ازاي تقيس شغلك في مجال الديجتال ماركيتنج وازاي تحضر التقارير

قولي كدة بقة إنت عملت ايه أصلاً؟

طبعاً إنت كـ ” إنترنت ماركتير ” ببتصنف كـ ” جينيس ” بالنسبة للناس اللي عندك في الشغل من أول الأوفيس بوي لحد البيزنس أونر أو العملا اللي بتتعامل معاهم… وده بيكون شعور حلو جداً الحقيقة 😀

لحد ما تيجي اللحظة الحاسمة القاتلة, لما يجيلك مديرك في قعدة نهاية الكوارتر يقولك:
” إحكيلي بقة إنت عملت ايه في الكام شهر اللي فاتوا؟ أنا مش شايف أي بتنجان يعني! ”

تلك اللحظة اللي بيجيلك فيها الضغط وتحس إن شقا 3 شهور متواصلة كل يوم شغال فيهم بتاع 18 ساعة إترموا في الأرض! فتقعد ترغي ترغي ترغي عن إنجازاتك وأسبابها وطريقتها وعملت ايه وطبعاً هتسقط حاجات كتير في النص… والاهم من ده:
العميل – البيزنس أونر – الأوفيس بوي مش هيحفظوا كل كلمة هتقولها ساعتها, أو على أفضل توقع مش هيفهموا كل الامور بشكل كامل زي مانت عاوز تقوله…

عشان كدة, لو إنت عاوز تحافظ على صحتك.. لازم الموضوع يكون ماشي بطريقة صحية أكتر من كدة بشوية.

عشان تعمل ده, لازم يكون عندك مؤشرات وعدادات شغالة طول الوقت تقدر بيها تقيس أداء خطة الماركتنج بتاعتك, بحيث قبل ما يجيلك حد يقولك ” إنت بتعمل ايه يا برنس؟ ” ما تردش عليه أصلاً وتشاورله على العدادات اللي إنت حاططها وانت ساكت, وتكمل شغلك.

في نفس الوقت, تبقى عارف إنت نفسك طول الوقت من العدادات دي إنت ماشي على سرعة كام في تحقيق أهداف البلان بتاعتك!

بكدة يبقى عندك: مؤشرات النجاح, أو عدادات قياس الأداء… واللي بنقول عليها بالبلدي:
” KPIs ”
Key Performance Indicators

وبعد هذه المقدمة الطويلة كالعادة ” يارب تكونوا قريتوها ”

=================================

بعد ما بنحضر الماركتنج بلان, العميل – البيزنس اونر – مدير المشروع بيكون عينه على جزء واحد بس اللي هوا بيفهم فيه: ” الأهداف ”

عادة ماحدش فيهم هيكون فعلاً مهتم إنتا هتعمل إيه بالظبط, هتجيب مين يغني أو مين هيعمل الأكل… المهم عندي الناس تطلع مبسوطة 😀

Show me cash!

وزي ما اتفقنا, إن الماركتنج غير السيلز, فإحنا مش مطلوب مننا نوريله الفلوس دلوقتي… بس مطالبين بشكل قاتل إننا نوريله الفلوس هتيجي منين وإزاي… وإيه اللي بيثبت إنها هتيجي بعد سنتين تلاتة حسب البلان العبقرية اللي إحنا حاطينها, وإلا… الراجل هيسيبيك تشتغل 3 سنين ليه؟!

الخلاصة لحد دلوقتي:
عشان الجملتين تلاتة اللي فاتو + المقدمة الطويلة, إحنا بنبقى محتاجين نترجم الأهداف دي إلى مؤشرات أداء, بحيث طول ما المؤشرات دي بتعلى وبتتغير طول الوقت حسب البلان, نضمن إننا ماشيين على التراك صح… والاهم من ده, لما نيجي نتحاسب في آخر المدة المحددة… تعرف تاخد البونس بتاعك لأنك ضاعفت المؤشرات 😉

=================================

كل بلان مهما كانت, بيكون ليها مجموعة KPIs ينفع تتحطلها وتقيس عليها, إدراكك للـ KPIs اللي هتحطها بالظبط, وتفسيرك إنت هتعليها إزاي وبمعدل زيادة عامل إزاي طول فترة الشغل ده الدليل العملي على إنك واثق في البلان بتاعتك, وعارف ومدرك إنت جاي تعمل ايه بالظبط…

وكل شانل من الشانلز اللي هتلعب عليها طول البلان بيكون ليها KPIs صغيرة داخلية, بتصب في KPI كبير… اللي بدوره بيثبت إنك رايح على الـ ROI ” شايفين الجملة قد ايه عبقرية B| ”

الـ KPIs الصغيرة دي بتكون عاملة زي الشرط ووحدات القياس اللي على المسطرة, زي السنتيميتر أو البوصة… بشكل أكتر تبسيط وبعيداً عن التعقيد بنقول عليها ” Key Metrics ”

=================================

على سبيل المثال:

من أهم الـ KPIs اللى لازم الماركتنج يحققها – في رأيي الشخصي – هي إنه يعرف الناس بالبيزنس ويزود دراية الشرايح المستهدفة بالمنتج أو الماركة – الخدمة اللي بتسوقلها..
” Brand Awareness ”

لو خدنا البراند أويرنس كمثال, وقولنا تعالى نطبق عليه بسرعة كدة الكلام الكتير اللي فوق ده:

هاقول – فرضاً – إن ” البراند أويرنس ” هيتقاس عندي على شانل زي ” الفيسبوك ” :

– الإنتشار على الفيسبوك:
— عدد الناس اللي وصلتلهم بالإعلانات
— عدد الناس اللي داسوا على الإعلانات
— عدد زوار الصفحة
— عدد الفانز
— عدد الناس المتفاعلين
— معدل الماسيجات
— عدد الشير
— عدد البوستات الموجهة مباشرة عن البراند
— عدد مشاهدي البوستات اليومية

أنا هاكتفي بدول بس الحقيقة عشان ننجز 😀

المهم, لو أنا رصيت الكلام اللي فوق ده في هيئة KPIs و KM اللي هوا الـ Key Metrics هاقول:

The main KPI = Brand Awareness

Sub KPI as channel Social = Facebook – Twitter – Youtube – Instgram – Pinterest… etc

Facebook Key Metrics :
– Campaign Reach
– Clicks
– Page Reach
– Fans
– Talking about
– Messages per day
– Shares
– Branding posts
– Reach per post type

في المثال السابق ” زي مانت شوفت كدة ” هاملى كل واحد من دول في خلال فترة زمنية معينة ” كل يوم – كل اسبوع – كل شهر ” زي مانتا شايف…

وتبقى بكدة عندك وحدات القياس بتاعة مؤشرات النجاح.
ثم تحط نسبة نجاح لمؤشر النجاح بتاعك حسب البلان بتاعتك بناءاً على وحدات القياس دي وتطلع بنسبة مئوية أو نسبة بين 1 إلى 10 إنت حققت التارجت بمعدل كام.

مثال حسابي على KM واحد بس:

الهدف المحطوط في البلان إنك هتعمل براند أويرنس
مفتاح النجاح الفرعي إن الناس تبدأ تسأل عن المنتج
وحدة القياس إن عدد الماسيجات, الايميلات او التليفونات في اليوم يكون 10…
وحدة القياس التانية عدد الناس اللي هتسيب كومنتات على بوستات البراندنج يكون 100 في اليوم

الكي ميرتك الأول = عدد الناس اللي هتتواصل معايا يومياً
الكي ميترك التاني = عدد الكومنتات على البراندنج بوست
الكي بي آي = براند أويرنس

النهاردة جالنا 8 ماسيجات بس
و130 كومنت على البراندنج بوستس

يبقى الحسبة هتكون :

8 على 10 في الـ %

يبقى أنا حققت 80% على الكي ميترك الأول….

و 130 على 100 في الـ %

يبقى أنا حققت 130% على الكي ميترك التاني…

———————————-

هاجمع الاتنين 80% + 130% وأقسمهم على عدد الكي ميتركس

80% +130% على 2

يبقى كدة أنا حققت الكي بي آي بنسبة 105% النهاردة

=================================

بمعنى آخر.. هتحط النتايج دي قدامك وتقارنها بالبلان اللي إنت حاططها, هتلاقي إنك ببساطة قدرت تشوف:

هل إنت رايح تحقق أهداف البلان ولا في حاجة قصرت معاك؟
لما يجيلك حد يقولك إنت بتعمل ايه يا برنس؟

يكون الرد عندك:
والله انا بعمل براند أويرنس من خلال السوشيال شانلز وآدي مفاتيح النجاح بتاعتي وآدي مؤشرات القياس بتاعة كل شانل فيهم… إنت رأيك ايه؟

=================================

ملحوظة نهائية في الخلاصة:

ترتيبة الـ KPIs والـ KM بتاعتها وقيمها متغيرة وغير ثابتة, مافيش ثوابت… إنت اللي بتحط المعادلة حسب رؤيتك الخاصة وحسب درايتك بأهدافك وطريقة تحقيقها والشانلز اللي هتلعب عليها… لكن في النهاية لازم تقعد يوم كامل على الاقل بعد ما تخلص البلان, ترص الـ KPIs بتاعتك والـ KMs بتاعتها وتحط معادلاتك اللي هتقيس عليها الدنيا… وما تكسلش وما تستصعبش لأن النتيجة تستاهل 🙂

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

تحديد احتياجات البيزنس من الديجتال ماركيتنج قبل ما تبدأ

إزاي تحدد إنتا محتاج إيه من الديجتال ماركتنج يا #ديجتاليزر قبل ما تبدأ خالص أو حتى بعد ما بدأت, ده ممكن يتم من خلال مجموعة أسئلة ماحدش هيجاوب عليها غيرك, الحاجات دي هي الأساسيات اللي لازم تكون عارفها وعامل حسابها عشان تشتغل على اي خطة أو استراتيجية تسويقية:
1- انت محتاج التسويق الإلكتروني لخدمة بيزنس أوفلاين, ولا هتستغل التسويق الإلكتروني في مشروع ويب قائم بالكامل على الانترنت؟
2- البيزنس بتاعك محتاج إيه بالظبط من الديجتال آسيتس دي:
أ – ويب سايت.
ب- موبايل فيرجن من الويب سايت.
ج- موبايل أبليكشن.
د- قناة يوتيوب.
هـ – صفحة فيسبوك.
و- أكونت على تويتر.
ز- صفحة على لينكد إن.
ح- صفحة على جوجل بلس.
ط- أكونت على إنستجرام.
ي- أكونت على بنترست.
ك- حاجة تبعت منها إيميلات زي ميل شامب.
ل- مدونة.
م- منتدى أو جزء خاص بالمناقشات.
…إلخ إلخ
كل الحاجات دي محتاج تسأل نفسك كام سؤال قبل ما تعملها:
–1- إنتا محتاجهم فعلاً؟
–2- محتاج إيه بالظبط من دول عشان تخدم البيزنس بتاعك؟
–3- عندك المحتوى والقدرة والمقومات اللي تخليك تقدر تستخدمهم صح؟
3- هل هتقدر تحقق تواجد متناغم ومترابط بين الحاجات دي؟ هل هتقدر توفق الهوية بتاعة البراند بين القنوات التسويقية دي وتخليها مرتبطة ببعض صح؟
4- إنتا محدد مؤشرات النجاح اللي هتبص عليه؟ هتبص على الارقام إزاي؟ يهمك ايه بالظبط عدد الزيارات والفانز ولا الإنترأكشنز ولا الإيميلات ولا ولا ولا؟
5- إنتا مجهز سيناريو معين ومدروس لتحويل الشخص المستهدف تسويقياً من شخص ما يعرفش عن البيزنس بتاعك حاجة إلى عميل محتمل؟
6- إزاي هتقيس مدى نجاح التسويق في التحويل من شخص ما يعرفكش إلى عميل محتمل؟
7- إنتا مجهز سيناريو تحويل العميل المحتمل إلى عميل فعلي؟
8- إزاي هتقيس مدى نجاحك في التحويل من عميل محتمل إلى عميل فعلي؟
9- عملت بحوث تسويقية وطلعت الارقام الموثوقة للمستهدفين والمنتج؟ حددت نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر؟ قسمت المستهدفين إلى شرايح وحددت هتتعامل مع كل شريحة إزاي؟ عملت تجارب كافية للسيناريوهات اللي حاططها؟
10- حطيت أساسيات لحسبة إفتراضية لمعادلة العودة على الاستثمار هيكون نسبته كام من اللي اتصرف على التسويق؟
11- عندك أدوات هتستخدمها للقياس بشكل صحيح وموثوق؟
12- بتراجع الويب سايت بتاعك أول بأول, ركزت عينك على المؤشرات الأولية اللي هتساعدك تشوف إنتا ماشي صح ولا غلط:
أ- كام زاير ” مش زيارة ” بتححقهم في الشهر؟
ب- نسبة الزوار الجدد مقارنة بالزوار المكررين كام؟
ج- معدل الخروج من الصفحات والباونس ريت كام؟
د- الوقت اللي بيقضيه الزاير في الموقع قد ايه؟
هـ- الصفحات اللي عليها أعلى زيارات إيه؟
و- سيناريو تحرك الزوار بين الصفحات ازاي؟
ز- الصفحات اللي اليوزرز بيخرجوا منها من غير ما ياخدوا اي رد فعل ايه؟
13- بتقيس تحركات الزاير الفعلية جوة الموقع بالظبط؟ الهيت ماب؟ ماوس فلو؟
14- بتسأل نفسك كل يوم السؤال بتاع: أقدر أعمل ايه عشان أحسن الوضع أكتر وأكتر؟
15- عندك خطة تراقب بيها المنافسين وبتتابعهم أول بأول وبشكل صح؟
16- إيه الجديد في التكنولوجي وتطورات الويب سلوشنز والأدوات المساعدة اللي ممكن تختصر الوقت والمجهود وتعلي الأداء؟
17- متابع التجارب الجديدة في الديجتال ماركتنج والمنهجيات الجديدة اللي ممكن تستخدمها؟
18- عارف تبني داتا بيز وبتعرف إزاي تستغلها أفضل إستغلال؟ عندك خطة لتطبيق تكنيك الريتارجتنج؟ حسبت النتايج والأرقام للريتارجتنج؟
19- بتراجع أرقامك وإحصائياتك مع السوق أول بأول وتقارن النتايج بتاعتك بالنتايج العالمية؟
20- عندك رؤية واضحة للإستمرار والوضع والأهداف للمراحل اللي جاية؟
إجابتك على الأسئلة دي سواء صاحب بيزنس عاوز يستغل الديجتال ماركتنج, أو شخص شغال في مجال الديجتال ماركتنج بتختصر 70% من المسافة والوقت والمجهود للوصول إلى أهدافك بشكل سلس وإنك تحط خطة أو إستراتيجية مظبوطة لإستخدام الديجتال ماركتنج…
لو إجابة أي سؤال من دول ” لأ ” على الترتيب, يبقى محتاج تحط ضمن خطتك التسويقية إنك هتجاوب الأول على السؤال ده قبل ما تقدر تحط الخطة بشكل كامل..
شيير البوست ده عندك مع هاشتاج #ديجتاليزر عشان تفضل محتفظ بيه وتراجعه في كل مرة وانت ناوي تحط بلان, أو عشان يوصل للعملاء المحتملين اللي عاوزين يدخلوا عالم الديجتال ويكونوا جاهزين بالإجابات دي

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الافلييت و التسويق بالعمولة في السوق العربية | Affiliate Marketing

هل يمكن تطبيق فكرة التسويق بالعمولة في السوق العربية ؟ وفي رأيك, يحتاج السوق العربي كم سنة من الآن حتى يكون ناضج مثل الأسواق الأجنبية ؟

8-28-2015 7-09-16 PM

تم طرح هذا السؤال منذ حوالي شهر, من أحد أصدقائي, ولم يكن يتخيل أن هذا السؤال سيكون بداية لحلقة كبيرة جداً من النقاش بين المحترفين في عالم التسويق بالعمولة في الشرق الأوسط, واللي ليهم صولات وجولات عالمية ونجاحات مختلفة في تحقيق مكاسب ضخمة من خلال الإنترنت.
كذلك مجموعة من خبراء التسويق الإلكتروني في مصر والمنطقة العربية.

من ضمنهم ماجد عطوي – صاحب موقع ” معهد سيو بالعربي ” اللبناني الأصل ومقيم في نيجيريا حالياً

واللي علق مؤكداً أن ” السوق العربي في طريقه لتحقيق معدلات منافسة عالية وتغيرات جذرية في السنوات القادمة ”
8-28-2015 7-08-58 PM

واللي أكده بعدها رد أحد متخصصي الأفلييت المصريين ” أحمد الزياتي
8-28-2015 7-13-16 PM
” السوق العربية أرض خصبة جدا للمجال دا سواء عاوز تكون أفيليت أو تعمل بيزنس قايم علي الأفيليت تجربتي الشخصية طلعت منها بإن ممكن حد يحقق من السوق العربي أكتر من اللي يحققه في السوق الأجنبي ”

وزاده تأكيداً, رد الراحل – نسألكم الفاتحة – ” وسام حلمي ” واحد من أعظم من شاركوا في صناعة مجال الأفلييت في مصر وتطويره
8-28-2015 7-16-45 PM
” عندما تجد الأن فى وطننا من يبحث عن فهم واضح و صحيح للسوق لبدء العمل به … و تجد أيضا مؤتمرات (لا تقل عن العالمية) خاصة بالمجال و شركات عربية تبدأ تهتم بالسوق … فتأكد اننا على الطريق الصحيح و اننا فى ظرف سنوات قليلة ان شاء الله سوف نصل الى ذروة الخبرة و النهضة و التطور فى التسويق بالعمولة بإذن الله. ”

ثم أضاف ” مصطفى طلعت ” احد العامليين في مجال التسويق بالعمولة المصريين
8-28-2015 7-19-09 PM
” السوق العربي ممتاز جدا .. والمنافسه شبه معدومة ”

ولكن, رغم كل هذه الردود المتفائلة والمتحمسين لمؤشرات السوق العربي وبخاصة في مجال التسويق بالعمولة, طالعت بعض التعليقات الغير متحمسة للسوق العربي كذلك.

والتي بدأها إياد نور ” من متخصصي التهيئة لمحركات البحث, وهو واحد من المحترفين في مجال التسويق بالعمولة المصريين, وجميع تعامله مع الأسواق العالمية وليست العربية. وصاحب المقال الشهير بحادثة جوجل العربية وفني تصليح أجهزة التكييف!

حيث أوضح ” إياد ” أن السوق العربي غير متوافق مع مبادىء التسويق بالعمولة!
وأرجع ” إياد ” ذلك إلى قلة الشركات العربية المستعدة لفتح هذه القناة التسويقية لديها, وكذلك مديرين التسويق في هذه الشركات والذين لديهم نقص في المعلومات والدراية بأهمية التسويق بالعمولة كقناة تسويقية.
أكمل ” إياد ” بأن حتى الشركات التي طرحت برامج خاصة للتسويق بالعمولة عربياً جاءت ضعيفة وغير مرضية للآمال المنتظرة من محترفي هذا الفن.
ثم أنهى كلامه بتوضيح تأخر السوق العربي عن السوق العالمي, وأنه حتى وإن بدأنا بعض الخطوات في السنوات القادمة سنظل متأخرين كثيراً عن التطور.
8-28-2015 7-21-51 PM

ذلك التعليق ما أثار حماس العديد من المحترفين العرب والمصريين والذين يقضون ساعات طويلة من يومهم يحاولون نشر ثقافة التسويق بالعمولة من خلال الإنترنت.

على رأسهم محمود فتحي ” مؤسس مجتمع ” Arab Affiliate Summit والذي يجمع معظم محترفي التسويق بالعمولة في الشرق الأوسط وبدأ فعالياته من حوالي عام واحد فقط حقق خلالها هذا المجتمع الكثير من التغيير في سوق التسويق بالعمولة العربي.

ووضح ” محمود فتحي ” وجهة نظره بأن التأخر في التطور عربياً لا ينطبق على مجال التسويق بالعمولة فقط ولكنه نتاج التأخر في التطور عموماً للعالم العربي عن الأسواق العالمية.
8-28-2015 7-29-48 PM

وأنهى كلامه بسؤال مهم: ” إن كنا جميعاً – كمحترفين متخصصين ذوي خبرات – سوف نقوم بترك السوق على وضعه الحالي, فمن سيقوم بتطويره؟ ”

وهنا, إنضم للمناقشة عدد كبير من المحترفين في مجال التسويق بالعمولة في الشرق الأوسط

فنجد التعليق التالي من ياسر النازك ” مهندس برمجيات ومطور مواقع والعاب من المغرب العربي

والذي أوضح تجربته في إنشاء نظام تسوق من خلال الإنترنت مستهدفاً المغرب على غرار الأنظمة العالمية, بإعتبار أن المغرب سوق ناشيء وحجم المنافسة فيه ضعيف.
ولكن – للأسف – كما ذكر ” ياسر ” كانت النتائج غير مرضية, حيث أنه اكتشف ان الجمهور المغربي غير معتاد على التسوق من خلال الإنترنت وليس لديه هذه الثقافة!

8-28-2015 7-35-23 PM

لكن ” ياسر ” أرجع ذلك إلى ضياع ثقافة التعامل مع الإنترنت وأساليب الدفع وتحكمات البنوك في العالم العربي, وأن لذلك أكبر تأثير على تأخر سوق التسويق بالعمولة في العالم العربي عن الأسواق العالمية.
ثم أكد أن هذا كله لا يعني عدم صلاحية التسويق بالعمولة في العالم العربي, ولكن أقترح الحل الأمثل للشركات العربية في مجال التسويق بالعمولة وهو إستخدام الإنترنت ومواقع الإنترنت لجمع المعلومات والبيانات للعملاء المستهدفين مع مراعاة التكاليف المناسبة لذلك.

وإستكمل ” إياد نور ” حديثه عن وجهة نظره, موضحاً أن المشكلة لا تنحصر فقط على مديري التسويق في الشركات العربية, ولكن كذلك عدم وجود المحفزات لدخول محترفي التسويق الإلكتروني عموماً في مجال التسويق بالعمولة.

8-28-2015 7-45-19 PM

وأن التغيير الحقيقي يبدأ من خلق قصص نجاح تدعم هذا التخصص وتستقطب المحترفين في التسويق الإلكتروني عربياً إلى هذا الإتجاه.

وآخر تعليق سوف نستعرضه في هذه التدوينة, هو تعليق ” أحمد رجب عز ” أحد رواد الفضاء الإلكتروني ولديه أكثر من 8 سنوات في مجال التسويق الرقمي.
وأعترف ” أحمد رجب عز ” أنه كان لديه نفس وجهة نظر ” إياد نور ” من فترة ليست بالقصيرة, وهو ما تغير خلال السنة الماضية تحديداً.

حيث أيقن أن السوق العربي سوق ناشيء بقوة ولديه الكثير من الفرص مقارنة بالسوق المزدحم بالمنافسين عالمياً.
8-28-2015 7-51-26 PM

وأضاف, انه من خلال تعامله مع شركات عديدة خلال مسيرة سنوات خبرته, إكتشف أن العيب دوماً يكمن في قلة وجود محترفين في مجال التسويق بالعمولة بعدد كبير يكفي لإرضاء طموحات الشركات وتكبدها عناء إطلاق نظام خاص بهذه القناة التسويقية عربياً.
وهو ما أختلف خلال السنتين الماضيتين.

في النهاية, أكد ” أحمد رجب عز ” أن السوق العربي مستعد بقوة لتطبيق أساليب وفنون التسويق بالعمولة, وأن من الطبيعي أن يختلف ذلك عن الأسواق العالمية حيث أن لكل سوق خصائصه ومواصفاته التي تجعله مختلف عن الآخر وغير قابل للمقارنة بشكل كامل.
وأن للسوق العربي فرص كثيرة في المرحلة الحالية والقادمة, وهو ما له مؤشرات عديدة وإثباتات عملية كثيرة.

الخلاصة:

  • أجمع المشاركين في هذه المناقشة على أن السوق العربي في مجال التسويق بالعمولة سوق ناشيء بقوة, يتميز بقلة المنافسة, ولا يمكن قياسه مقارنة بالأسواق العالمية المزدحمة بالمنافسة العالية جداً حتى وإن كانت لم تصل بعد لمرحلة التشبع.
  • السوق العربي يحتاج لإضافة كوادر متميزة في مجال التسويق بالعمولة تستطيع تحقيق تجارب قوية تؤتي ثمارها مما سيشجع الشركات العربية لإطلاق منصات وبرامج خاصة بهذه القناة التسويقية الهامة, وكذلك بدوره سيحمس العاملين في مجالات التسويق الرقمي المختلفي في العالم العربي في التوجه إلى التسويق بالعمولة.
  • لا يمكننا ترك السوق العربي دون أن نحاول تطويره, لأن تطويره في مجال التسويق بالعمولة إستثمار بعيد المدى لكل المحترفين الذين لديهم خبرات متعددة مع الأسواق العالمية في هذا المجال, حيث يمكنهم تطبيق مهاراتهم وإمكانياتهم في السوق الذين يعيشون فيه وأدرى بخصائصه, وكذلك يبتعدون عن إرهاق المنافسة القوية في الأسواق العالمية.

والآن, وبعد أن قرأت هذه المناقشة, أتمنى منك أن تترك رأيك الشخصي أنت أيضاً في إجابة هذا السؤال:

هل يمكن تطبيق فكرة التسويق بالعمولة في السوق العربية ؟ وفي رأيك, يحتاج السوق العربي كم سنة من الآن حتى يكون ناضج مثل الأسواق الأجنبية ؟

ملحوظة: يمكنك ترك رأيك الشخصي من خلال التعليقات في نهاية المقال, او مشاركة رابط المقال على فيسبوك مع تعليقك وسوف أقوم بإضافة رأيك الثمين في هذه التدوينة.

إذا كنت #ديجتاليزر ومن المهتمين بمجال التسويق بالعمولة, نتقابل على خير في قمة التسويق بالعمولة العربية ” Arab Affiliate Summit ” ‪#‎Arabaffiliatesummit‬#‎AAS2015
يوم 2 سبتمبر 2015, في مقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة – التجمع الخامس.

صفحة الإيفنت: Arab Affiliate Summit – 2015
صفحة مجتمع التسويق بالعمولة العرب

الموقع الخاص بفعالية قمة الأفيليت العرب

شكراً لوقتك, مساعدتك في نشر هذه التدوينة في صفحتك على فيسبوك يساعدنا على نشر ثقافة التسويق بالعمولة وتطوير صناعة التسويق الرقمي في العالم العربي 🙂

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

9 نصايح للحصول على زيارات أكبر لموقعك من خلال فيسبوك

إنك تنشر لينكات من موقعك على صفحتك في فيسبوك مش كفاية عشان تاخد أكتر زيارات للموقع, عشان تجيب ترافيك لموقعك من خلال فيسبوك لازم تركز على مجموعة من العوامل الأساسية اللي بتأثر بشكل أساسي في ده.
إن الناس تعمل شيير أو لايك هي من العوامل المهمة.. لكن ده برضه مش كفاية,
لازم تفكر في الطرق اللي بيها تقدر ترفع معدلات الضغط على اللينكات من خلال فيسبوك ( CTR ) وتتعامل مع كل لينك على إنه إعلان كامل, محتاجله تصميمه الخاص ورسالته الإعلانية بالتفصيل, مع تطوير طريقتك في العرض اللي تتناسب مع الروح الإجتماعية لموقع فيسبوك اللي بتنشر عليه اللينك بتاعك. هوا إعلان كامل لكنه إعلان مجاني!

فكر فيها وجربها… إنتا ممكن تنشر نفس اللينك على صفحتك بأكتر من طريقة من حيث طريقة العرض والصورة والعنوان والوصف والكلام المكتوب مع اللينك نفسه, وكل طريقة منهم تقيس عدد الزيارات اللي وصلتك منها, إيه النتيجة؟ هتحقق متوسط كليكات وزيارات مختلفة عن التانية أكيد!
وإنتا بتقيس النتايج, ما تقيسش إجمالي الزيارات اللي جاتلك, ولكن فكر في عدد اللي شافوا اللينك مقارنة بعدد اللي داسوا عليه. الكليكس على الريتش في 100 Clicks/Reachx100
على سبيل المثال: البوست الأولاني وصل لألف شخص وداس على اللينك اللي في البوست 200 شخص. في الحالة دي معدل الضغط = 20%
مثال البوست التاني: وصل لألفين شخص وداس على اللينك اللي في البوست 1000 شخص. في الحالة دي معدل الضغط = 50%

ملحوظة جانبية: المعدلات العالمية للضغط على اللينكات من خلال فيسبوك من خمسة إلى سبعة في المية. بمعنى إن لو البوست بيوصل لألف شخص, وداس منهم 50 إلى 70 شخص يبقى إنتا كدة ماشي مع المعدل الطبيعي.

بناءاً عليه, يبقى أهمية معدل الضغط على الرابط CTR يعتبر أهم بكتير من معدل الوصول نفسه Reach… لأن مافيش فايدة إنك تحقق معدل وصول عالي لكن بدون ضغطات!

يالا بينا, خلال النقط الجاية دي هنتكلم عن شوية حاجات تعلي معدل الضغط على اللينكات والبوستات بتاعتك عشان تحصل على أعلى ضغطات ممكنة من خلال فيسبوك:

1- أطلب من المتابع بتاعك يدوس على الصورة: الكول تو أكشن ( CTA )

الصفحة الرئيسية لفيسبوك عندك فيها عشرات البوستات المختلفة من أصحابك ومن باقي الصفحات اللي انتا متابعها والإعلانات وغيرها, وكتير منها بيكون عبارة عن صورة أو فيديوهات ” على الأقل بنسبة 65% في سنة 2015 من الهوم على فيسبوك عبارة عن صور وفيديو ”
معنى كدة إن اللينك بتاعك هيكون في تحدي شرس مع باقي الصور والفيديوهات اللي ظاهرة للمتابع بتاعك.. وعشان تكسب التحدي ده, لازم تضيف زرار أو حاجة تدعوه للضغط, حتى لو فكرت بالشكل التقليدي وضيفتله زرار بسيط على الصورة وعليه كلمتين تقليدين زي: ” إضغط هنا ”
قارن بين الصورتين دول:
بحوث التسويق

يا ترى أي من الصورتين قابلة للضغط أكتر؟ أكيد اللي فيها زرار ” دوس هنا وأعرفها! ”

لمحة جانبية: نسبة كبيرة من الناس لو شافت كل تفاصيل الصورة وهي صغيرة ” حتى لو حلوة ” مش هيكليك على الصورة عشان يشوفها بحجم أكبر, الإعتماد بس على إن الصورة تكون حلوة مش كفاية… لازم تفهمه إن الصورة دي بيتداس عليها عشان يدوس!
ملحوظة كمان: الصور اللي عليها زرار CTA بتاخد ضغطات أكتر بنسبة 14% عن نفس الصور اللي بتتضاف بدون CTA

على صعيد آخر: ليه تطلب طلب واحد لما ممكن تطلب طلبين؟
الصورة مكتوب فيها إنك تدوس على اللينك, ليه ما يكونش في البوست نفسه إنتا كاتب إنك لو عجبك البوست تدوس شيير مع صحابك؟
الحاجات اللي بتطلبها من المتابعين بتوعك بتعلي إمكانية حدوثها, ممكن ناس تشوف اللينكات بتاعتك وتدوس عليها وتعجبها لكن ما يجيش في بالها إنها تعملها شيير, لو طلبت منهم يعملوا شيير ده هيعلي فرصتك في الوصول لناس أكتر.

2- قول رأيك الشخصي حوالين اللينك اللي بتنشره, أو إدي المتابعين إيحاء إنك بتقولهم رأيك!

أكيد لازم تكتب بوست أو كلام معين مع اللينك وانتا بتشيره, لأنك لو شيرته بدون أي كلام بيفقد على الأقل 18% من قدرته على الوصول للمتابعين لصفحتك!
ولكن إزاي تكتب الكلام المناسب وانتا بتشير لينك عاوز ياخد أعلى كليكات من فيسبوك؟
الشبكات الإجتماعية من إسمها ” إجتماعية ” فكل شيء بيدور حوالين الحوار وتبادل الآراء ووجهات النظر غالباً خاصة في صفحات فيسبوك الخاصة بقضية معينة أو بإهتمام معين ” Community ”
بالتالي إنك تضيف مع اللينك شوية كلمات عن رأيك الشخصي في اللينك اللي بتشيره أو تلمح لده, بيدي فرصة لمتابعينك إنهم هما كمان يبقوا مهتمين بتكوين رأيهم الخاص حوالين اللينك ده, وده بيدفعهم أكتر للضغط…
قارن بين الصورتين دول:
share-thoughts

يا ترى أي من الصورتين قابلة للضغط أكتر؟ أكيد اللي فيها رأيي الشخصي عن المقال!

لمحة جانبية: في ناس كتير بتفتكر إنك لما تكون بتتكلم بإسم براند يبقى لازم تتكلم كأنك واقف على المسرح وكأن الشركة نفسها اللي بتتكلم, ولكن في فيسبوك وفي عالم الشبكات الإجتماعية الوضع مختلف كتير عن باقي قنوات التواصل, لازم على الشبكات الإجتماعية تضفي على الأمور لمسة آدمية وتخلي الأمور تبدو موجهة بشكل شخصي من شخص إلى التاني.
ملحوظة كمان: اللينكات اللي بتضيف في البوست بتاعها كلام يعبر عن رأيك الشخصي عن محتوى اللينك بياخد ضغطات أكتر بنسبة 8% عن نفس اللينكات اللي بتتضاف بدون إبداء رأيك عن المحتوى.

على جانب آخر, فكر في إستخدام ال feelings وإنتا بتنشر اللينكات للتعبير عن الموود العام للمحتوى ده ورأيك فيه, شوف المثال التالي:
العلامة التجارية المؤثرة

3- ألوان الصورة مهمة جداً! وفي فيسبوك الوضع مختلف تماماً عن مانتا متخيل…

حقيقة علمية: ألوان الصورة بتأثر كتير على جذب العين في اللقطة الأولى, وتخلي المستخدمين للموقع يقفوا قدام الصورة للحظة وسط ما هما بيعملوا سكرولينج للموقع سواء من الكمبيوتر أو الموبايل!

ولكن الألوان اللي بتجذب العين ممكن تكون بتختلف من شخص لآخر, أو بمعنى أدق, من مجموعة لمجموعة… لازم تعمل شوية تجارب في البداية لمجموعة من اللينكات بإستخدام صور من درجات معينة في يوم معين, وتدرس معدل الكليكات في اليوم ده مقارنة بمعدل الوصول, وبعدها تجرب في يوم تاني نفس اللينكات في نفس معدل الوصول ولكن بإستخدام صور درجات ألوانها مختلفة…
لحد ما تعرف أفضل درجات ألوان بيفضلها المجموعة المتابعة لصفحتك واللي بتحقق معاهم أحسن معدل تحويل conversion rate او اعلى معدل ضغطات على اللينكات CTR

كمان تصميم الشبكة الإجتماعية نفسها وألوانها الغالبة هتكون معامل أكيد ومؤثر في درجات الألوان اللي هتستخدمها في الصور…
من تجاربي مع فيسبوك, الوضع مختلف تماماً عن باقي الشبكات الإجتماعية…
من المفترض في كل الشبكات الإجتماعية إن أزرار ال CTA اللي اتكلمنا عنها في النقطة رقم 1 تكون بألوان ظاهرة شوية ومميزة وبحجم كبير, وتكون الصورة نفسها بألوان هادية شوية… أو العكس, إن الصورة نفسها تكون ألوانها فاقعة وقوية وال contrast بتاعها عالي جداً عشان تكون ظاهرة بشكل بارز وسط تصميم الشبكة الإجتماعية وتلفت النظر بالتالي تاخد أعلى كليكس..
لكن في فيسبوك, الوضع مختلف شوية – حسب التجارب – كل ما كانت الصورة ممتزجة أكتر مع تصميم الفيسبوك نفسه كل ما كان معدل الضغط على الصورة أعلى, أكتر الصور اللي بتاخد ضغطات هي الصور اللي غالب عليها اللون الأبيض والرمادي والأزرق من درجات زي #4c66a4 … وكل ما كانت الصورة بسيطة وهادية كل ما كانت الكليكات عليها اعلى اكتر…

قارن الصورتين الجايين وتخيلهم على فيسبوك:
colors

إذا كنت متخيل إن الصورة اللي على اليمين هتحقق كليكات أكتر, تبقى محتاج تجرب بنفسك!

ملحوظة هامة: إتباع الألوان البيضا والرمادي مع الأزرق في الصور اللي بتشيرها على فيسبوك مع اللينك, بيرفع معدل الضغط بشكل عالي جداً بيتراوح بين 16% إلى 28% .

4- إستخدم بروتوكولات فيسبوك open graph

لو كنت ما تعرفش فيسبوك أوبن جراف, فهي مجموعة من اكواد meta اللي بتتحط في منطقة ال head في موقعك عشان توصف المحتوى وتسهل على فيسبوك إنه ينشر اللينكات بتاعتك بالشكل المفضل ليك – إستعين بمطور مواقع أو إستشير مصمم ويب في النقطة دي لو ما عندكش الخبرة الكافية.
لو كنت لسه ما بتستخدمش فيسبوك أوبن جراف في موقعك, لازم تبدأ من دلوقتي حالاً إستخدامه!
لأن الناس اللي هتشير اللينكات بتاعتك على فيسبوك ممكن تكون بتشير اللينك بشكل مش حلو, ما يحققش زيارات بشكل كويس, وانتا بتخسر الشيرز دي على الفاضي!

قارن بين الصورتين الجايين, اللي على الشمال هوا شكل اللينك لما يتشير من غير أكواد open graph :
open-graph

لاحظ:
open graph بيستخدم عشان تقول لفيسبوك معلومات الصفحة الاساسية, ومن اهمهم النقط دي:
أ- صورة اللينك لما حد يشيره هتكون إيه؟
ب- عنوان الصفحة.
ج- وصف الصفحة ” الكلام اللى تحت العنوان ”
د- مين كاتب الصفحة أو الصفحة الرسمية على الفيسبوك.

من التجارب, إستخدام open graph كان أكتر حاجة حققت نجاح في رفع معدلات الضغط على اللينكات والحصول على ترافيك أعلى من فيسبوك, حوالي 38% إرتفاع في معدلات الضغط من اللينكات اللي الناس بتشيرها من الموقع بعد إستخدام فيسبوك open graph بطريقة صحيحة.

5- وقت نشر اللينكات ومعدلات النشر:

التوقيت اللي بتنشر فيه اللينكات تحديداً لازم يكون مدروس بنسبة كبيرة, لازم يكون وقت مناسب للمتابعين ليك إنهم يكونوا في الموود والحالة المزاجية المناسبة اللي تخليهم يقروا مقال كامل مش مجرد إنهم يشوفوا اللينك ويقرروا يقروه بعدين أو يحسوا إنه مش وقته..
فكر إمتى بيكون المتابعين بتوعك قاعدين أونلاين بأكبر عدد, ومستعدين لقراءة المقال ده تحديداً أو الضغط على اللينك ده؟

لمحة جانبية: في مصر الضغط على اللينكات أعلى في نص الأسبوع – تحديداً يوم التلات – عن ايام الأجازات زي الجمعة والسبت, غالباً الأيام التلاتة اللي في نص الأسبوع في نهاية اليوم ” من الساعة 10 إلى 1 بالليل ” هي أحسن وقت تنشر فيه لينكات وتاخد أعلى كليكات, الإتنين والتلات والأربع. في حين إن باقي أيام الأسبوع بتاخد فيه البوستات كومنتات أكتر أو تفاعل من خلال زرار لايك أكتر من الكليكات. وابعد عن نشر اللينكات في أيام الأجازة والراحة الأسبوعية, زي الجمعة تحديداً.

اللمحة دي هي الوضع الغالب, لكن يمكن الوضع عندك مختلف بإختلاف الشريحة المستهدفة من المتابعين أو نوع المحتوى الموجود عندك…
من خلال فيسبوك insights تقدر تعرف أكتر وقت الناس عندك بيكونوا فيه أونلاين, وبشوية تجارب لنشر لينكات في ساعات مختلفة من اليوم وأيام مختلفة مع قياس معدلات الضغط على اللينكات في الأوقات دي, هتقدر تحدد الناس الموجودين عندك أفضل وقت ليهم إمتى اللي فيه بيكونوا مستعدين للضغط على لينكات موقعك وقراية محتواه.
كمان التجارب دي هتعرفك:
أ- أكتر وقت المتابعين بتوعك بيتفاعلوا من خلال الردود إمتى؟
ب- أكتر وقت المتابعين بتوعك بيعملوا فيه شيير للمحتوى بتاعك؟
ج- أكتر وقت المتابعين بتوعك بيدوسوا عشان يقروا المحتوى بتاعك؟
إستخدم google analytics كمان مع تحديد العرض للزوار بالساعة خلال أيام الأسبوع هيساعدك في إستكشاف الساعات والأيام الأمثل!

بعد ما تخلص تجاربك, وتعرف الأوقات الأمثل لنشر اللينكات بتاعتك على فيسبوك للمتابعين بتوعك, حاول إنك تلتزم بيه بعد كدة قدر المستطاع, لأن نشر لينك واحد يحقق أقصى نتايج أفضل من نشر 10 لينكات بشكل عشوائي بيحققوا نتايج ضعيفة!

ملحوظة هامة: دورة حياة المستخدم داخل الفيسبوك حوالي 3 ساعات في المرة الواحدة, بالتالي إنتا تقدر تنشر اللينك نفسه هوا هوا أكتر من مرة في نفس اليوم من غير ما تقلق إنه يكون مكرر, طالما فاصل بين المرة الأولى والتانية بمعدل 3 ساعات فهو هيظهر ناس مختلفة.

ملحوظة كمان: معدلات نشر البوستات ممكن تزوده عشان تجيب ترافيك أكتر لو كان المستخدمين بتوعك معدلات ضغطهم على اللينكات عالي, مثال صفحة اليوم السابع على فيسبوك, تقدر تنشر لينك كل 10 دقايق لأن متابعينها معدل ضغطاتهم عالية على اللينكات.

6- الإهتمام بالتفاعل, بالذات أول 5 ردود في أول 5 دقايق!

والمقصود بالتفاعل هنا تحديداً هي الردود والكومنتات, هل تعلم إن كل ما زادت الكومنتات في أول ما اللينك ينزل, كل ما ده زود الكليكات على اللينك بتاعك؟
وبمجرد ما المتابعين بتوعك يسيبوا كومنتاتهم على البوست, لازم ترد على الكومنت بأسرع وقت ممكن… لأن ده بيعلي من ثقل البوست نفسه post weight كمان بيديله أولوية ظهور أكبر, وباقي المتابعين لما بيلاقوا ردود من ناس تانية على اللينك, ده بيثير فضولهم إنهم يدوسوا هما كمان على اللينك ويشوفوا في ايه بيحصل!
الرد على كل كومنت بينزل على اللينك بتاعك بيعلي الكليكات بمعدل حوالي 9% وخلي دايماً ردودك بتفتح الطريق لمزيد من التعليقات, لأن كل ما زادت التعليقات كل ما زادت الكليكات على اللينك بتاعك, بالتالي إنتا الكسبان…
تفاعل مع المتابعين بتوعك, فيسبوك شبكة إجتماعية ولازم تكون إجتماعي, أوعى تنسى ده.
وإبداء المتابعين رأيهم في اللينك اللي بتنشره يرجعنا للنقطة رقم 2, كل ما كان في آراء تثير فضول المتابعين للضغط على اللينك كل ما زاد معدل الضغط عليه.

ملحوظة جانبية: في أول 5 دقايق من نشر اللينك, فيسبوك بيحاول يحدد أهمية البوست نفسه كإجمالي وأولويته في الظهور وسط ال news feed لباقي المتابعين, الإهتمام بالدقايق الاولى شيء بالغ الأهمية… من التجارب, البوستات اللي بترد على الكومنتات بتاعتها في أول 5 دقايق بشكل سريع بتحقق معدلات وصول أعلى وكليكات أعلى بحوالي 11%

7- طول الجملة اللي بتتضاف مع اللينك وعدد كلماتها.

زي ما وضحت في النقطة رقم 2 إنتا محتاج تكتب بوست مع اللينك تقول فيه رأيك, لكن هل تعتقد إن طول البوست بيفرق؟

حسب كل التجارب, كل ما كان الكلام اللي هتكتبه وانتا بتشير البوست أقل كل ما كان أحسن, في تقسيمات للبوستات على الشبكات الإجتماعية عموماً من ناحية عدد الحروف ونسبة التفاعل مع طول البوستات:
قصير جداً : من 0 إلى 40 حرف.
مختصر: من 41 إلى 70 حرف.
متوسط: من 71 إلى 100 حرف.
مثالي: من 101 إلى 140 حرف.
طويل: أكتر من 141 حرف.

على فيسبوك, الوضع الأمثل هوا إن البوست يكون ” متوسط ” من 71 إلى 100 حرف, خاصة مع كترة إستخدام فيسبوك من الموبايل, ماحدش عنده القدرة إنه يقرا كتير في المقدمات, كمان كل ما كانت المقدمة مختصرة ومباشرة وجذابة وتثير الفضول كل ما ده أدى إلى كليكات أكتر.
حاول تلتزم بأقل من 100 حرف ” يتضمن المسافات والعلامات ” ده هيجيبلك تفاعل أعلى بنسبة تصل إلى 66% أعلى من البوستات اللي أكتر من 141 حرف. بالتالي كليكات أكتر بنسبة ما تقلش عن 15%

8- إستخدم الإيموشنز وبخاصة اللي بتظهر كويس على الموبايل emoji

إنتا في شبكة إجتماعية زحمة جداً, إنك تلفت النظر شيء مهم عشان تكسب اليوزر اللي بيقعد يعمل سكرول يدور على حاجة تعجبه وسط النيوز فيد عشان يتفاعل معاها او يقراها او يشوفها.
إستخدام الايموجي أو الرموز التعبيرية بالذات السائدة والمستخدمة بكثرة على الموبايلات هتعلي الكليكات على اللينكات بتاعتك بشكل لا تتوقعه, لأنها هتلفت النظر في البداية, وبعدين هتضفي على اللينكات بتاعتك روح اكتر إجتماعية تخلي المتابعين يدوسوا وهما عندهم إحساس مسبق ناحية المقال..
شوف المثال ده:
إزاي تخلق حالة

لمحة جانبية, لو عاوز تستخدم الايموجي الخاصة بالموبايل ومش عارف تجيبها وانتا على الكمبيوتر, إستخدم الموقع ده للبحث وإستخدام الرموز التعبيرية زي ما تحب getemoji.com وما تقلقش لو ظهرتلك في شكل مربع كود, خد المربع ده كوبي وبيست وهينزل في البوست عادي شكله مربع لكنه من الموبايل هيبان بشكل الرمز التعبيري المقصود..

9- عنوان اللينك, أخطر شيء!

شوف الفيديو ده الأول:

لو ما اشتغلش معاك الفيديو, جرب من اللينك ده:
https://www.facebook.com/a.samy/videos/10155926929605430/

بعد ما شوفت الفيديو ده خليك فاكر, نفس المعنى ولكن بكلمات مختلفة…. ده شيء لازم تفكر فيه مليون مرة قبل ما تنشر أي لينك على فيسبوك… إزاي تستخدم الكلمات المهمة اللي بتأثر في المتابعين بتوعك وبتشد إهتمامهم وبتخليهم يتفاعلوا أكتر ويدوسوا أكتر على النوعية دي من اللينكات, وتخلي عنوان المقال بتاعك بيتضمن الكلمات دي…
ممكن تستخدم كمان الايموجي في عنوان اللينك, وممكن تحط في عنوان اللينك CTA
فكر كمان إنك ممكن تنشر اللينك مرتين بعنوانين مختلفين, وتقيس معدل الضغط على اللينك في كل عنوان نزلته…

عشان تعرف الكلمات المؤثرة في المتابعين بتوعك, راجع الزيارات اللي حصلت على موقعك من بدايته ولحد دلوقتي, مع تحديد المصدر فيسبوك, وشوف عناوين المقالات, غالباً هتلاقي بينها كلمة أو اتنين متشابهين في المعنى والمضمون, إعرف إن دي الكلمات الكسبانة وابدأ إستخدمها هي ومرادفاتها دايماً في عناوين المواضيع.
كمان من عناوين المواضيع اللي دايماً كسبانة مهما إختلف المجال اللي بتتكلم عنه:
أ- الإختبارات والألعاب اللي بتتضمن الأسئلة وتحديد الشخصية Quizzes
ب- صيغة أفعل + رقم ” زي: أفضل 10 كذا كذا أو أكبر 7 كذا كذا ”
ج- الحاجات المتعلقة بالأكشن والدراما, زي العناوين المتعلقة بالمصايب والكوارث والتعذيب – للأسف – ولكن تقدر تستخدمها بطريقة إنها كانت هتحصل لكن ما حصلتش.. أو يمكن كانت تحصل لو ما قريتش المقال ده 😉
د- العناوين اللي بتحكي قصة وبعدين تقف في نص القصة ” زي: هذا الرجل كان ينوي إحتلال شبرا ولكن بعد تدخل تلك المرأة شاهد ماذا حدث.. ”
هـ – الحاجات العلمية الصادمة اللي لا يصدقها عقل طبيعي, زي مثلاً ” إكتشاف جبل من اليورانيوم المخصب في الصحراء الغربية يعود إلى عهد الفراعنة ”

الأمثلة السابقة على قد ما تبان ما تنفعش غير في حالات معينة أو نوعية معينة من المحتوى, ولكن تقدر تعيد تهيئة عناوين لينكات موقعك عند نشرها على فيسبوك عشان تكون بنفس معانيها الموجود في مضمون النص ولكن بطريقة العرض المناسبة أكتر للنشر على فيسبوك والحصول على كليكات أكتر.

ملحوظة: عنوان اللينك اللي بتنزله على فيسبوك ممكن يوصل لحد سطرين مافيش مشكلة, ولكن أفضل شيء إنه يكون برضه لا يتجاوز 100 حرف وبحد أقصى 140 حرف, وحاول تبعد عن حروف الجر أو الكلمات اللي بتاخد مساحة على الفاضي.

الخلاصة:

المرة الجاية قبل ما تنزل لينك على صفحتك على فيسبوك للمتابعين بتوعك, راجع الأول النقط التسعة اللي إتكلمنا عنهم هنا:
1- الكول تو أكشن.
2- قول رأيك الشخصي في البوست وانتا بتشير اللينك.
3- خلي ألوان الصورة اللي هتستخدمها مايل للأبيض بشكل أكبر مع الرمادي والازرق ” وأوقات الموف بيظبط ”
4- راجع الديفولبر وإتأكد إنك بتستخدم facebook open graph بشكل صحيح وكامل
5- إعمل تجارب وتحليل للوقت الأمثل اللي تنزل فيه اللينكات.
6- إهتم بالكومنتات وما ترميش اللينك وتمشي.
7- خلي البوست اللي نازل مع اللينك ما يزيدش عن 100 حرف.
8- إستخدم الرموز التعبيرية والايموجي.
9- عنوان اللينك لازم يتضمن الطريقة اللي تجيبلك أعلى كليكات ” نفس المعنى ولكن كلمات تانية ”

دلوقتي بقى معاد التطبيق العملي, شيير المقال ده عندك وطبق فيه الحاجات دي, وما تنساش تعملي منشن 😉

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

العلامة التجارية المؤثرة | إزاي تخلق حالة

إنك تخلق ” حالة ” عند العملاء المستهدفين للبيزنس بتاعك هي الطريقة اللي المفروض تفكر فيها وانتا بتفكر في إشهار وتمييز العلامة التجارية أو البراند الخاص بالبيزنس بحيث تستبدل الشكل التقليدي للبراند يإنك تخلق حالة كاملة مليانة بالحب والتقدير من طرف العميل للبيزنس لأن ده هوا اللي هيوصلهم لمرحلة الولاء الحقيقية اللي بتتمناها.

وده لأن ولاء العميل للبيزنس بتاعك عمره ما هيكون لسبب معين, دايماً الولاء أبعد من أي سبب.. الإرتباط العاطفي بالبراند بيحصل كنتيجة لحالة كاملة بيعيشها العميل وما بتعتمدش على أسباب حقيقية ملموسة أو مميزات وعيوب زي العلاقات العاطفية بالظبط 🙂

في بعض المفاتيح المهمة اللي تقدر من خلالها تخلق حالة للعلامة التجارية للبيزنس تخليها علامة مؤثرة حقيقية وغير تقليدية, وتقدر من خلالها تكسب الحب والتقدير المطلوب من الشريحة المستهدفة عشان توصل لمرحلة الولاء اللي بتتمناها:

المفتاح الأول: ” في التسويق إحنا مش بنبيع منتجات إحنا بنبيع قصص “

خلي للعلامة التجارية بتاعتك حكاية, قصة كاملة مليانة بالغموض والأسرار, ليها ماضي وحاضر ومستقبل, أربطها مع الأساطير والقصص الشعبية والمواريث الشعبية, ضيف ليها أيقونات ورموز مشهورة, وخلي الحكاية مليانة بالإيجابية والإلهام والخيال.

عشان كدة, من أظرف البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي قايمة على القصص زي قنوات التليفزيون او الأفلام أو اللي قايمة على الكتاب الروائيين والمغنيين والأشخاص المشهورة.

المفتاح التاني: ” حرك الحواس الخمسة عند المتلقي, ولو قدرت تحرك الحاسة السادسة كمان “

الصوت: أربط العلامة التجارية بتاعتك بصوت معين – لحن – أو نغمة معينة,
البصر: إهتم بالصور والتفاصيل وخليها مربوطة بالقصة وخلي الصور فيها إلهام وإيجابية وروح وتشد العين,
الشم: خلي البراند بتاعك ليه ريحة معينة مرتبطة بيه – على سبيل المثال معطر جو ثابت في مقر الشركة أو منافذ البيع – أو كلمهم عن ريحة معينة هتفضل فاكرها لما تسمع اسم البراند,
اللمس: إهتم بملمس منتجات البراند, اتكلم عن إحساس العميل وهوا بيلمس المنتجات بتاعة البراند ووصله الشعور ده, اهتم في الصور اللي بتستخدمها إنك تعبر عن الملمس وتوحد إحساس الملمس من خلال الصور كمان.
التذوق: البراند بتاعك لازم يكون ليه طعم حتى لو ما كانش بيتاكل, هتحسه من ألوانه ومن ريحته وملمسه.

عشان كدة, أسهل البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي فيها أكل أو بإسم فاكهة زي الشركة العظيمة Apple أو BlackBerry لأنك هيكون بسهولة تقدر تحرك كل الحواس عند العميل وبتديك قدرة أكبر على استخدام المفتاح التاني بسلاسة.

المفتاح التالت: ” خليك لطيف وصاحب حقيقي “

والمقصود هنا مش إنك تكون دمك خفيف وبتهرج, ولا إنك تكون طول الوقت موجود… في فرق كبير بين اللطافة وحس الدعابة, في بعض المواقف وبعض البراندات بيكون من اللطف إنك ما تستخفش دمك أو ما تستظرفش لأن الشريحة المستهدفة جادة تماماً – على سبيل المثال براند خاص بمعامل تحاليل – خاصة لو كان البراند اللي بتديره او بتشتغل على البراندينج ليه بيتكلم عن حاجة علمية أو معلوماتية جادة.

لازم يكون عندك إلتزام دائم بتعبر عنه, وتوضح قد إيه إنتا ملتزم في تنفيذ وعودك وفي تواجدك بالشكل المناسب المنتظر من العميل دايماً, وده أحسن من إنك تكون متواجد طول الوقت لكن بمظهر ما يتوافقش مع توقعاته.

وإنك تكون صاحب حقيقي, دي بيكون أساسها التعاطف مع إهتمامات الشريحة المستهدفة والتقدير لعقليتهم – مش العطف – بحيث تقدر طول الوقت تبان في دور الصديق اللي ما بيخزلوش في الموقف اللي بيحتاجه فيه, ودايماً بيكون ظهوره في اللحظة دي هوا اللي خلاها لحظة سعيدة ومريحة وإنك حاسس بيه وبمشاكله وبتحلهاله – مثال إعلان مولتو 6 قطع بدل 5 قطع عشان تكمل البق الأخير في الإزازة اللي موجود في المترو -لازم دايماً الناس اللي بتوجهلهم رسالة البراندينج يحسوا إنك شغوف بيهم وبتحبهم وبتقدملهم صورة البراند في إطار من الحب والأحاسيس المنعشة – مثال إعلان كادبوري 25 سنة سعادة – تحاول دايماً تخلق لحظات سعيدة مليانة بالمشاعر وتشاركهم فيها.

الخلاصة:

انك تهتم بخلق حالة تعبر عن البيزنس أفضل بكتير من إنك تهتم بالبراند نفسه في حد ذاته كبراند, وإنتا بتشتغل على تسويق بيزنس معين أو بتعمل براندينج, لازم تفكر في التالي:

1- الإعتماد على تقوية المميزات وإظهارها وتلافي العيوب وإخفائها مجهود كبير جداً مش هتوصل منه لنتيجة مرضية في آخر المطاف, المنتج في حد ذاته ومواصفاته ومكوناته حاجة مادية مالهاش روح مش هتقدر منها تكسب تقدير الشريحة المستهدفة ولا حبهم.

2- الموضوع مش مجرد صوت عالي, مش معنى إنك قدرت تعمل فكرة جديدة وفرقعت إنك نجحت في البراندينج او تمييز وبنا علامة تجارية صح, لو فكرت تعمل بدعة أو تقليعة جديدة وتبقى موضة, ممكن الناس تحبها في الأول وهيعملوها ويجربوها ويتبسطوا منها بس صعب منها تكسب تقديرهم وإهتمامهم الدائم وولائهم, ومع الوقت كل موضة بتروح وبتنتهي طالما ما قدرتش تكسب ولاء العميل.

3- البراندات بشكلها التقليدي وطريقتها المعتاد عليها بتقدر تكسب التقدير من العملاء المستهدفين, وبتقدر توصلهم بشكل صح يخليهم يحترموها, لكن من غير ما يحبوها عمرهم ما هيكون عندهم ولاء ليها وبمجرد ظهور براند منافس يتفوق على البراند بتاعك من الناحية المادية هتفقدهم.

4- لازم تفكر إنك تخلق حالة كاملة من الحب والتقدير, مبنية على 3 مفاتيح اساسية:
— قصة فيها تشويق وغموض وأحداث وتفاصيل ومربوطة مع ثوابت راسخة عند العميل.
— مراعاة ومحاولة تحريك الحواس والمشاعر كلها وتعييش العميل معاك في المود بالكامل.
— علاقة صداقة لطيفة بين البيزنس وبين الشريحة المستهدفة.

إزاي تخلق حالة وتؤسس علامة تجارية مؤثرة

وخليك فاكر:

” عشان توصل الشريحة المستهدفة إلى مرحلة الولاء للبيزنس لازم تخلق حالة كاملة من التواصل العاطفي اللي بدوره هيوجد حالة من الحب والاحترام والتقدير ناحية العلامة التجارية بتاعتك, وساعتها هتكون علامة مؤثرة حقيقية “

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail