10 دروس مستفادة من فيديو مارك زوكربيرج الأخير عن مبادرة إنترنت دوت أورج

في الأول إيه هي مبادرة انترنت دوت اورج internet.org :
مارك زوكربيرج – الإسم الأشهر حالياً في عالم الديجتال – مؤسس موقع التواصل الأكبر عالمياً – فيسبوك – عمل فكرة مبادرة ضخمة – على غرار مشاريع جوجل – تحت إسم انترنت دوت اورج internet.org
هدف المبادرة دي واللي بدأت من سنتين تقريباً هي إتاحة الإنترنت بشكل مجاني لحوالي خمسة مليارات شخص في العالم!
المشروع ده – المبادرة – بتشكل جزء كبير من استراتيجية النمو في فيسبوك وفتح أسواق جديدة ليه.

في أكتر من 4.5 مليار شخص – حوالي أكتر من نص العالم – من أصل 7 مليارات شخص على الأرض ما عندهمش إنترنت.

في دول نسبة اللي عندهم إنترنت فيها حوالي 0.8% و 0.9%1.1% زي إريتريا وتيمور الشرقية وميانمار.
وحتى أمريكا, حوالي 19% من الناس فيها غير متصلين بالإنترنت.
راجع قائمة الدول وترتيبها حسب عدد مستخدمين بالإنترنت

على جانب آخر, في أكتر من مليار شخص حوالين العالم بيستخدموا فيسبوك بالفعل.

الدرس الأول: إشتغل مع الناس.

لما مارك زوكربيرج فكر في مبادرته, ورغم صعوبة التعاون مع الشركات والتواصل بينهم خاصة في المستوى العالي ده من البيزنس, راح مارك لشركات التكنولوجيا الكبيرة التانية ودعاهم للمشاركة في المشروع زي إريكسون و ميديا تك و مايكروسوفتنوكيا سابقاً – و أوبرا و كوالكوم و سامسونج .

في منهم اللي إستجاب للدعوة دي، زي شركة أوبرا اللي هتقدم من خلال متصفح الإنترنت بتاعها في الدول المتأثرة دي الوسايل والأساليب والأوبشنز اللي هتسمح لمستخدمين الإنترنت بالوصول إلى الويب بأقل إستهلاك للبيانات والحد الأدنى من التكلفة،
وشركتين زي ميديا تك و كوالكوم, هيعملوا الشرايح الإلكترونية اللي ممكن تستخدمها في الموبايلات والأجهزة المحمولة لتوفير الإنترنت بسعر منخفض جداً
وإستجابت شركة مايكروسوفت – نوكيا سابقاً – وقررت تعمل موبايلات واجهزة محمولة بسعر منخفض جداً موجهة للأسواق دي وتساعدهم على الدخول إلى عالم الإنترنت.

الدرس التاني: البشر أقوى من الدول في عالم الديجتال.

ثم فتحوا منصة انترنت دوت اورج Internet.org لكل الديفلوبرز المهتمين بالعمل كفريق واحد مع الشركة – فيسبوك – على المشروع, وإنهم يكونوا جزء من المبادرة – توصيل الإنترنت مجاناً لغير القادرين أو بأسعار زهيدة لزيادة عدد مستخدمين الانترنت حول العالم –
والقرار ده اتاخد بعد مجموعة من المشاكل والخلافات بسبب قرار دولة الهند الإنسحاب من المشروع بسبب إن – من وجهة نظرهم – انترنت دوت اورج Internet.org مش متوافق مع توجهاتهم وشايفينه مشروع غير محايد.

وبدأت فيسبوك الشركة ومارك زوكربيرج الشخص يحاولوا يخلوا الحملة نفسها للدعاية عن المبادرة أكتر شفافية وأكتر شمولية.

الدرس التالت: الفلوس مش كل حاجة, ما تبصش تحت رجليك.

إنتقاد المبادرة إنترنت دوت أورج Internet.org حصل بعد ما بدأت جهات مضادة تهاجم المشروع في الأخبار على مبدأ إن فيسبوك بيحاول يعمل تفضيل بعض الخدمات والشركات والمواقع اللي بتربطها علاقات بيزنس مع بعض.
لكن بعد المنصة دي الخاصة بالديفلوبرز, أصبح للجميع إمكانية اختيار المواقع والتطبيقات اللي هما حابين يشتغلوا بيها لخدمة الفكرة نفسها زي ما هما شايفين.
شركة فيسبوك ومارك زوكربيرج أكدوا كذا مرة إن الشركة أو الشخص مالوش أي منافع مادية من مواقع الخدمات الأساسية اللي بتخدم المبادرة أو بتساعد على نجاحها… لكن رغم ده لسه الكلام داير ومش بيسكت.
عشان كدة, بعد افتتاح المنصة دي للناس كلها ووضع قواعد حرية الاختيار, كان معاها مبادئ وإرشادات لازم تلتزم بيها قبل ما تبدأ التعاون مع المبادرة, كمن اهمهم إن الديفلوبرز يحطوا في اعتبارهم إن التعاون ده مجاني ومش هياخدوا من وراه اي ربح مادي.

الدروس اللي جاية, هي من ملاحظات على فيديو مارك الأخير بخصوص المبادرة, نشوف مع بعض الصورة دي:

mark-notes

Mark zuckerberg edited the post

الدرس الرابع (1) : راجع نفسك أول بأول قبل ما الناس تراجعك, ومش عيب إنك تعدل.

لازم تراجع كل كلمة بتنشرها, وتراجع غلطاتك اللغوية ومش عيب إنك تعمل إيديت او تعديل للبوست.

الدرس الخامس (2) : عاوز أخلي الفيديو ده يوصل ل 20 مليون واحد

الفيديو متشاف من مليون و 200 ألف واحد بس… وده مارك زوكربيرج – صاحب الفيسبوك – وعدد الفولورز عنده 32 مليون و 300 ألف شخص! يعني حوالي 4% بالكتير اللي شافوا الفيديو من توتال الفولورز… تقدر تحط ده رقم لتقييمك لأي فيديو بتشتغل عليه وعدد الفيوز بتاعته ما تحبطكش, خاصة لو إنتا في الفيديو ده بتقدم حاجة هادفة أو فكرة جديدة أو فريدة من نوعها.

الدرس السادس (3) : التفاعل مش بإيد حد, الموضوع نسبي تماماً وبيقف على أكتر من عامل وأهمهم الشريحة المستهدفة طبعاً ومحتوى البوست

متوسط التفاعل مع البوست حوالي 0.2% مقارنة بعدد الفولورز عند مارك… نفس الدرس اللي فات مع فرق وجهة النظر.

الدرس السابع (4) : ركز في الهدف بتاعك واللي بتعمله

ما تستناش تلاقي الناس كلها بتدعمك, بالعكس… لو بتعمل حاجة جادة تخيل إن هيجيلك تعليقات كتير تخليك تخبط دماغك في الحيط, تجاهلها وكمل اللي بتعمله وحاول أكتر وأكتر, الهري كتير والناس المحبطة كتير – خاصة في العالم العربي – وبيعتبروا ده نوع من أنواع خفة الدم أو التعبير عن الرأي في حين إن هوا ما إلا تعبير عن النقص والفشل, حاول دايماً تغمض عينك وما تشوفش التعليقات السخيفة. لأن الوقت أهم حاجة.

5-25-2015 6-35-54 PM

الدرس التامن: مافيش حاجة ما تنفعش

ممكن تنزل نفس البوست مرتين وتلاتة وأربعة في نفس اليوم عشان تضمن إنه وصل لناس أكتر, مافيش قانون بيمنعك من ده, وطبيعي إنك تعمل ده لو البوست مهم ومحتاج الناس كلها تشوفه قدر المستطاع.

5-25-2015 7-13-43 PM

الدرس التاسع: ما تسيبهمش يطبلولك عشان ما تعملش دوشة لنفسك

ما تتحولش لبطل قومي, إنت بشر عادي زي غيرك لكن جالك القدرة والفرصة إنك تعمل حاجة مختلفة عن باقي الناس, خليك محترم ومتواضع, وحاول ما تندمجش مع المطبلاتية وما تفتخرش زيادة عن اللزوم, طول مانتا شايف نفسك صح وعارف مكانك صح مش هتكون محتاج ناس تطبلك أو تعظمك وتديك أكبر من حجمك – حتى لو كان من وجهة نظرهم تستاهل ده – لازم دايماً تبقى شايف نفسك صغير عشان تفضل تسعى للأفضل… إياك وجنون العظمة. إياك والمطبلاتية.

وأخيراً الدرس العاشر: إنك بتفيد الناس ده مش معناه إنك بتعمل عمل خيري ولا تطوعي بدون أهداف

إنك تفيد الناس وتساعدهم ده شيء حلو, مش شرط تسميه عمل خيري ولا عمل تطوعي, انتا بتعمل الحاجة الصح لخدمة المجتمع ولأهداف تطوير المجتمع اللي إنتا هتستفاد منه عموماً لو إتطور وبقى أحسن.. ما تقبلش إن الناس تحطك في الخانة دي لأن ده ممكن يعرضك لمشاكل ورغي ما بيخلصش, ببساطة عادة مافيش حد بيساعد الناس وبيفيدهم عشان عاوز يساعدهم بس, غالباً الناس اللي بتساعد الناس وعاوزة تطور العالم بتكون ليها أهداف بعيدة المدى – بتكون أهداف مش شريرة برضه ومش عيب – مافيش حد بيعمل حاجة بدون هدف, لو ما عندكش هدف فمافيش حاجة بتتعمل أصلاً ولا هتقدر توصل لحاجة.

ده الفيديو الملهم والرهيب لمارك زوكربيرج عن مبادرة إنترنت دوت أورج internet.org :

Today, we’re taking the next step with Internet.org by enabling anyone to build free basic internet services to help connect the world. We’ll make faster progress towards connecting everyone if we all work together and give people even greater choice of services.Giving people these free services is the right thing to do. I support net neutrality because, at its core, it’s about preventing discrimination. Net neutrality means we can use the services we want, and innovators can build the services we need.Connecting everyone is about preventing discrimination too. More than 4 billion people don’t have access to the internet and the opportunities it brings. If we connect them, we’ll lift hundreds of millions of people out of poverty.If we want everyone to share the opportunities we have, then it’s our responsibility to bring everyone online in a way that respects an inclusive net neutrality.Here’s a clip from a video message I recorded about this update. I’ll post the whole video and share more details about this later today.

Posted by Mark Zuckerberg on Monday, May 4, 2015

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

فريق العمل

كان أروع ما تعلمت في خلال السنتين الماضييتين من متابعة المحترفين في الاعمال وقصص النجاحات المحلية والعالمية, أن فريق العمل وحده هو من يستطيع تحقيق النجاح وليس فرد بمفرده… وعندما قررت العمل بهذا المبدأ وجدت أنه لا ينطبق على بلدي الحبيب مصر!

حيث يعمل كل الناس على مبدأ أنهم العباقرة المميزون لا يقبلوا تقاسم النجاحات, أو أنهم الأكثر خبرة ودراية وحكمة للتحكم بمصائر الأمور دون نقاش أو مجادلة أو شك في إحتمال خطأ وجهات نظرهم!

أما الشريحة الثالثة فهي المستضعفين لقدراتهم أصحاب الرؤية المعدومة حول إستطاعتهم على تنفيذ أو إنجاز أي شيء مهما كان والذين يرغبون دوماً أن يكونوا تابعيين لقائد لا أن يكونوا لاعبين في فريق عمل…

لذا… فقد قررت العمل بشكل فردي تماماً حتى إشعار آخر.. سحقاً لكل فرق العمل!

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

خلاص اتنين قدام

(القناطر الخيرية – 5:35 مساءاً)

أنا: لأ والله أصلي عندي معاد الساعة 6 يادوب ألحق, المرة الجاية إن شاء الله يا
باشا

هو: ماشي يا باشمهندس أحمد إنت على طول كدة مستعجل والله كان نفسي أقعد معاك

أنا: معلش بقة إن شاء الله تتعوض يا باشا بس عشان الناس اللى مستنياني. سلام
عليكم

بدأت أتحرك من عند العميل بعد ما خلصت الشغل هناك وبمجرد إني إديته ضهري مسحت
الإبتسامة اللطيفة المصطنعة وأنا بسأل نفسي: ” هو مين اللي ممكن يكون مستنيني؟

النيل في القناطر منظر رائع, بلونه الفيروزي ومنظر القناطر نفسها اللي بتخنقه..
إلا إنه مكمل ومعدي ومحافظ على لونه الفيروزي الهادي.. يمكن تلف بيه الدوامات لكنه
عمره ما هيفارق تياره ولو إتحطله ألف قنطرة تعدي فوقه وتحتيه.. وحتى لو شتته
القناطر مسيره من تاني يلاقي نفسه من تاني.. ولو حتى في مياه البحر

.

( موقف المايكروباص – 6:00 مساءاً )

هو: تحرير محور محور تحرير تحرير تحرير

أنا: في حد راكب قدام؟

هو: لأ إتفضل

أنا: طب خلاص أتنين قدام يا أسطى

قعدت في الكرسي اللي قدام مستني العربية تكمل عشان نتحرك, مش معايا الهيدفون
بتاعتي اللي بتحميني في المواقف اللي زي دي, مضطر أعتمد على التأمل في اللاشيء أو
التفكير في أي حاجة تافهة والذكريات الفاضية.

العربية كملت بسرعة, جميل إختراع المايكروباص ده.. حل عملي وإقتصادي لطيف وأهو
برضه ونس كدة – تفكير في حاجة تافهة وأنا ببص للسواق.

– أنا: كام الأجرة يا رايق؟

– هو: جنيه ونص يا برنس

حطيت إيدي في جيبي أطلع تلاتة جنيه معدن.. جميل إختراع العملة المعدنية ده
برضه.. عامل زي اللب كدة تبقى حاطط منه حبة في جيبك وعمال تاكل فيه بس عمرك ما تعرف
معاك كام لباية – تفكير أتفه من اللي قبله – بمد إيدي أديله الأجرة وهو إيده رايحة
ناحية الكاسيت

 

” بنفكر في الناس ولا حد فكر فينا.. وبنبكي على الناس ومين هيبكي علينا؟

ماكنتش انا اللي بغني ده كان جورج وسوف.. إديت السواق الفلوس وبصيت بعدها على
طول للسماعات اللي قدامي في تابلوه المايكروباص.. وبعدين بصيت للسواق اللي كان واضح
عليه الإندماج وهو بيغني مع جورج.. روحت حاطط إيدي في جيبي تاني ومطلع علبة سجايري
ومولع أول سيجارة وانتقلت من التفكير في التفاهات للتأمل في اللاشيء

 

كنت بحاول أروح بتفكيري بعيداً عن إني أركز مع الأغنية.. أنا مش من عشاق جورج
وسوف ولا عمري فكرت أسمعله أغنية من نفسي.. لكن أنا عارف إنه لما بيجي في طريقي
بيكون النتيجة مش كويسة خاصة في الظروف اللي أنا فيه دي… لكن السواق كان كل ما
الأغنية تخلص يدوس على زرار ريوند ويرجعها من تاني

” يالا السلامة عليك يا حب يالا السلامة.. يالا السلامة على اللي حب
يالا السلامة “

– السواق الجورجاوي: محور محور تحرير محور محور

– هو – بيبصلي من الشباك – : في حد جنبك ؟

– أنا : خلاص إتنين قدام

 

” في العشق ياما ضيعت عمر في العشق ياما “

 

جميل إختراع الطريق الدائري ده.. تحس إنه الإثبات العملي ضد نظرية إن الطرق
المستقيمة تختصر المسافات.. بحط إيدي في جيبي عشان أجيب السجاير تاني… أو تالت مش
عارف, السواق جورجاوي بيشاور بإيده يمين كدة بشكل متواصل للناس اللي واقفة عند
الموقف وهو بيهدي وداخل عليهم.

” سنين يا عيني عليك يا قلبي ياللي إنتا لسه عايش قلب! “

– جورجاوي: تحرير تحرير محور تحرير

– هي بتفتح الباب بثقة

– أنا : خلاص إتنين قدام

جميل إختراع المحور ده.. مش عارف ليه بس هو جميل… المهم يبعد جورج عني!!

بدأت أبص في ساعتي وأحسب مدة أغنية جورج وسوف من أول ما تبدأ لحد ما تخلص
وجورجاوي يعيدها من تاني.. عشان أقسم الوقت اللي خدته في الطريق لحد ما نزلت من
المايكروباص الجميل وأعرف انا سمعت الأغنية دي كام مرة

المحور زحمة كالعادة.. كمية إعلانات مملة على المحور.. لا برادعي ولا غيره ورمز
الوحدة الوطنية مرسومين على المحور باسبراي أسود كذا مرة… المصري ده إختراع جميل
قوي.. تحس إنه مش فاهم أصلاً هو بيقول إيه بس بيقول برضه

” ولحد إمتى هنعيش يا قلبي بنداوي جرح المجروحين وانت اللي شايله جواك
يا قلبي أمر من طعم السنين “

تليفوني بيرن.. جميل قوي إختراع الموبايل ده.. تحس إنه جهاز مراقبة إنت حاطه في
جيبك بمنتهى السذاجة عشان الناس تتجسس عليك وقت ما يحبوا

– أنا: إيه يا بنتي إزيك؟ عاملة إيه؟

– هي بتحكيلي إنهم سابوا بعض للمرة الرابعة وانها – زي كل مرة – المرة دي إقتنعت
إنهم ما كنش ينفعوا أصلا وإن العلاقة دي كانت لازم تنتهي

– أنا: أنا سمعت الكلام ده قبل كدة تقريباً من سنة زي دلوقتي؟

– هي: ههههههههه آه فعلاً بس المرة دي بجد بقة وخلاص كل حاجة انتهت – كل مرة نفس
الكلام بالنص – أصلاً ده عملي ريموف من على الفيس! – حتى دي مش جديدة يعني – إنت
هتروح حفلة بلاك تيما؟

– أنا : مانا قولتلك إني مش هاروح… إيه ده إستني كدة

( كوبري 15 مايو – 6:35 مساءاً )

بعد ما سمعت أغنية جورج وسوف حوالي 5 مرات كاملين في الظروف اللي أنا فيها, لقيت
نفسي فوق الساقية مباشرة حيث حفلة بلاك تيما.. إفتكرت ساعتها إن أصلاً مش ده
المايكروباص اللي كان المفروض أركبه لأن ده كدة لف حوالين مصر كلها عشان يوديني
التحرير, وانا اصلاً كنت عاوز اللي بيمشي من على الكورنيش عشان أنزل عند بيتنا!

قولت للجورجاوي أنا هانزل انا هنا…

– هو : في حد جنبك قدام؟

– أنا : لأ إتفضل أنا نازل أصلاً

” حتى اللي عشنا نحبهم ونداوي ليهم جرحهم قسوا علينا قلبهم.. دول بكوا
دمع عنينا.. عيني يا عيني علينا “

بصيت للكرسي اللي جنبي وإبتسمتله.. وقولتله معلش بقة هاسيب الناس تبيع وتشتري
فيك إنت كدة كدة كنت طول الطريق فاضي جنبي بس خلاص لازم أسيبك دلوقتي.. ده إنا حتى
هنت عليك وسيبتني أسمع جورج طول الطريق من ساعة لما قابلتك ولا فكرت حتى تقولي
حاجة

( ساقية الصاوي – 6:37 مساءاً )

– أنا: كابتن إزيك يا باشا عامل ايه؟

– هو: إيه يا أبو حميد إنت مالك يا ابني خاسس كدة ليه؟ وما بتجيش ليه يا ابني
وإنت المرة دي مش في الحفلة ليه؟

– أنا: والله يا كوتش الشغل طاحني اليومين دول, هما لسه قدامهم كتير؟

-هو: لأ فاضلهم نصاية كدة.. هتدخل ولا إيه؟

– أنا: آه هادخل أبص على العيال صحابي جوة كدة

” انا عندي سر.. عندي سر خطير.. أنا أنا عندي سر.. لازم يتشال في بير..
اللي إفتكرته موسى فرعون.. واللي إفتكرته حبي طلع بيخون.. واللي عشقته في خيالي
واللي سهرتله ليالي واللي اتمنيته يجي ياريته ما جاني”

– أنا : بيبتسم.. يغني… بيشوح بإيده لفوق!

” وكفاية تكون إنسان.. عندك حب وحنان.. جرب عيشها بجنان.. بس ما تكونش
جبان “

بنفكر في الناس:

أنا عندي سر:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

أبيض

صحيت من النوم النهاردة كالعادة بفتح عيني بهدوء وأسأل نفسي الأسئلة المعتادة بتاعة كل يوم: انا فين؟ وبعمل ايه هنا؟ وايه اللى حصل إمبارح؟ وايه اللى المفروض يحصل النهاردة؟ وبعد ما جاوبت نفسي على الاسئلة دي… قمت من سريري طالع أغسل وشي والدنيا قدامي لسه مش واضحة المعالم.. لفت نظري الكوتشي الأبيض!! متابعة قراءة أبيض

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

طاجن باللحمة المفرومة

كنت في شارع قصر النيل لما السما قالت تمطر تاني بالليل.. كنت خلاص قدام محطة مترو السادات وببص على ميدان التحرير من بعيد بشوف الناس اللي لسه واقفة هناك وحسيت بالمطر بدأ تاني.. مسكت الكابيشو ” الزعبوط ” بتاع الجاكيت بتاعي عشان أحطه على دماغي.. وبعدين سيبته وقررت إني أمشي من التحرير للبيت في المطر!

خدت الطريق من  ميدان التحرير مروراً بعبد المنعم رياض لحد الكورنيش وخدت الطريق من على الكورنيش لحد شبرا مشي… النيل على شمالي والمطر بيرسم أجمل دواير فيه.. والعربيات بتعدي بالمساحات والأضواء بتحارب المطر.. وفي خلال ساعة واحدة كان الناس الموجودين في الشارع هما كل اللي عاوزين يلحقوا يبروحوا بيوتهم جري عشان يتحاموا في دفى البيوت من الجو اللي بيحاربهم… وانا على الجانب الآخر كان لازم أروح البيت لكن المطر خدني أسير عنده… متابعة قراءة طاجن باللحمة المفرومة

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail