بحوث التسويق | قائمة المعلومات والملفات المهم تجميعها قبل وضع الخطة التسويقية

بحوث التسويق هي مجموعة من المعلومات بتجمعها كواحدة من الخطوات الأولى قبل وضع خطة تسويق ناجحة للعمل سواء كان التسويق لشركة أو منتج أو مؤسسة أو غيره,

البحث التسويقي او بحوث التسويق هي عملية من إفتراض الأسئلة ومحاولة الحصول على إجابات ليها, وهنا بتظهر مشكلة تانية عند بعض متخصصين التسويق, هي عدم القدرة على إفتراض الأسئلة أو عدم وجود قائمة مرتبة ومنظمة بكل المعلومات اللي ممكن يسأل عنها او يحاول يدور على إجابتها.

دي قائمة بالمعلومات والملفات المهم معرفتها و تجميعها عشان تساعدك في الخطة التسويقية وهتساعد كمان في دعم إتخاذ القرارات في البيزنس عموماً بعد كدة لو واجه مشكلة معينة من خلال تحليل المعلومات دي.

الملف الأول: معلومات عن الصناعة نفسها أو مجال العمل

  • حجم المجال وارقام واحصائيات عن الصناعة نفسها.
  • معدلات النمو للمجال والتوقعات المستقبلية ليه.
  • نسبة هامش الربح في المجال.
  • توقعات أو إحصائيات المكسب الإجمالي للي بيشتغلوا في المجال.
  • الأحداث الموسمية اللي بتأثر على المجال.
  • الأحداث الإقتصادية اللي بتأثر في المجال.
  • المجالات الأخرى اللي بتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر على المجال.
  • قنوات التوزيع المعتادة.

الملف التاني: معلومات عن العملاء

  • حجم وعدد العملاء المهتمين بالمجال.
  • النسبة المئوية لأنواع العملاء ( رجال – نساء ).
  • النسب المئوية لأعمار العملاء.
  • نسب الجنسيات او بلد الأصل.
  • النسب المئوية للمستوى التعليمي.
  • متوسط الدخل الشهري والسنوي.
  • الحالة الإجتماعية ( أعزب – متزوج.. إلخ ).
  • حالة السكن ( مع الأهل – منفرد – مع أصدقاء ).
  • عدد المتواجدين في المنزل.
  • عدد الأطفال للمتزوجين.
  • عدد وأنواع الحيوانات الأليفة.
  • المهن والوظائف.
  • الجرايد وقنوات التليفزيون ومواقع الانترنت ” الميديا ” اللي بيتابعها.
  • النسب المئوية لتقسيمات قطاعات السوق الاساسية لمجموعات متوافقة الخصائص الديموجرافية والإجتماعية والسلوكية زي تقسيمهم بناءا على السن والمربع الجغرافي والمستوى الدراسي أو طبقاً لأسلوب الحياه lifestyle.
  • متوسط عدد الأصدقاء أو زمايل العمل.
  • عدد ساعات العمل ومواعيدها والاجازات الاسبوعية والسنوية.
  • الأماكن اللي بيروحها بصورة دورية وعدد الساعات اللي بيقضيها فيها.
  • النسب المئوية للتوزيعات الجغرافية.

الملف التالت: العادات الشرائية وأساليب الإنفاق

  • أكتر 10 منتجات – على الأقل – شراءاً ومعدل تكرار الشراء خلال الشهر الواحد.
  • معدل الإنفاق الشهري.
  • مكان السكن إيجار جديد/قديم/تمليك.
  • عدد السيارات أو العقارات المملوكة.
  • طريقة الدفع المفضلة ( كاش/فيزا/حوالات بنكية/شيكات.. إلخ ).
  • اسلوب الدفع المفضل (يد بيد/من خلال الانترنت/ بإستخدام وسيط زي فوري أو فودافون كاش).
  • متوسط المدخرات السنوية والشهرية.
  • توقيت وحجم المدفوعات الضخمة الموسمية (زي سفرية المصيف أو دخلة رمضان أو دخلة العيد).
  • اماكن اسواق الشراء المفضلة (محلية/عالمية/من خلال الانترنت).

الملف الرابع: العوامل المحفزة

  • منظور العميل للمنتجات او الخدمات المشابهة المقدمة من المنافسين.
  • وجهة نظر العميل في القيمة او الجودة للخدمات والمنتجات المشابهة المقدمة من المنافسين.
  • تفضيلات العملاء بين الجودة, الارتياح للمنتج او الخدمة, السعر.
  • متخذ القرار الأساسي أو المتحكم في اتخاذ القرار ( درجة القرابة او المركز في الشغل, النوع راجل ولا ست ).
  • المشاركين في صناعة القرار او الناس اللي بيتم استشارتهم ( اصحاب العمل, الأصدقاء العاديين, احد افراد العائلة ).
  • ردود أفعال العملاء على الاعلانات وطريقة تعاملهم مع الرسائل الإعلانية ومدى تقبلهم ليها.

الملف الخامس: حجم المنافسة

  • المنافسين المباشرين والغير مباشرين في السوق.
  • المنافسين المحتملين مستقبلياً في السوق.
  • نقاط القوة والضعف بالأخص الى الجودة, الارتياح من جانب العملاء, السعر.
  • الترتيب في السوق لكل منافس والحصة السوقية.
  • اسباب التميز والفروق بين المنافسين والصورة الذهنية اللي بيوصلوها دايماً لعملائهم وانطباع العملاء عنها.
  • قنوات الإعلانات واساليبها ومدى نتايجها وإحصائيات قدرتها على تحقيق الأهداف.
  • مقدار المبيعات السنوية/الشهرية.
  • مقدار المكاسب السنوية/الشهرية.
  • أماكن التواجد الجغرافي.
  • قنوات التوزيع.
  • المصادر والموردين للمنتجات الاساسية او المواد الخام, واماكن التخزين.
  • سياسات التسعير المتبعة عند المنافسين.
  • ردود الأفعال تجاه الأفكار الموجودة حالياً في المنتجات المنافسة ومدى تقبلهم لفكرة المنتج أو الخدمة اللي بتقدمها.

الملف السادس: الظروف المتحكمة في إتجاهات السوق

  • الوضع السياسي, الوضع الإقتصادي, الحالة المجتمعية.
  • السياسات الحكومية الحالية والمستقبلية اللي ممكن تأثر على البيزنس, السوق, أو المجال.
  • العوامل الإقتصادية اللي ممكن تأثر على اتجاه السوق حالياً أو مستقبلياً.
  • الجو والحالة المناخية وتغيراتها.
  • الظروف والظواهر الطبيعية والبيئة.
  • الاتجاه العام لتحركات الاسعار (بتعلى ولا بتقل ولا ثابتة)

 

ولأن معرفة المطلوب أو الهدف بيختصر نص الطريق و بيساعدك إنك تحدد أفضل الأساليب اللي ممكن توصلك ليه وازاي تقدر تستخدمها, فإنتا كمسئول عن التسويق لازم تسأل نفسك سؤالين بعد ما تقرا النقط اللي فاتت وقبل ما تبدأ عملية البحث التسويقي:

ايه هي المعلومات اللي أنا محتاجها بالظبط؟
ليه أنا ممكن أحتاج المعلومات دي وهتفيدني إزاي في بناء الخطة التسويقية؟

إجابة السؤالين دول بعد معرفة كل النقط اللي قريتها دي, هتختصر عليك 70% من طريقك وانتا بتعمل البحث التسويقي وكمان وانتا بتحط الخطة التسويقية.

لو عاوز تتفرج على دردشة الويك إند مع #ديجتاليزر عن بحوث التسويق, شوف الفيديوهين دول:

الجزء الأول من دردشة الدراسات التسويقية وبحوث التسويق:

الجزء التاني من دردشة البحوث التسويقية ودراسة السوق:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

العلامة التجارية المؤثرة | إزاي تخلق حالة

إنك تخلق ” حالة ” عند العملاء المستهدفين للبيزنس بتاعك هي الطريقة اللي المفروض تفكر فيها وانتا بتفكر في إشهار وتمييز العلامة التجارية أو البراند الخاص بالبيزنس بحيث تستبدل الشكل التقليدي للبراند يإنك تخلق حالة كاملة مليانة بالحب والتقدير من طرف العميل للبيزنس لأن ده هوا اللي هيوصلهم لمرحلة الولاء الحقيقية اللي بتتمناها.

وده لأن ولاء العميل للبيزنس بتاعك عمره ما هيكون لسبب معين, دايماً الولاء أبعد من أي سبب.. الإرتباط العاطفي بالبراند بيحصل كنتيجة لحالة كاملة بيعيشها العميل وما بتعتمدش على أسباب حقيقية ملموسة أو مميزات وعيوب زي العلاقات العاطفية بالظبط 🙂

في بعض المفاتيح المهمة اللي تقدر من خلالها تخلق حالة للعلامة التجارية للبيزنس تخليها علامة مؤثرة حقيقية وغير تقليدية, وتقدر من خلالها تكسب الحب والتقدير المطلوب من الشريحة المستهدفة عشان توصل لمرحلة الولاء اللي بتتمناها:

المفتاح الأول: ” في التسويق إحنا مش بنبيع منتجات إحنا بنبيع قصص “

خلي للعلامة التجارية بتاعتك حكاية, قصة كاملة مليانة بالغموض والأسرار, ليها ماضي وحاضر ومستقبل, أربطها مع الأساطير والقصص الشعبية والمواريث الشعبية, ضيف ليها أيقونات ورموز مشهورة, وخلي الحكاية مليانة بالإيجابية والإلهام والخيال.

عشان كدة, من أظرف البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي قايمة على القصص زي قنوات التليفزيون او الأفلام أو اللي قايمة على الكتاب الروائيين والمغنيين والأشخاص المشهورة.

المفتاح التاني: ” حرك الحواس الخمسة عند المتلقي, ولو قدرت تحرك الحاسة السادسة كمان “

الصوت: أربط العلامة التجارية بتاعتك بصوت معين – لحن – أو نغمة معينة,
البصر: إهتم بالصور والتفاصيل وخليها مربوطة بالقصة وخلي الصور فيها إلهام وإيجابية وروح وتشد العين,
الشم: خلي البراند بتاعك ليه ريحة معينة مرتبطة بيه – على سبيل المثال معطر جو ثابت في مقر الشركة أو منافذ البيع – أو كلمهم عن ريحة معينة هتفضل فاكرها لما تسمع اسم البراند,
اللمس: إهتم بملمس منتجات البراند, اتكلم عن إحساس العميل وهوا بيلمس المنتجات بتاعة البراند ووصله الشعور ده, اهتم في الصور اللي بتستخدمها إنك تعبر عن الملمس وتوحد إحساس الملمس من خلال الصور كمان.
التذوق: البراند بتاعك لازم يكون ليه طعم حتى لو ما كانش بيتاكل, هتحسه من ألوانه ومن ريحته وملمسه.

عشان كدة, أسهل البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي فيها أكل أو بإسم فاكهة زي الشركة العظيمة Apple أو BlackBerry لأنك هيكون بسهولة تقدر تحرك كل الحواس عند العميل وبتديك قدرة أكبر على استخدام المفتاح التاني بسلاسة.

المفتاح التالت: ” خليك لطيف وصاحب حقيقي “

والمقصود هنا مش إنك تكون دمك خفيف وبتهرج, ولا إنك تكون طول الوقت موجود… في فرق كبير بين اللطافة وحس الدعابة, في بعض المواقف وبعض البراندات بيكون من اللطف إنك ما تستخفش دمك أو ما تستظرفش لأن الشريحة المستهدفة جادة تماماً – على سبيل المثال براند خاص بمعامل تحاليل – خاصة لو كان البراند اللي بتديره او بتشتغل على البراندينج ليه بيتكلم عن حاجة علمية أو معلوماتية جادة.

لازم يكون عندك إلتزام دائم بتعبر عنه, وتوضح قد إيه إنتا ملتزم في تنفيذ وعودك وفي تواجدك بالشكل المناسب المنتظر من العميل دايماً, وده أحسن من إنك تكون متواجد طول الوقت لكن بمظهر ما يتوافقش مع توقعاته.

وإنك تكون صاحب حقيقي, دي بيكون أساسها التعاطف مع إهتمامات الشريحة المستهدفة والتقدير لعقليتهم – مش العطف – بحيث تقدر طول الوقت تبان في دور الصديق اللي ما بيخزلوش في الموقف اللي بيحتاجه فيه, ودايماً بيكون ظهوره في اللحظة دي هوا اللي خلاها لحظة سعيدة ومريحة وإنك حاسس بيه وبمشاكله وبتحلهاله – مثال إعلان مولتو 6 قطع بدل 5 قطع عشان تكمل البق الأخير في الإزازة اللي موجود في المترو -لازم دايماً الناس اللي بتوجهلهم رسالة البراندينج يحسوا إنك شغوف بيهم وبتحبهم وبتقدملهم صورة البراند في إطار من الحب والأحاسيس المنعشة – مثال إعلان كادبوري 25 سنة سعادة – تحاول دايماً تخلق لحظات سعيدة مليانة بالمشاعر وتشاركهم فيها.

الخلاصة:

انك تهتم بخلق حالة تعبر عن البيزنس أفضل بكتير من إنك تهتم بالبراند نفسه في حد ذاته كبراند, وإنتا بتشتغل على تسويق بيزنس معين أو بتعمل براندينج, لازم تفكر في التالي:

1- الإعتماد على تقوية المميزات وإظهارها وتلافي العيوب وإخفائها مجهود كبير جداً مش هتوصل منه لنتيجة مرضية في آخر المطاف, المنتج في حد ذاته ومواصفاته ومكوناته حاجة مادية مالهاش روح مش هتقدر منها تكسب تقدير الشريحة المستهدفة ولا حبهم.

2- الموضوع مش مجرد صوت عالي, مش معنى إنك قدرت تعمل فكرة جديدة وفرقعت إنك نجحت في البراندينج او تمييز وبنا علامة تجارية صح, لو فكرت تعمل بدعة أو تقليعة جديدة وتبقى موضة, ممكن الناس تحبها في الأول وهيعملوها ويجربوها ويتبسطوا منها بس صعب منها تكسب تقديرهم وإهتمامهم الدائم وولائهم, ومع الوقت كل موضة بتروح وبتنتهي طالما ما قدرتش تكسب ولاء العميل.

3- البراندات بشكلها التقليدي وطريقتها المعتاد عليها بتقدر تكسب التقدير من العملاء المستهدفين, وبتقدر توصلهم بشكل صح يخليهم يحترموها, لكن من غير ما يحبوها عمرهم ما هيكون عندهم ولاء ليها وبمجرد ظهور براند منافس يتفوق على البراند بتاعك من الناحية المادية هتفقدهم.

4- لازم تفكر إنك تخلق حالة كاملة من الحب والتقدير, مبنية على 3 مفاتيح اساسية:
— قصة فيها تشويق وغموض وأحداث وتفاصيل ومربوطة مع ثوابت راسخة عند العميل.
— مراعاة ومحاولة تحريك الحواس والمشاعر كلها وتعييش العميل معاك في المود بالكامل.
— علاقة صداقة لطيفة بين البيزنس وبين الشريحة المستهدفة.

إزاي تخلق حالة وتؤسس علامة تجارية مؤثرة

وخليك فاكر:

” عشان توصل الشريحة المستهدفة إلى مرحلة الولاء للبيزنس لازم تخلق حالة كاملة من التواصل العاطفي اللي بدوره هيوجد حالة من الحب والاحترام والتقدير ناحية العلامة التجارية بتاعتك, وساعتها هتكون علامة مؤثرة حقيقية “

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail