لمشاكلهم.
  • 20% تقوم بالمشاركة بهدف زيادة التواجد والتفاعل بإسم الشركة في المجتمعات التي يتواجد فيها شريحة العملاء المستهدفين.
  • 20% تقوم بالتدوين على مدونة الشركة حول الإجابات الاستباقية للأسئلة الشائعة من العملاء، والرد على اسئلة العملاء في نظام الدعم من خلال منتدى الشركة.
  • 15% تقوم بالبحث وإيجاد فرص جديدة لإجتذاب وأستقطاب عملاء جدد.
  • 5% تقوم بالتواصل مع المسئولين داخل المؤسسة لتوصيل شكاوى أو تعليقات العملاء المهمة للإدارة.

أعتقد الآن الأمور أوضح في فرق الأعمال الوظيفية بين أدوار ” المسوق من خلال الشبكات الاجتماعية ” وبين ” مدير المجتمعات من خلال الإنترنت ” إلى حد ما؟
حيث يركز ” المسوقون من خلال الشبكات الإجتماعية ” بشكل أساسي على إيجاد الفرص التسويقية الجديدة وتخليق المحتوى ومتابعة المنافسين. ويركز ” مدير المجتمعات من خلال الإنترنت ” بشكل أساسي على التواصل مع أعضاء المجتمع وإيجاد أعضاء جدد لهذا المجتمع أو تنسيق العلاقات بينهم.
في الشركات الصغيرة والمتوسطة، بدأ الإختفاء تدريجياً لوظيفة ” مدير المجتمعات من خلال الإنترنت ” أو ربما لقلة إدراك أصحاب الأعمال للفرق في الأدوار والمسميات، أو ميل المؤسسات لجمع الأدوار تحت مسمى وظيفي واحد توفيراً للتكلفة وعدم التضارب بين الوظيفتين.
ربما أيضاً لتفوق الشبكات الاجتماعية على المجتمعات الخاصة من خلال الإنترنت مثل المنتديات والمدونات.
فأصبح – غالباً – مسئولي التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية هم المسئولين الوحيدين عن إدارة المجتمعات من خلال الإنترنت.
وفي الكثير من الأحيان، تقصد الشركات أو المؤسسات بهدف تعيين ” مسوق من خلال الشبكات الاجتماعية ” وجود شخص مسئول عن إدارة التواصل والتفاعل بين الشركة ومتابعيها من خلال الشبكات الاجتماعية فقط!

online community management science

فن إدارة المجتمعات من خلال الإنترنت والتعامل مع التعليقات المختلفة:

هنا تبدأ المشكلة الحقيقية، التعامل مع تعليقات المتواجدين داخل المتجمعات على شبكة الإنترنت – والشبكات الاجتماعية خاصة – أمر مرهق للغاية!
خاصة مع تصاعد حدة الهجوم على الشركات والبراندات من خلال المشاركين في الشبكات الاجتماعية، وما يعرف – ضمنياً – بمسمى ” البراند أتاك “، وهو ما يسبب قلق دائم لمديري الشبكات الاجتماعية أثناء تعاملهم مع التعليقات والمنشورات المختلفة…
إضافة إلى ذلك، عدم دراستهم وبحثهم عن الطريقة المثلى للتعامل مع التعليقات، فتعلم أدوات التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية – عادة – لا يتضمن أساليب التعامل مع التعليقات بشكل منهجي أو دليل لتوضيح تلك المهارة بالتفصيل، مما يجعل الأمور كلها تعود إلى شخصية مدير الشبكة الاجتماعية نفسه، ورؤيته الخاصة حول كيفية التعامل مع الموقف كما يتخيل!
نعم، ذلك ما سنحاول توضيحه خلال النقاط القادمة للتعامل مع التعليقات والتفاعلات مع أعضاء الشبكة الاجتماعية التي تديرها، وهو ما ينطبق مع إختلاف الشبكات الاجتماعية، وكذلك مع مختلف أساليب التواصل أو صيغة الحوار نفسه وروح البراند أو نوعية العملاء أو المتابعين.

angry birds on the internet

12 نقطة جوهرية لإدارة المجتمعات على الشبكات الاجتماعية تساعدك على تخطي ” البراند أتاك ” :

حضر لائحة السياسات العامة والشروط والأحكام مسبقاً، وكذلك طريقة سهلة لإرسال الشكاوى.

إستبق الحدث، بوضع لائحة لسياسات المجتمع الذي تقوم بإدارته بالمشاركة مع المسئولين في الشركة وشروطه، وضع هذه القائمة على موقع الشركة أو مدونتها – قم بإنشاء مدونة رسمية – ثم تأكد من وجود هذا الرابط في مكان واضح ضمن وصف الشبكة الاجتماعية التي تديرها.
كذلك لا تنس عمل إيميل خاص أو نموذج خاص للمراسلة بخصوص الشكاوى للعملاء، وتشجيع المتابعين بصفة دورية لمشاركة مشاكلهم وشكاواهم عبر هذا النموذج.

إهتم بسرعة ردود فعلك، ولكن راجع كل تعليق مرتين قبل نشره.

السرعة مهمة لإحتواء الموقف قبل إنتشار العدوى، ولكن أحياناً الأخطاء الإملائية أو إختيار الكلمات والمصطلحات الغير مناسبة يؤدي لزيادة حجم المشكلة. تذكر دوماً أنه يمكنك قول ” نفس المعنى بكلمات أخرى ”

لا تكن لطيف أكثر من اللازم.

مفاجأة؟ لا تستعجب.. ولكنها حقيقة، كونك لطيف – أكثر من اللازم بخاصة الروح المرحة – قد يوحي بإستخفافك بالمشكلة، وذلك ما سيعمق الحدث ويزيد من تصعيد المهاجمين لك.
كن متوازن الرد وواضح ومباشر.

لا تقدم توضيحات أو أعذار طويلة في هيئة نصوص، إستخدم الفيديو والصور.

كلما كانت كلماتك أقصر، وأسهل في توصيل المعلومة كلما كان أفضل، إستخدم الصور والفيديو لتوضيح نقاطك التي تريد توضيحها، ذلك أسرع في توصيل الهدف وبالتالي إحتواء المشكلة.

إستخدم المواقع الصديقة والأشخاص المؤثرين، وبخاصة المدونات والمدونين ذو الثقة في نفس المجال.

لا مانع من اللجوء إلى بعض الأصدقاء للرد بشكل غير مباشر أو توضيح الأمر على شبكتهم الخاصة بعيداً عن شبكتك التي تتعرض للهجوم، ذلك سيعزز موقفك ويقلل من الهجوم المباشر عليك. ولكن إنتبه أن يبدو وضعك كأنك لا دخل لك في الأمر وأنك لم ترتب لذلك!

إستخدم أدوات مراقبة الشبكات الاجتماعية بإستمرار لمتابعة كل ما يدور حولك وكل محادثة تم ذكر إسم البراند الخاص بك،

ذلك سيساعدك لإستباق الموجة قبل وصولها إليك، وأيضاً سيجعلك على دراية بمحور المشكلة الأساسية من جذورها.

قم مسبقاً بإنشاء ألبوم من ” screenshots ” لتجارب العملاء السعيدة وتعليقات الشكر والتقدير من المشاركين في المجتمع الذي تديره.

ذلك سيفيد في كل الأحوال للتحكم في المجتمع الذي تديره وإضفاء روح الإيجابية والسعادة تلقائياً لكل المشاركين، كذلك سيكون إشارة ضمنية لوجود عدد كبير من الداعمين والمتابعين المخلصين لك، لا أحد يحب الهجوم على براند له محبين وتابعين كثيرين. وفي نفس الوقت سيكون هؤلاء المتابعين المخلصين خط دفاعك الأول.

إبحث عن نفسك جيداً قبل أن يبحث عنك الآخرين!

راجع نتائج البحث من خلال محركات البحث المختلفة وتأكد من عدم وجود صفحات ذات إشارات سلبية في مواقع أخرى خارج الشبكة الاجتماعية، يمكنك اللجوء إلى محترفين في التهيئة لمحركات البحث لمساعدتك في حالة وجود نتائج سلبية.

لا تعطي وعود غير متأكد من إمكانية تحقيقها.

تحكم في سقف طموحات المشاركين في المجتمع الذي تديره ودوماً حاول توضيح مكان ذلك السقف، لا تجعل طموحاتهم تصل إلى أبعد من حدود إمكانياتك.
وبخاصة من خلال سياسة الإعلانات والجمل الإعلانية التي تستخدمها!

قم بتقييم الحجم الحقيقي للمشكلة.

أحياناً تعطي الوضع أكبر من اللازم، قم بإستشارة الخبراء الآخرين والزملاء لتقييم أبعاد المشكلة من الخارج قبل أن تبدأ في التعامل مع الحدث بالكامل.

النقطة الأخيرة، وهي الأهم على الإطلاق: هل فعلاً الشكوى والتذمر من أشخاص داخل المجتمع الذي تديره أو أعضاء محتملين من الشريحة المستهدفة لك؟ هل أنت مجبر على الرد؟

يجب أن تراجع حسابات الأشخاص المشاركين في البراند أتاك جيداً، ومقارنتها مع الشخصية الإفتراضية للعملاء المتوقعين لك…

عليك أن تقوم كذلك بتحضير خطة لسيناريو التعامل مع التعليقات داخل مجتمع الإنترنت الذي تديره من خلال الشبكات الاجتماعية. وتقوم بإتباع هذا السيناريو طوال الوقت وتوزيعه على زملائك الذين يقومون بنفس المهمة.
هناك شكل أمثل يتبع لإدارة مجتمعات الإنترنت يمكنك إتباعه ومراجعته مع المسئوليين عن إدارة التسويق داخل الشركة أو المؤسسة التي تدير مجتمعها من خلال الشبكات الاجتماعية للتأكد أو التعديل على تفاصيله.

الخريطة المثلى لسيناريو إدارة مجتمعات الإنترنت وحسابات الشبكات الاجتماعية:

Arabic online community management map

” إضغط على الصورة أو هنا لتشاهدها بحجم أكبر “

تتبع هذا السيناريو جيداً لإدارة التعليقات والتعامل معها، وستجد أمورك أكثر سهولة مستقبلياً.
في النهاية، يجب أن أوضح لك أنك يجب أن تدرك جيداً أبعاد المجتمع الذي تقوم بإدارته، في حالة الشبكات الاجتماعية الأمور لا تتوقف عند حدود صفحتك على فيسبوك أو الجروب الذي تديره على لينكد إن أو التويتات المنشورة مع الهاشتاج الخاص بك!
إدارة المجتمع تعني أيضاً متابعة المشاركين في هذا المجتمع داخل وخارج حدود صفحتك على فيسبوك عندما يذكرون إسم البراند في مناقشاتهم المختلفة. أو عندما يتم إعادة نشر أو مشاركة منشوراتك أو روابط موقعك على الشبكات الاجتماعية المختلفة. وسيساعدك هذا دوماً على التحسين من قدراتك وإستباق الأحداث والتحضير لها بشكل صحيح داخل حساباتك التي تديرها وتؤهلها جيداً.
هذا مستوى آخر أو عمق آخر من إدارة المجتمعات على الإنترنت حيث عالم بلا حدود، بالتالي يجب ألا تقف أنت أيضاً عند حدود حسابات شركتك على الشبكة الاجتماعية والتفاعلات داخلها، راقب وتفاعل جميع التعليقات والمنشورات المتعلقة وذات الصلة بشركتك. ذلك يجعلك متحكم أكبر وبشكل أكثر إحترافية في المجتمع الذي تديره.
بالتالي، يمكنك مشاركة ” SHARE ” هذا المقال على فيسبوك ولينكد إن، وسوف تجدنا نتابع بإستمرار جميع التعليقات والمنشورات التي ستقومون بكتابتها أثناء مشاركة ونشر هذا المقال مع أصدقائكم المهتمين بفن إدارة الشبكات الاجتماعية ومجتمعات الإنترنت 😉

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

9 نصايح للحصول على زيارات أكبر لموقعك من خلال فيسبوك

إنك تنشر لينكات من موقعك على صفحتك في فيسبوك مش كفاية عشان تاخد أكتر زيارات للموقع, عشان تجيب ترافيك لموقعك من خلال فيسبوك لازم تركز على مجموعة من العوامل الأساسية اللي بتأثر بشكل أساسي في ده.
إن الناس تعمل شيير أو لايك هي من العوامل المهمة.. لكن ده برضه مش كفاية,
لازم تفكر في الطرق اللي بيها تقدر ترفع معدلات الضغط على اللينكات من خلال فيسبوك ( CTR ) وتتعامل مع كل لينك على إنه إعلان كامل, محتاجله تصميمه الخاص ورسالته الإعلانية بالتفصيل, مع تطوير طريقتك في العرض اللي تتناسب مع الروح الإجتماعية لموقع فيسبوك اللي بتنشر عليه اللينك بتاعك. هوا إعلان كامل لكنه إعلان مجاني!

فكر فيها وجربها… إنتا ممكن تنشر نفس اللينك على صفحتك بأكتر من طريقة من حيث طريقة العرض والصورة والعنوان والوصف والكلام المكتوب مع اللينك نفسه, وكل طريقة منهم تقيس عدد الزيارات اللي وصلتك منها, إيه النتيجة؟ هتحقق متوسط كليكات وزيارات مختلفة عن التانية أكيد!
وإنتا بتقيس النتايج, ما تقيسش إجمالي الزيارات اللي جاتلك, ولكن فكر في عدد اللي شافوا اللينك مقارنة بعدد اللي داسوا عليه. الكليكس على الريتش في 100 Clicks/Reachx100
على سبيل المثال: البوست الأولاني وصل لألف شخص وداس على اللينك اللي في البوست 200 شخص. في الحالة دي معدل الضغط = 20%
مثال البوست التاني: وصل لألفين شخص وداس على اللينك اللي في البوست 1000 شخص. في الحالة دي معدل الضغط = 50%

ملحوظة جانبية: المعدلات العالمية للضغط على اللينكات من خلال فيسبوك من خمسة إلى سبعة في المية. بمعنى إن لو البوست بيوصل لألف شخص, وداس منهم 50 إلى 70 شخص يبقى إنتا كدة ماشي مع المعدل الطبيعي.

بناءاً عليه, يبقى أهمية معدل الضغط على الرابط CTR يعتبر أهم بكتير من معدل الوصول نفسه Reach… لأن مافيش فايدة إنك تحقق معدل وصول عالي لكن بدون ضغطات!

يالا بينا, خلال النقط الجاية دي هنتكلم عن شوية حاجات تعلي معدل الضغط على اللينكات والبوستات بتاعتك عشان تحصل على أعلى ضغطات ممكنة من خلال فيسبوك:

1- أطلب من المتابع بتاعك يدوس على الصورة: الكول تو أكشن ( CTA )

الصفحة الرئيسية لفيسبوك عندك فيها عشرات البوستات المختلفة من أصحابك ومن باقي الصفحات اللي انتا متابعها والإعلانات وغيرها, وكتير منها بيكون عبارة عن صورة أو فيديوهات ” على الأقل بنسبة 65% في سنة 2015 من الهوم على فيسبوك عبارة عن صور وفيديو ”
معنى كدة إن اللينك بتاعك هيكون في تحدي شرس مع باقي الصور والفيديوهات اللي ظاهرة للمتابع بتاعك.. وعشان تكسب التحدي ده, لازم تضيف زرار أو حاجة تدعوه للضغط, حتى لو فكرت بالشكل التقليدي وضيفتله زرار بسيط على الصورة وعليه كلمتين تقليدين زي: ” إضغط هنا ”
قارن بين الصورتين دول:
بحوث التسويق

يا ترى أي من الصورتين قابلة للضغط أكتر؟ أكيد اللي فيها زرار ” دوس هنا وأعرفها! ”

لمحة جانبية: نسبة كبيرة من الناس لو شافت كل تفاصيل الصورة وهي صغيرة ” حتى لو حلوة ” مش هيكليك على الصورة عشان يشوفها بحجم أكبر, الإعتماد بس على إن الصورة تكون حلوة مش كفاية… لازم تفهمه إن الصورة دي بيتداس عليها عشان يدوس!
ملحوظة كمان: الصور اللي عليها زرار CTA بتاخد ضغطات أكتر بنسبة 14% عن نفس الصور اللي بتتضاف بدون CTA

على صعيد آخر: ليه تطلب طلب واحد لما ممكن تطلب طلبين؟
الصورة مكتوب فيها إنك تدوس على اللينك, ليه ما يكونش في البوست نفسه إنتا كاتب إنك لو عجبك البوست تدوس شيير مع صحابك؟
الحاجات اللي بتطلبها من المتابعين بتوعك بتعلي إمكانية حدوثها, ممكن ناس تشوف اللينكات بتاعتك وتدوس عليها وتعجبها لكن ما يجيش في بالها إنها تعملها شيير, لو طلبت منهم يعملوا شيير ده هيعلي فرصتك في الوصول لناس أكتر.

2- قول رأيك الشخصي حوالين اللينك اللي بتنشره, أو إدي المتابعين إيحاء إنك بتقولهم رأيك!

أكيد لازم تكتب بوست أو كلام معين مع اللينك وانتا بتشيره, لأنك لو شيرته بدون أي كلام بيفقد على الأقل 18% من قدرته على الوصول للمتابعين لصفحتك!
ولكن إزاي تكتب الكلام المناسب وانتا بتشير لينك عاوز ياخد أعلى كليكات من فيسبوك؟
الشبكات الإجتماعية من إسمها ” إجتماعية ” فكل شيء بيدور حوالين الحوار وتبادل الآراء ووجهات النظر غالباً خاصة في صفحات فيسبوك الخاصة بقضية معينة أو بإهتمام معين ” Community ”
بالتالي إنك تضيف مع اللينك شوية كلمات عن رأيك الشخصي في اللينك اللي بتشيره أو تلمح لده, بيدي فرصة لمتابعينك إنهم هما كمان يبقوا مهتمين بتكوين رأيهم الخاص حوالين اللينك ده, وده بيدفعهم أكتر للضغط…
قارن بين الصورتين دول:
share-thoughts

يا ترى أي من الصورتين قابلة للضغط أكتر؟ أكيد اللي فيها رأيي الشخصي عن المقال!

لمحة جانبية: في ناس كتير بتفتكر إنك لما تكون بتتكلم بإسم براند يبقى لازم تتكلم كأنك واقف على المسرح وكأن الشركة نفسها اللي بتتكلم, ولكن في فيسبوك وفي عالم الشبكات الإجتماعية الوضع مختلف كتير عن باقي قنوات التواصل, لازم على الشبكات الإجتماعية تضفي على الأمور لمسة آدمية وتخلي الأمور تبدو موجهة بشكل شخصي من شخص إلى التاني.
ملحوظة كمان: اللينكات اللي بتضيف في البوست بتاعها كلام يعبر عن رأيك الشخصي عن محتوى اللينك بياخد ضغطات أكتر بنسبة 8% عن نفس اللينكات اللي بتتضاف بدون إبداء رأيك عن المحتوى.

على جانب آخر, فكر في إستخدام ال feelings وإنتا بتنشر اللينكات للتعبير عن الموود العام للمحتوى ده ورأيك فيه, شوف المثال التالي:
العلامة التجارية المؤثرة

3- ألوان الصورة مهمة جداً! وفي فيسبوك الوضع مختلف تماماً عن مانتا متخيل…

حقيقة علمية: ألوان الصورة بتأثر كتير على جذب العين في اللقطة الأولى, وتخلي المستخدمين للموقع يقفوا قدام الصورة للحظة وسط ما هما بيعملوا سكرولينج للموقع سواء من الكمبيوتر أو الموبايل!

ولكن الألوان اللي بتجذب العين ممكن تكون بتختلف من شخص لآخر, أو بمعنى أدق, من مجموعة لمجموعة… لازم تعمل شوية تجارب في البداية لمجموعة من اللينكات بإستخدام صور من درجات معينة في يوم معين, وتدرس معدل الكليكات في اليوم ده مقارنة بمعدل الوصول, وبعدها تجرب في يوم تاني نفس اللينكات في نفس معدل الوصول ولكن بإستخدام صور درجات ألوانها مختلفة…
لحد ما تعرف أفضل درجات ألوان بيفضلها المجموعة المتابعة لصفحتك واللي بتحقق معاهم أحسن معدل تحويل conversion rate او اعلى معدل ضغطات على اللينكات CTR

كمان تصميم الشبكة الإجتماعية نفسها وألوانها الغالبة هتكون معامل أكيد ومؤثر في درجات الألوان اللي هتستخدمها في الصور…
من تجاربي مع فيسبوك, الوضع مختلف تماماً عن باقي الشبكات الإجتماعية…
من المفترض في كل الشبكات الإجتماعية إن أزرار ال CTA اللي اتكلمنا عنها في النقطة رقم 1 تكون بألوان ظاهرة شوية ومميزة وبحجم كبير, وتكون الصورة نفسها بألوان هادية شوية… أو العكس, إن الصورة نفسها تكون ألوانها فاقعة وقوية وال contrast بتاعها عالي جداً عشان تكون ظاهرة بشكل بارز وسط تصميم الشبكة الإجتماعية وتلفت النظر بالتالي تاخد أعلى كليكس..
لكن في فيسبوك, الوضع مختلف شوية – حسب التجارب – كل ما كانت الصورة ممتزجة أكتر مع تصميم الفيسبوك نفسه كل ما كان معدل الضغط على الصورة أعلى, أكتر الصور اللي بتاخد ضغطات هي الصور اللي غالب عليها اللون الأبيض والرمادي والأزرق من درجات زي #4c66a4 … وكل ما كانت الصورة بسيطة وهادية كل ما كانت الكليكات عليها اعلى اكتر…

قارن الصورتين الجايين وتخيلهم على فيسبوك:
colors

إذا كنت متخيل إن الصورة اللي على اليمين هتحقق كليكات أكتر, تبقى محتاج تجرب بنفسك!

ملحوظة هامة: إتباع الألوان البيضا والرمادي مع الأزرق في الصور اللي بتشيرها على فيسبوك مع اللينك, بيرفع معدل الضغط بشكل عالي جداً بيتراوح بين 16% إلى 28% .

4- إستخدم بروتوكولات فيسبوك open graph

لو كنت ما تعرفش فيسبوك أوبن جراف, فهي مجموعة من اكواد meta اللي بتتحط في منطقة ال head في موقعك عشان توصف المحتوى وتسهل على فيسبوك إنه ينشر اللينكات بتاعتك بالشكل المفضل ليك – إستعين بمطور مواقع أو إستشير مصمم ويب في النقطة دي لو ما عندكش الخبرة الكافية.
لو كنت لسه ما بتستخدمش فيسبوك أوبن جراف في موقعك, لازم تبدأ من دلوقتي حالاً إستخدامه!
لأن الناس اللي هتشير اللينكات بتاعتك على فيسبوك ممكن تكون بتشير اللينك بشكل مش حلو, ما يحققش زيارات بشكل كويس, وانتا بتخسر الشيرز دي على الفاضي!

قارن بين الصورتين الجايين, اللي على الشمال هوا شكل اللينك لما يتشير من غير أكواد open graph :
open-graph

لاحظ:
open graph بيستخدم عشان تقول لفيسبوك معلومات الصفحة الاساسية, ومن اهمهم النقط دي:
أ- صورة اللينك لما حد يشيره هتكون إيه؟
ب- عنوان الصفحة.
ج- وصف الصفحة ” الكلام اللى تحت العنوان ”
د- مين كاتب الصفحة أو الصفحة الرسمية على الفيسبوك.

من التجارب, إستخدام open graph كان أكتر حاجة حققت نجاح في رفع معدلات الضغط على اللينكات والحصول على ترافيك أعلى من فيسبوك, حوالي 38% إرتفاع في معدلات الضغط من اللينكات اللي الناس بتشيرها من الموقع بعد إستخدام فيسبوك open graph بطريقة صحيحة.

5- وقت نشر اللينكات ومعدلات النشر:

التوقيت اللي بتنشر فيه اللينكات تحديداً لازم يكون مدروس بنسبة كبيرة, لازم يكون وقت مناسب للمتابعين ليك إنهم يكونوا في الموود والحالة المزاجية المناسبة اللي تخليهم يقروا مقال كامل مش مجرد إنهم يشوفوا اللينك ويقرروا يقروه بعدين أو يحسوا إنه مش وقته..
فكر إمتى بيكون المتابعين بتوعك قاعدين أونلاين بأكبر عدد, ومستعدين لقراءة المقال ده تحديداً أو الضغط على اللينك ده؟

لمحة جانبية: في مصر الضغط على اللينكات أعلى في نص الأسبوع – تحديداً يوم التلات – عن ايام الأجازات زي الجمعة والسبت, غالباً الأيام التلاتة اللي في نص الأسبوع في نهاية اليوم ” من الساعة 10 إلى 1 بالليل ” هي أحسن وقت تنشر فيه لينكات وتاخد أعلى كليكات, الإتنين والتلات والأربع. في حين إن باقي أيام الأسبوع بتاخد فيه البوستات كومنتات أكتر أو تفاعل من خلال زرار لايك أكتر من الكليكات. وابعد عن نشر اللينكات في أيام الأجازة والراحة الأسبوعية, زي الجمعة تحديداً.

اللمحة دي هي الوضع الغالب, لكن يمكن الوضع عندك مختلف بإختلاف الشريحة المستهدفة من المتابعين أو نوع المحتوى الموجود عندك…
من خلال فيسبوك insights تقدر تعرف أكتر وقت الناس عندك بيكونوا فيه أونلاين, وبشوية تجارب لنشر لينكات في ساعات مختلفة من اليوم وأيام مختلفة مع قياس معدلات الضغط على اللينكات في الأوقات دي, هتقدر تحدد الناس الموجودين عندك أفضل وقت ليهم إمتى اللي فيه بيكونوا مستعدين للضغط على لينكات موقعك وقراية محتواه.
كمان التجارب دي هتعرفك:
أ- أكتر وقت المتابعين بتوعك بيتفاعلوا من خلال الردود إمتى؟
ب- أكتر وقت المتابعين بتوعك بيعملوا فيه شيير للمحتوى بتاعك؟
ج- أكتر وقت المتابعين بتوعك بيدوسوا عشان يقروا المحتوى بتاعك؟
إستخدم google analytics كمان مع تحديد العرض للزوار بالساعة خلال أيام الأسبوع هيساعدك في إستكشاف الساعات والأيام الأمثل!

بعد ما تخلص تجاربك, وتعرف الأوقات الأمثل لنشر اللينكات بتاعتك على فيسبوك للمتابعين بتوعك, حاول إنك تلتزم بيه بعد كدة قدر المستطاع, لأن نشر لينك واحد يحقق أقصى نتايج أفضل من نشر 10 لينكات بشكل عشوائي بيحققوا نتايج ضعيفة!

ملحوظة هامة: دورة حياة المستخدم داخل الفيسبوك حوالي 3 ساعات في المرة الواحدة, بالتالي إنتا تقدر تنشر اللينك نفسه هوا هوا أكتر من مرة في نفس اليوم من غير ما تقلق إنه يكون مكرر, طالما فاصل بين المرة الأولى والتانية بمعدل 3 ساعات فهو هيظهر ناس مختلفة.

ملحوظة كمان: معدلات نشر البوستات ممكن تزوده عشان تجيب ترافيك أكتر لو كان المستخدمين بتوعك معدلات ضغطهم على اللينكات عالي, مثال صفحة اليوم السابع على فيسبوك, تقدر تنشر لينك كل 10 دقايق لأن متابعينها معدل ضغطاتهم عالية على اللينكات.

6- الإهتمام بالتفاعل, بالذات أول 5 ردود في أول 5 دقايق!

والمقصود بالتفاعل هنا تحديداً هي الردود والكومنتات, هل تعلم إن كل ما زادت الكومنتات في أول ما اللينك ينزل, كل ما ده زود الكليكات على اللينك بتاعك؟
وبمجرد ما المتابعين بتوعك يسيبوا كومنتاتهم على البوست, لازم ترد على الكومنت بأسرع وقت ممكن… لأن ده بيعلي من ثقل البوست نفسه post weight كمان بيديله أولوية ظهور أكبر, وباقي المتابعين لما بيلاقوا ردود من ناس تانية على اللينك, ده بيثير فضولهم إنهم يدوسوا هما كمان على اللينك ويشوفوا في ايه بيحصل!
الرد على كل كومنت بينزل على اللينك بتاعك بيعلي الكليكات بمعدل حوالي 9% وخلي دايماً ردودك بتفتح الطريق لمزيد من التعليقات, لأن كل ما زادت التعليقات كل ما زادت الكليكات على اللينك بتاعك, بالتالي إنتا الكسبان…
تفاعل مع المتابعين بتوعك, فيسبوك شبكة إجتماعية ولازم تكون إجتماعي, أوعى تنسى ده.
وإبداء المتابعين رأيهم في اللينك اللي بتنشره يرجعنا للنقطة رقم 2, كل ما كان في آراء تثير فضول المتابعين للضغط على اللينك كل ما زاد معدل الضغط عليه.

ملحوظة جانبية: في أول 5 دقايق من نشر اللينك, فيسبوك بيحاول يحدد أهمية البوست نفسه كإجمالي وأولويته في الظهور وسط ال news feed لباقي المتابعين, الإهتمام بالدقايق الاولى شيء بالغ الأهمية… من التجارب, البوستات اللي بترد على الكومنتات بتاعتها في أول 5 دقايق بشكل سريع بتحقق معدلات وصول أعلى وكليكات أعلى بحوالي 11%

7- طول الجملة اللي بتتضاف مع اللينك وعدد كلماتها.

زي ما وضحت في النقطة رقم 2 إنتا محتاج تكتب بوست مع اللينك تقول فيه رأيك, لكن هل تعتقد إن طول البوست بيفرق؟

حسب كل التجارب, كل ما كان الكلام اللي هتكتبه وانتا بتشير البوست أقل كل ما كان أحسن, في تقسيمات للبوستات على الشبكات الإجتماعية عموماً من ناحية عدد الحروف ونسبة التفاعل مع طول البوستات:
قصير جداً : من 0 إلى 40 حرف.
مختصر: من 41 إلى 70 حرف.
متوسط: من 71 إلى 100 حرف.
مثالي: من 101 إلى 140 حرف.
طويل: أكتر من 141 حرف.

على فيسبوك, الوضع الأمثل هوا إن البوست يكون ” متوسط ” من 71 إلى 100 حرف, خاصة مع كترة إستخدام فيسبوك من الموبايل, ماحدش عنده القدرة إنه يقرا كتير في المقدمات, كمان كل ما كانت المقدمة مختصرة ومباشرة وجذابة وتثير الفضول كل ما ده أدى إلى كليكات أكتر.
حاول تلتزم بأقل من 100 حرف ” يتضمن المسافات والعلامات ” ده هيجيبلك تفاعل أعلى بنسبة تصل إلى 66% أعلى من البوستات اللي أكتر من 141 حرف. بالتالي كليكات أكتر بنسبة ما تقلش عن 15%

8- إستخدم الإيموشنز وبخاصة اللي بتظهر كويس على الموبايل emoji

إنتا في شبكة إجتماعية زحمة جداً, إنك تلفت النظر شيء مهم عشان تكسب اليوزر اللي بيقعد يعمل سكرول يدور على حاجة تعجبه وسط النيوز فيد عشان يتفاعل معاها او يقراها او يشوفها.
إستخدام الايموجي أو الرموز التعبيرية بالذات السائدة والمستخدمة بكثرة على الموبايلات هتعلي الكليكات على اللينكات بتاعتك بشكل لا تتوقعه, لأنها هتلفت النظر في البداية, وبعدين هتضفي على اللينكات بتاعتك روح اكتر إجتماعية تخلي المتابعين يدوسوا وهما عندهم إحساس مسبق ناحية المقال..
شوف المثال ده:
إزاي تخلق حالة

لمحة جانبية, لو عاوز تستخدم الايموجي الخاصة بالموبايل ومش عارف تجيبها وانتا على الكمبيوتر, إستخدم الموقع ده للبحث وإستخدام الرموز التعبيرية زي ما تحب getemoji.com وما تقلقش لو ظهرتلك في شكل مربع كود, خد المربع ده كوبي وبيست وهينزل في البوست عادي شكله مربع لكنه من الموبايل هيبان بشكل الرمز التعبيري المقصود..

9- عنوان اللينك, أخطر شيء!

شوف الفيديو ده الأول:

لو ما اشتغلش معاك الفيديو, جرب من اللينك ده:
https://www.facebook.com/a.samy/videos/10155926929605430/

بعد ما شوفت الفيديو ده خليك فاكر, نفس المعنى ولكن بكلمات مختلفة…. ده شيء لازم تفكر فيه مليون مرة قبل ما تنشر أي لينك على فيسبوك… إزاي تستخدم الكلمات المهمة اللي بتأثر في المتابعين بتوعك وبتشد إهتمامهم وبتخليهم يتفاعلوا أكتر ويدوسوا أكتر على النوعية دي من اللينكات, وتخلي عنوان المقال بتاعك بيتضمن الكلمات دي…
ممكن تستخدم كمان الايموجي في عنوان اللينك, وممكن تحط في عنوان اللينك CTA
فكر كمان إنك ممكن تنشر اللينك مرتين بعنوانين مختلفين, وتقيس معدل الضغط على اللينك في كل عنوان نزلته…

عشان تعرف الكلمات المؤثرة في المتابعين بتوعك, راجع الزيارات اللي حصلت على موقعك من بدايته ولحد دلوقتي, مع تحديد المصدر فيسبوك, وشوف عناوين المقالات, غالباً هتلاقي بينها كلمة أو اتنين متشابهين في المعنى والمضمون, إعرف إن دي الكلمات الكسبانة وابدأ إستخدمها هي ومرادفاتها دايماً في عناوين المواضيع.
كمان من عناوين المواضيع اللي دايماً كسبانة مهما إختلف المجال اللي بتتكلم عنه:
أ- الإختبارات والألعاب اللي بتتضمن الأسئلة وتحديد الشخصية Quizzes
ب- صيغة أفعل + رقم ” زي: أفضل 10 كذا كذا أو أكبر 7 كذا كذا ”
ج- الحاجات المتعلقة بالأكشن والدراما, زي العناوين المتعلقة بالمصايب والكوارث والتعذيب – للأسف – ولكن تقدر تستخدمها بطريقة إنها كانت هتحصل لكن ما حصلتش.. أو يمكن كانت تحصل لو ما قريتش المقال ده 😉
د- العناوين اللي بتحكي قصة وبعدين تقف في نص القصة ” زي: هذا الرجل كان ينوي إحتلال شبرا ولكن بعد تدخل تلك المرأة شاهد ماذا حدث.. ”
هـ – الحاجات العلمية الصادمة اللي لا يصدقها عقل طبيعي, زي مثلاً ” إكتشاف جبل من اليورانيوم المخصب في الصحراء الغربية يعود إلى عهد الفراعنة ”

الأمثلة السابقة على قد ما تبان ما تنفعش غير في حالات معينة أو نوعية معينة من المحتوى, ولكن تقدر تعيد تهيئة عناوين لينكات موقعك عند نشرها على فيسبوك عشان تكون بنفس معانيها الموجود في مضمون النص ولكن بطريقة العرض المناسبة أكتر للنشر على فيسبوك والحصول على كليكات أكتر.

ملحوظة: عنوان اللينك اللي بتنزله على فيسبوك ممكن يوصل لحد سطرين مافيش مشكلة, ولكن أفضل شيء إنه يكون برضه لا يتجاوز 100 حرف وبحد أقصى 140 حرف, وحاول تبعد عن حروف الجر أو الكلمات اللي بتاخد مساحة على الفاضي.

الخلاصة:

المرة الجاية قبل ما تنزل لينك على صفحتك على فيسبوك للمتابعين بتوعك, راجع الأول النقط التسعة اللي إتكلمنا عنهم هنا:
1- الكول تو أكشن.
2- قول رأيك الشخصي في البوست وانتا بتشير اللينك.
3- خلي ألوان الصورة اللي هتستخدمها مايل للأبيض بشكل أكبر مع الرمادي والازرق ” وأوقات الموف بيظبط ”
4- راجع الديفولبر وإتأكد إنك بتستخدم facebook open graph بشكل صحيح وكامل
5- إعمل تجارب وتحليل للوقت الأمثل اللي تنزل فيه اللينكات.
6- إهتم بالكومنتات وما ترميش اللينك وتمشي.
7- خلي البوست اللي نازل مع اللينك ما يزيدش عن 100 حرف.
8- إستخدم الرموز التعبيرية والايموجي.
9- عنوان اللينك لازم يتضمن الطريقة اللي تجيبلك أعلى كليكات ” نفس المعنى ولكن كلمات تانية ”

دلوقتي بقى معاد التطبيق العملي, شيير المقال ده عندك وطبق فيه الحاجات دي, وما تنساش تعملي منشن 😉

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail