التسويق العكسي | التسويق السلبي | التسويق المضاد

التسويق العكسي في الأساس يعتبر واحد من السياسات التسويقية اللي بتستخدم عشان تتحكم في سلوك الشريحة المستهدفة او تقنن طريقة تعاملها مع المنتج او الخدمة.
وبيتم وضع السياسة دي إعتماداً على نفس معاملات المزيج التسويقي المعتاد ( السعر – الترويج والإعلان – الأماكن – المنتج ) ” marketing mix ”
ولكن بطريقة عكسية, زي رفع أسعار الخمور أو وقف الدعم والصيانة وقطع الغيار للعربيات بعد فترة زمنية معينة من إصدارها, أو تقليل مصاريف الترويج والإعلان, أو سحب المنتج من الأسواق.

الهدف من إستخدام استراتيجية التسويق العكسي هو عمل حالة توازن ما بين العرض والطلب, وممكن يتم تفعيل الاستراتيجية دي على سوق كامل أو على قطاعات معينة في السوق أو شرايح معينة منه لظبط معدلات العرض والطلب وضمان الإستمرار في العملية التسويقية بشكل سليم.

لما يكون قدرة الشركة على تصنيع المنتجات أقل من الطلب عليها وقتها بيكون من المفيد اننا نقوم بالتسويق المضاد لبعض المنتجات اللي مش متوفرة مع الحذر ان يتم ده بدون الإساءة إليها, عن طريق الإعتماد علي أسباب ومبررات منطقية وتوفير البدايل والترويج للبديل على أنه افضل ومن نفس الشركة المصنعة, زي ما بيحصل موسمياً وسنوياً بشكل أساسي في عملية تسويق الأزياء واللي تم تسميتها ( الموضة Fashion ) واللي تعتبر من أكبر حملات التسويق المضاد اللي بتتعايش معاها سنوياً من غير ما تحس, أو في شركات السيارات ( موديل السنة الجديدة ) .

تنفيذ التسويق العكسي بيتم من خلال خطوات متصلة بيتم فيها تنفيذ تكتيكات التسويق ولكن بأهداف مختلفة في الحالة دي, حيث إن بيكون الهدف هو عكس المعتاد من التسويق او المعروف عنه, حيث انه بيستهدف خفض الطلب على المنتج او الخدمة لمعدلات آمنة من غير ما يسبب ده منع الطلب تماماً أو إضرار العملية التسويقية الاساسية أو هدم صورة العلامة التجارية والثقة فيها.

وبيتم ده بشكل أولي من خلال دراسة واستغلال متغيرات البيئة التسويقية الحالية مقارنة بالوقت اللي تم فيه عرض المنتج او الخدمة لأول مرة, ومحاولة عدم التوافق مع المستجدات, مع إيجاد حلول بديلة للمستخدمين في منتجات أخرى أو توجيه الشريحة المستهدفة إلى مسارات مختلفة أو طلب خدمات مختلفة.

أسباب استخدام استراتيجيات التسويق العكسي كتيرة جداً, المفروض ان كل شركة او مؤسسة او منتج تكون حاطة سياستها للتسويق العكسي من قبل حتى بداية العملية التسويقية, ويتم تفعيلها وقت الحاجة… على سبيل المثال:

  • لو عاوز تتخلص من عميل معين, أو مجموعة أو شريحة من العملاء اللي بيحملوك تكلفة كبيرة وارباح اقل من باقي العملاء.
  • اغراض التوعية للشريحة المستخدمة للمنتج ما او للخدمة بشكل صحيح ويحقق أفضل استفادة ليهم وتجنب إنهم يسيئوا استخدامها بشكل يزعجهم ويتخيلوا ان العيب في المنتج او الخدمة نفسها.
  • لما تنزل تحديث جديد من المنتج بتاعك, أو تضيف خدمات جديدة أو تستخدم اساليب وأدوات أكتر قوة واعلى تكلفة عليك.
  • ضمان عدم وصول المنتج أو الخدمة لناس خارج الشريحة المستهدفة, بخاصة لو الشريحة المستهدفة بتاعتك مخصصة جداً وعددها أقل من القطاع السوقي اللي بيضم الشرحة دي.
  • تجنب الوقوع في مشكلة إرتفاع سقف طموحات العملاء بشكل لا تستطيع تلبيته.
  • إجراء إستباقي لتلافي ردود الفعل السلبية من العملاء.

وأوقات ممكن يكون التسويق العكسي هوا استراتيجية التسويق الاساسية الأصلية, زي ما بيحصل مع البلاد والحكومات على سبيل المثال:

  • في البلاد والمناطق اللي بتعاني من نقص في الخدمات الأساسية أو اللي عندها مشاكل صحية او اقتصادية.
  • التوعية ضد سوء التعامل مع البيئة والحد من التلوث والأضرار العامة.
  • حملات التحذير والدعوة للإمتناع والنهي ضد مجموعة من المنتجات اللي بتضر الأفراد والمجتمع زي التدخين والمخدرات والخمور أو المتعلقة بتعديل السلوكيات زي التحرش والإغتصاب وختان الإناث كجزء من برامج التسويق الخاصة بالمفاهيم الإجتماعية.
  • حملات التطعيم والتعامل مع الاوبئة والأمراض.

التسويق في الاساس كعملية واحد من اهدافها الاساسية هو فرض التوازن ما بين الطلب والعرض زي ما اتفقنا, وزيادة التقبل للخدمة والمنتج وزيادة مدى قبوله وانتشاره والإقبال على استهلاكه, لكن طبعاً ده مش بيتم بشكل غير محدود لأن في النهاية كل شيء محكوم بقدرة انتاجية وحسابات التصنيع والتجهيز او الوقت المفترض لتقديم الخدمة وضمان جودتها.
وده يخليك تتوقع دايماً لحظة العجز عن الوصول لمتطلبات السوق, واللي لازم تعمل حسابه بتحضير خطتك وخطواتك للتسويق العكسي.

عشان كدة,مش دايماً التسويق بيعتمد على إنك تقول للشريحة المستهدفة يعملوا حاجات معينة ( سياسة أفعل ) عشان يشتري المنتج او الخدمة, لازم توفر سياسة بديلة من التسويق المضاد تكون جاهزة عندك ومترتب خطواتها عشان وقت ما تحتاج تقولهم ما يعملوش إيه بالظبط ( سياسة لا تفعل ) عشان يتوقف الطلب عن المنتج أو الخدمة.

تنفيذ منهجية التسويق العكسي أو التسويق السلبي زي ما ذكرنا في الأمثلة اللي فاتت نقدر نقسمه لطريقة من اتنين:

  • التسويق السلبي بشكل عام: على كل المستخدمين وكل السوق, زي الامثلة بتاعة الحكومات والبلاد أو لما تكون بتنزل اصدار جديد من المنتج بتاعك.
  • التسويق السلبي بشكل مخصص: لشريحة معينة او لقطاع معين من السوق, زي المثال بتاع التخلص من العملاء اللي بيحملوك تكلفة اكبر وربح أقل من باقي العملاء.

وعشان تحد من الطلب, ده بيتم من خلال بعض التكتيكات المختلفة, منها التكتيكات المباشرة او الأساليب السهلة اللي بتعتمد على عكس المزيج التسويقي:

  • رفع الاسعار أو تغيير السياسة التسعيرية زي منع التخفيضات ووقف العروض الخاصة.
  • تقليل مصاريف الإعلانات والتوزيع أو التقليل والحد من القنوات الإعلانية أو عدم إستخدام بعضها.
  • الحد من توافر المنتج تدريجياً في الأسواق المعتادة وحصره على منافذ بيع معينة.
  • تعقيد طلب الخدمة وتحديد اشتراطات خاصة ليها أو وضع شروط على عملية الشراء.
  • إجراء المقارنات الدقيقة واستخدام خصائص المنتجين في توضيح الفارق.

بشكل آخر وفي تعريف تاني للتسويق العكسي أو التسويق المضاد أو التسويق السلبي:

هو تبني مجموعة من الاستراتيجيات تهدف إلى تقليل ومنع المستهلكين المستهدفين عموماً أو مجموعات معينة منهم سواء بشكل مؤقت أو بشكل مستمر ودائم بهدف الحد من استهلاك منتج أو خدمة معينة .

تحذير هام جداً: لما تبدأ أي شركة او مصنع لمنتج أو موفر خدمة في اعتماد سياسات التسويق العكسى لازم يتم ده بأسلوب تدريجي وله تمهيد ومراعى فيه الظروف البيئة التسويقية والسوق المستهدف والشرايح المستهدفة بشكل كبير , عشان ما يضرش بمظهر ووضع العلامة التجارية في السوق وما يتمش إستغلاله من خلال المنافسين, واللي ممكن وقتها يضطرك إما إلى إيقاف التسويق العكسي والعودة – مجبراً – للتسويق المعتاد ويمكن ساعتها كمان تبقى محتاج تبذل مجهود مذاعف, أو إنه يضطرك تكمل في سياسات التسويق العكسي ولكن بشكل مجحف يضر تماماً العلامة التجارية والعلاقات مع العملاء المستهدفين ووضعك في السوق.

وعلى ذكر المنافسين ووضع العلامة التجارية في السوق.. كمتخصص في التسويق, لازم تكون مدرك الضرورة لإنك تنتهج اساليب التسويق المضاد في شوية من الحالات الهامة :

الشركات والمنتجين وموفري الخدمة أو العلامات التجارية اللي بتستغل التسويق السلبي لسحب العملاء لصالحهم وإبعادهم عن باقي منافسينهم, أو نشر توعية بشكل علمي ونظري عشان توضح المشاكل وتبرز الحقايق السلبية للمنتجات المنافسة بشكل غير مباشر إعتماداً على إنها معلومات علمية صادقة وعدم التعرض المباشر للمنافس.

خطورة التسويق السلبي أو التسويق المضاد مانقدرش نحصره في مثال واحد زي اللي فات, لكن المشكلة الحقيقية بتحصل لما بيتم إنتهاج التسويق العكسي من خلال المؤسسة نفسها وهي مش عارفة!
على سبيل المثال: الموظفين اللي بيكونوا موجودين داخل المؤسسة وبيشتغل فيها ولكن عنده مشاعر سلبية ضدها نتيجة عدم إدراك المؤسسة لأهمية التسويق الداخلي, في الحالة دي الموظف ده في حد ذاته بيسوق عملية كبيرة من التسويق السلبي من غير ما يعرف!

الخلاصة:

التسويق العكسي, التسويق السلبي أو التسويق المضاد:

هو إعتماد سياسة ( لا تفعل ) بهدف توجيه التسويق في الإتجاه المعاكس إعتماداً بشكل اساسي على المزيج التسويقي ( المنتج – السعر – الترويج والإعلان – الأماكن ) للحد والتحكم في الطلب وموازنته مع العرض أو القدرة على التنفيذ, وده بيهدف لتحقيق الأهداف التسويقية عموماً على المدى البعيد وضمان الحفاظ على وضع العلامة التجارية في السوق المستهدف والإبقاء على الصورة الذهنية المطلوبة عند الشريحة المستهدفة, لازم يتم بشكل تدريجي حذر ومراعاة اساليب المنافسين, ولازم يكون مترتب جنباً إلى جنب مع السياسة التسويقية المعتادة ( أفعل ) لتقنين وظبط الطلب على المنتج أو الخدمة, أو تعديل سلوك وتوجيه الشريحة المستهدفة في مسارات تخدم الأهداف التسويقية على المدى البعيد, كذلك تجنب ردود الفعل السلبية على المدى القصير.

جملة أخيرة:

التسويق العكسي أو المضاد أو السلبي مش مجرد تكتيك يهدف لعكس العملية التسويقية, لكنه هدفه التحكم وتوجيه إختيارات العملاء وطريقة وصولهم للمنتج.
لأنك لو وصلت الخدمة أو المنتج بشكل غلط أو للعميل الغلط تبقى فشلت في العملية التسويقية بالكامل.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بحوث التسويق | قائمة المعلومات والملفات المهم تجميعها قبل وضع الخطة التسويقية

بحوث التسويق هي مجموعة من المعلومات بتجمعها كواحدة من الخطوات الأولى قبل وضع خطة تسويق ناجحة للعمل سواء كان التسويق لشركة أو منتج أو مؤسسة أو غيره,

البحث التسويقي او بحوث التسويق هي عملية من إفتراض الأسئلة ومحاولة الحصول على إجابات ليها, وهنا بتظهر مشكلة تانية عند بعض متخصصين التسويق, هي عدم القدرة على إفتراض الأسئلة أو عدم وجود قائمة مرتبة ومنظمة بكل المعلومات اللي ممكن يسأل عنها او يحاول يدور على إجابتها.

دي قائمة بالمعلومات والملفات المهم معرفتها و تجميعها عشان تساعدك في الخطة التسويقية وهتساعد كمان في دعم إتخاذ القرارات في البيزنس عموماً بعد كدة لو واجه مشكلة معينة من خلال تحليل المعلومات دي.

الملف الأول: معلومات عن الصناعة نفسها أو مجال العمل

  • حجم المجال وارقام واحصائيات عن الصناعة نفسها.
  • معدلات النمو للمجال والتوقعات المستقبلية ليه.
  • نسبة هامش الربح في المجال.
  • توقعات أو إحصائيات المكسب الإجمالي للي بيشتغلوا في المجال.
  • الأحداث الموسمية اللي بتأثر على المجال.
  • الأحداث الإقتصادية اللي بتأثر في المجال.
  • المجالات الأخرى اللي بتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر على المجال.
  • قنوات التوزيع المعتادة.

الملف التاني: معلومات عن العملاء

  • حجم وعدد العملاء المهتمين بالمجال.
  • النسبة المئوية لأنواع العملاء ( رجال – نساء ).
  • النسب المئوية لأعمار العملاء.
  • نسب الجنسيات او بلد الأصل.
  • النسب المئوية للمستوى التعليمي.
  • متوسط الدخل الشهري والسنوي.
  • الحالة الإجتماعية ( أعزب – متزوج.. إلخ ).
  • حالة السكن ( مع الأهل – منفرد – مع أصدقاء ).
  • عدد المتواجدين في المنزل.
  • عدد الأطفال للمتزوجين.
  • عدد وأنواع الحيوانات الأليفة.
  • المهن والوظائف.
  • الجرايد وقنوات التليفزيون ومواقع الانترنت ” الميديا ” اللي بيتابعها.
  • النسب المئوية لتقسيمات قطاعات السوق الاساسية لمجموعات متوافقة الخصائص الديموجرافية والإجتماعية والسلوكية زي تقسيمهم بناءا على السن والمربع الجغرافي والمستوى الدراسي أو طبقاً لأسلوب الحياه lifestyle.
  • متوسط عدد الأصدقاء أو زمايل العمل.
  • عدد ساعات العمل ومواعيدها والاجازات الاسبوعية والسنوية.
  • الأماكن اللي بيروحها بصورة دورية وعدد الساعات اللي بيقضيها فيها.
  • النسب المئوية للتوزيعات الجغرافية.

الملف التالت: العادات الشرائية وأساليب الإنفاق

  • أكتر 10 منتجات – على الأقل – شراءاً ومعدل تكرار الشراء خلال الشهر الواحد.
  • معدل الإنفاق الشهري.
  • مكان السكن إيجار جديد/قديم/تمليك.
  • عدد السيارات أو العقارات المملوكة.
  • طريقة الدفع المفضلة ( كاش/فيزا/حوالات بنكية/شيكات.. إلخ ).
  • اسلوب الدفع المفضل (يد بيد/من خلال الانترنت/ بإستخدام وسيط زي فوري أو فودافون كاش).
  • متوسط المدخرات السنوية والشهرية.
  • توقيت وحجم المدفوعات الضخمة الموسمية (زي سفرية المصيف أو دخلة رمضان أو دخلة العيد).
  • اماكن اسواق الشراء المفضلة (محلية/عالمية/من خلال الانترنت).

الملف الرابع: العوامل المحفزة

  • منظور العميل للمنتجات او الخدمات المشابهة المقدمة من المنافسين.
  • وجهة نظر العميل في القيمة او الجودة للخدمات والمنتجات المشابهة المقدمة من المنافسين.
  • تفضيلات العملاء بين الجودة, الارتياح للمنتج او الخدمة, السعر.
  • متخذ القرار الأساسي أو المتحكم في اتخاذ القرار ( درجة القرابة او المركز في الشغل, النوع راجل ولا ست ).
  • المشاركين في صناعة القرار او الناس اللي بيتم استشارتهم ( اصحاب العمل, الأصدقاء العاديين, احد افراد العائلة ).
  • ردود أفعال العملاء على الاعلانات وطريقة تعاملهم مع الرسائل الإعلانية ومدى تقبلهم ليها.

الملف الخامس: حجم المنافسة

  • المنافسين المباشرين والغير مباشرين في السوق.
  • المنافسين المحتملين مستقبلياً في السوق.
  • نقاط القوة والضعف بالأخص الى الجودة, الارتياح من جانب العملاء, السعر.
  • الترتيب في السوق لكل منافس والحصة السوقية.
  • اسباب التميز والفروق بين المنافسين والصورة الذهنية اللي بيوصلوها دايماً لعملائهم وانطباع العملاء عنها.
  • قنوات الإعلانات واساليبها ومدى نتايجها وإحصائيات قدرتها على تحقيق الأهداف.
  • مقدار المبيعات السنوية/الشهرية.
  • مقدار المكاسب السنوية/الشهرية.
  • أماكن التواجد الجغرافي.
  • قنوات التوزيع.
  • المصادر والموردين للمنتجات الاساسية او المواد الخام, واماكن التخزين.
  • سياسات التسعير المتبعة عند المنافسين.
  • ردود الأفعال تجاه الأفكار الموجودة حالياً في المنتجات المنافسة ومدى تقبلهم لفكرة المنتج أو الخدمة اللي بتقدمها.

الملف السادس: الظروف المتحكمة في إتجاهات السوق

  • الوضع السياسي, الوضع الإقتصادي, الحالة المجتمعية.
  • السياسات الحكومية الحالية والمستقبلية اللي ممكن تأثر على البيزنس, السوق, أو المجال.
  • العوامل الإقتصادية اللي ممكن تأثر على اتجاه السوق حالياً أو مستقبلياً.
  • الجو والحالة المناخية وتغيراتها.
  • الظروف والظواهر الطبيعية والبيئة.
  • الاتجاه العام لتحركات الاسعار (بتعلى ولا بتقل ولا ثابتة)

 

ولأن معرفة المطلوب أو الهدف بيختصر نص الطريق و بيساعدك إنك تحدد أفضل الأساليب اللي ممكن توصلك ليه وازاي تقدر تستخدمها, فإنتا كمسئول عن التسويق لازم تسأل نفسك سؤالين بعد ما تقرا النقط اللي فاتت وقبل ما تبدأ عملية البحث التسويقي:

ايه هي المعلومات اللي أنا محتاجها بالظبط؟
ليه أنا ممكن أحتاج المعلومات دي وهتفيدني إزاي في بناء الخطة التسويقية؟

إجابة السؤالين دول بعد معرفة كل النقط اللي قريتها دي, هتختصر عليك 70% من طريقك وانتا بتعمل البحث التسويقي وكمان وانتا بتحط الخطة التسويقية.

لو عاوز تتفرج على دردشة الويك إند مع #ديجتاليزر عن بحوث التسويق, شوف الفيديوهين دول:

الجزء الأول من دردشة الدراسات التسويقية وبحوث التسويق:

الجزء التاني من دردشة البحوث التسويقية ودراسة السوق:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

العلامة التجارية المؤثرة | إزاي تخلق حالة

إنك تخلق ” حالة ” عند العملاء المستهدفين للبيزنس بتاعك هي الطريقة اللي المفروض تفكر فيها وانتا بتفكر في إشهار وتمييز العلامة التجارية أو البراند الخاص بالبيزنس بحيث تستبدل الشكل التقليدي للبراند يإنك تخلق حالة كاملة مليانة بالحب والتقدير من طرف العميل للبيزنس لأن ده هوا اللي هيوصلهم لمرحلة الولاء الحقيقية اللي بتتمناها.

وده لأن ولاء العميل للبيزنس بتاعك عمره ما هيكون لسبب معين, دايماً الولاء أبعد من أي سبب.. الإرتباط العاطفي بالبراند بيحصل كنتيجة لحالة كاملة بيعيشها العميل وما بتعتمدش على أسباب حقيقية ملموسة أو مميزات وعيوب زي العلاقات العاطفية بالظبط 🙂

في بعض المفاتيح المهمة اللي تقدر من خلالها تخلق حالة للعلامة التجارية للبيزنس تخليها علامة مؤثرة حقيقية وغير تقليدية, وتقدر من خلالها تكسب الحب والتقدير المطلوب من الشريحة المستهدفة عشان توصل لمرحلة الولاء اللي بتتمناها:

المفتاح الأول: ” في التسويق إحنا مش بنبيع منتجات إحنا بنبيع قصص “

خلي للعلامة التجارية بتاعتك حكاية, قصة كاملة مليانة بالغموض والأسرار, ليها ماضي وحاضر ومستقبل, أربطها مع الأساطير والقصص الشعبية والمواريث الشعبية, ضيف ليها أيقونات ورموز مشهورة, وخلي الحكاية مليانة بالإيجابية والإلهام والخيال.

عشان كدة, من أظرف البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي قايمة على القصص زي قنوات التليفزيون او الأفلام أو اللي قايمة على الكتاب الروائيين والمغنيين والأشخاص المشهورة.

المفتاح التاني: ” حرك الحواس الخمسة عند المتلقي, ولو قدرت تحرك الحاسة السادسة كمان “

الصوت: أربط العلامة التجارية بتاعتك بصوت معين – لحن – أو نغمة معينة,
البصر: إهتم بالصور والتفاصيل وخليها مربوطة بالقصة وخلي الصور فيها إلهام وإيجابية وروح وتشد العين,
الشم: خلي البراند بتاعك ليه ريحة معينة مرتبطة بيه – على سبيل المثال معطر جو ثابت في مقر الشركة أو منافذ البيع – أو كلمهم عن ريحة معينة هتفضل فاكرها لما تسمع اسم البراند,
اللمس: إهتم بملمس منتجات البراند, اتكلم عن إحساس العميل وهوا بيلمس المنتجات بتاعة البراند ووصله الشعور ده, اهتم في الصور اللي بتستخدمها إنك تعبر عن الملمس وتوحد إحساس الملمس من خلال الصور كمان.
التذوق: البراند بتاعك لازم يكون ليه طعم حتى لو ما كانش بيتاكل, هتحسه من ألوانه ومن ريحته وملمسه.

عشان كدة, أسهل البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي فيها أكل أو بإسم فاكهة زي الشركة العظيمة Apple أو BlackBerry لأنك هيكون بسهولة تقدر تحرك كل الحواس عند العميل وبتديك قدرة أكبر على استخدام المفتاح التاني بسلاسة.

المفتاح التالت: ” خليك لطيف وصاحب حقيقي “

والمقصود هنا مش إنك تكون دمك خفيف وبتهرج, ولا إنك تكون طول الوقت موجود… في فرق كبير بين اللطافة وحس الدعابة, في بعض المواقف وبعض البراندات بيكون من اللطف إنك ما تستخفش دمك أو ما تستظرفش لأن الشريحة المستهدفة جادة تماماً – على سبيل المثال براند خاص بمعامل تحاليل – خاصة لو كان البراند اللي بتديره او بتشتغل على البراندينج ليه بيتكلم عن حاجة علمية أو معلوماتية جادة.

لازم يكون عندك إلتزام دائم بتعبر عنه, وتوضح قد إيه إنتا ملتزم في تنفيذ وعودك وفي تواجدك بالشكل المناسب المنتظر من العميل دايماً, وده أحسن من إنك تكون متواجد طول الوقت لكن بمظهر ما يتوافقش مع توقعاته.

وإنك تكون صاحب حقيقي, دي بيكون أساسها التعاطف مع إهتمامات الشريحة المستهدفة والتقدير لعقليتهم – مش العطف – بحيث تقدر طول الوقت تبان في دور الصديق اللي ما بيخزلوش في الموقف اللي بيحتاجه فيه, ودايماً بيكون ظهوره في اللحظة دي هوا اللي خلاها لحظة سعيدة ومريحة وإنك حاسس بيه وبمشاكله وبتحلهاله – مثال إعلان مولتو 6 قطع بدل 5 قطع عشان تكمل البق الأخير في الإزازة اللي موجود في المترو -لازم دايماً الناس اللي بتوجهلهم رسالة البراندينج يحسوا إنك شغوف بيهم وبتحبهم وبتقدملهم صورة البراند في إطار من الحب والأحاسيس المنعشة – مثال إعلان كادبوري 25 سنة سعادة – تحاول دايماً تخلق لحظات سعيدة مليانة بالمشاعر وتشاركهم فيها.

الخلاصة:

انك تهتم بخلق حالة تعبر عن البيزنس أفضل بكتير من إنك تهتم بالبراند نفسه في حد ذاته كبراند, وإنتا بتشتغل على تسويق بيزنس معين أو بتعمل براندينج, لازم تفكر في التالي:

1- الإعتماد على تقوية المميزات وإظهارها وتلافي العيوب وإخفائها مجهود كبير جداً مش هتوصل منه لنتيجة مرضية في آخر المطاف, المنتج في حد ذاته ومواصفاته ومكوناته حاجة مادية مالهاش روح مش هتقدر منها تكسب تقدير الشريحة المستهدفة ولا حبهم.

2- الموضوع مش مجرد صوت عالي, مش معنى إنك قدرت تعمل فكرة جديدة وفرقعت إنك نجحت في البراندينج او تمييز وبنا علامة تجارية صح, لو فكرت تعمل بدعة أو تقليعة جديدة وتبقى موضة, ممكن الناس تحبها في الأول وهيعملوها ويجربوها ويتبسطوا منها بس صعب منها تكسب تقديرهم وإهتمامهم الدائم وولائهم, ومع الوقت كل موضة بتروح وبتنتهي طالما ما قدرتش تكسب ولاء العميل.

3- البراندات بشكلها التقليدي وطريقتها المعتاد عليها بتقدر تكسب التقدير من العملاء المستهدفين, وبتقدر توصلهم بشكل صح يخليهم يحترموها, لكن من غير ما يحبوها عمرهم ما هيكون عندهم ولاء ليها وبمجرد ظهور براند منافس يتفوق على البراند بتاعك من الناحية المادية هتفقدهم.

4- لازم تفكر إنك تخلق حالة كاملة من الحب والتقدير, مبنية على 3 مفاتيح اساسية:
— قصة فيها تشويق وغموض وأحداث وتفاصيل ومربوطة مع ثوابت راسخة عند العميل.
— مراعاة ومحاولة تحريك الحواس والمشاعر كلها وتعييش العميل معاك في المود بالكامل.
— علاقة صداقة لطيفة بين البيزنس وبين الشريحة المستهدفة.

إزاي تخلق حالة وتؤسس علامة تجارية مؤثرة

وخليك فاكر:

” عشان توصل الشريحة المستهدفة إلى مرحلة الولاء للبيزنس لازم تخلق حالة كاملة من التواصل العاطفي اللي بدوره هيوجد حالة من الحب والاحترام والتقدير ناحية العلامة التجارية بتاعتك, وساعتها هتكون علامة مؤثرة حقيقية “

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية social media #ديجتاليزر كريم سمارة

ورشة عمل فنون التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية social media مع كريم سمارة ضمن ورش العمل الخاصة بإعداد متخصصي التسويق الرقمي في #ديجتاليزر – فيديو كامل للورشة

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

إستراتيجية التسويق من خلال الشبكات الإجتماعية – 46 نقطة لازم تعرفهم الأول

خطواتك يا ‫#‏ديجتاليزر‬ عشان تستعد لإعداد خطة إستراتيجية للتسويق من خلال الشبكات الإجتماعية:

قبل ما تبدأ لازم تعرف دول:

1- فكر في إجابة السؤال ” ليه أنا عاوز أعمل ده؟ ” قبل ما تسأل السؤال ” ازاي أعمل ده؟ ”

2- الأدوات بتتغير, الإمكانيات المتاحة في كل أداه بتتغير, التكتيكات بتتغير, مافيش أداه في مجال الديجتال ماركتنج بتفضل موجودة مدى الحياه ومافيش إمكانية مضمون إنها تفضل موجودة, بناءاً عليه مافيش تكتيك يستحق لقب أفضل تكتيك, كل مرة بظروفها.

3- ركز على إزاي تكون فعلاً ” إجتماعي ” مش إزاي تعمل ” تسويق من خلال الشبكات الإجتماعية ”

4- أهمية الشبكات الإجتماعية الاساسية بتتلخص في إنها:
— بتديك قدرة على عمل والتحكم بشكل كويس ومرتب في العلاقات الشخصية.
— بتديك القدرة على إدارة العلاقة بين الشريحة المستهدفة والبيزنس مباشرة.
— كل شيء قابل للقياس, وده بيفيدك في عمل الدراسات والتحضير والترتيب وإتخاذ القرارات في البيزنس بشكل ذكي وفعال.
— بتوفرلك معلومات مفصلة عن طبيعة وحقيقة الشريحة المستهدفة وسلوكها.

5- الحمام الزاجل, إشارات مورس, التليفون, الفاكس, الإنترنت, الإيميل, الشبكات الإجتماعية, في كل تطور من اساليب التواصل الناس بتطور البيزنس بتاعها ويستغل التطور ده بالشكل الأمثل في إنجاح البيزنس, مش العكس..
الناس المفروض ما يعملوش البيزنس نفسه قائم على اسلوب التواصل بس.

6- تجنب الحملات الإعلانية على الشبكات الإجتماعية لو ما عندكش إستراتيجية كاملة لإدارة الحملة الإعلانية واستغلالها إلى أقصى نتايج منها خلال فترة قصيرة, وفي الحالة دي يفضل إن الاعلانات على الشبكة x ما تكونش بتودي على قناتك التسويقية على نفس الشبكة, يفضل تكون الاعلانات على الشبكة x بتودي على قناتك التسويقية على الشبكة y.

7- خليك مركز إن دي ” شبكة ” يعني كل شيء مترابط ومتداخل ومتصل جداً مهما كان صغير زي الشبكة و ” إجتماعية ” يعني كل شيء بتعمله لازم يبقى ليه طابع وروح إجتماعي حقيقي مش طابع جاف أو مالوش روح محددة المعالم.

8- القواعد واحدة على كل الشبكات الإجتماعية مع إختلاف أفكارها وطرقها, لو وصلت لفهم القواعد هتطبقها على باقي الشبكات بسلاسة, الفرق بيكون بس طريقة تقديم المحتوى وطريقة التواصل الإجتماعي على كل شبكة.

9- لو ما عندكش محتوى متناسب مع الشبكة x ما تتعاملش عليها, ودور على شبكة تانية, لو طريقة التواصل الإجتماعي على الشبكة x غير متوافقة مع قدراتك الإجتماعية ما تتعاملش عليها ودور على شبكة تانية.

10- لو هتشتغل بشكل غير مركزي, لازم يكون عندك فريق متوافق في نفس الخواص الإجتماعية ومختلف في القدرات الإبداعية, لو الفريق اللي هيشتغل معاك غير متوافق في الخواص الإجتماعية, يفضل تخلي الشغل بطريقة مركزية تماماً ” تبعتله التاسك وهوا يبعتهولك وانتا اللي تعرضه في الآخر ” وتمنعهم من التواصل المباشر خالص مع الشريحة المستهدفة.

11- مافيش طريقة تتعلم بيها تكون شخصية إجتماعية متوافقة مع الشريحة المستهدفة من البيزنس, لو جالك بيزنس في مجال شخصيتك الإجتماعية مش هتتوافق فيه مع الشريحة المستهدفة, فإنتا مش هتنجح في إستغلال الشبكات الإجتماعية في تسويقه بالعكس إنتا هتضر اهداف البيزنس كله.

12- خليك إيجابي طول الوقت وبتشع طاقة إيجابية, لو ما عندكش المهارة دي في حياتك الطبيعية يبقى المنطقة دي من التسويق مش هتنفعك.

13- التسويق من خلال الشبكات الإجتماعية محتاج يكون عندك الحاسة السادسة, الكونسبت نفسه عبارة فن التعامل مع المواقف اللحظية والإحساس بروح أهداف البيزنس وطرق تحقيقها, مش علم أو طريقة معينة تعمل بيها الحاجات دي.

14- إرسم شكل تخيلي لمثال من كل شريحة بتتعامل معاها على الشبكات الاجتماعية واكتب عليه نسبته من الاستهداف, وارسم قدامه شكلك اللي انتا متخيل إنه شايفك بيه واكتب عليه نسبة نجاحك من المحافظة على المظهر ده.

15- إجمع وراجع المعلومات طول الوقت عن:
— شخصية عشوائية بتعبر عن الشريحة المستهدفة.
— إحصائيات الشبكات الإجتماعية ونسب الشريحة المستهدفة بتاعتك منهم.
— إحصائيات الويب عموماً ونسب تحرك الشريحة المستهدفة على مختلف الشبكات الإجتماعية فيه.
— إحصائيات الإندستري بتاعة البيزنس نفسه ومدى تفاعل الشريحة المستهدفة مع الإندستري دي.

16- إسمع وراقب وقارن:
— إستخدم أدوات متخصصة للمراقبة والمتابعة.
— إيه اللي بيتقال عن البيزنس بتاعك؟
— إيه اللي بيتقال عن الموضوعات اللي تهم الشريحة المستهدفة بتاعتك؟
— إيه اللي بيحرك الشغف جوة الشريحة المستهدفة بتاعتك؟
— مين اللي بيقولوا الكلام اللي بيعجب الشريحة المستهدفة بتاعتك؟
— بيقولوا الكلام ده فين بالظبط وامتى وازاي؟

17- حلل الأرقام الاساسية ” key metrics ” للمنافسين على الشبكة الإجتماعية اللي إنتا شغال عليها:
— معدل زيادة المتابعين.
— الناس اللي مهتمة تتكلم عن المنافس.
— معدل النشر للمحتوى.
— معدلات التفاعل.
— حجم وعدد وقدرة الوصول للشريحة المستهدفة.
— عدد المتفاعلين قياساً بالعدد الإجمالي للمتابعين. ” عدد المتابعين / عدد الناس اللي بتتفاعل ”
— معدل زيادة المتفاعلين قياساً بمعدل زيادة المتابعين. ” اقسم ده على ده برضه ”

18- إجمع نتايج أرقام المنافسين كلهم وقارن وطلع منهم نسبتك المئوية عموماً واعتبرها مؤشر قياس لمدى نجاحك وراجعه كل فترة.

19- إختار حاجة واحدة بس تركز عليها كل فترة من الحاجات دي وحط طرق سلسة للتنقل بينهم في كل مرحلة:
— توعية وتعريف باهداف اللبيزنس.
— زيادة المبيعات وتحويل المتابعين إلى عملاء.
— العلاقة بين الشريحة المستهدفة والبيزنس.

20- كل مرحلة زمنية إعتبر نفسك طالع رحلة يوم واحد للعين السخنة مع الناس المتابعين, وهتمشي معاهم الرحلة دي على الخطوات التالية:
— ما حدش يعرفك فيهم لسه أصلاً.
” نبدأ الرحلة والباص يتحرك. ”
— يالا بينا نتعرف.
“وإحنا في الطريق قبل ما الباص يوصل ”
— طب جرب كدة.
” وصلنا والناس بتغير وبتستعد تنزل البحر ”
— تكرار الرسالة الاساسية / التحميس ورفع الإيجابية.
” نزلنا البحر كلنا وبنلعب بقة وبنقضي اليوم وبنستمتع ”
— المدافعة عن البيزنس واساسياته وصد الهجوم وتصحيح المفاهيم.
” وإحنا طالعين ناخد شاور ونروح نتغدى في حد كان جاي متأخر ومش فاهم وبيضايق باقي الناس ”
— تهدئة الوضع, جمع المعلومات عن الفترة اللي فاتت والتحضير للي بعدها وإعادة الخطوات.
” راجعين في الطريق ومطفين النور والناس نايمة ”

21- ركز على إن انتقالك بين الاهداف والرسائل التسويقية يكون سلس ومقنع وما يفصلش اللي بيتابعك باستمرار, وما يكونش غريب على اللي لسه عارفك في نص المشوار.

22- راجع رسايلك القديمة الأعلى تفاعل, وإضمن إنك ما خرجتش برة إطار الأهداف الرئيسية وما بتناقدش نفسك وصورتك الإفتراضية عند الشريحة المتابعة.

23- لو حاولت تعمل كل حاجة من خلال الشبكات الإجتماعية, مش هتعمل حاجة خالص على المدى البعيد.

24- الهدف مش إنك تبقى كويس في التسويق من خلال الشبكات الإجتماعية, الهدف إنك تفيد أهداف البيزنس وتحققها.

25- طول الوقت إتأكد إنك بتقيس المؤشرات الاساسية السائدة لضمان نجاح البيزنس وبتحقق إرتفاع وتقدم إيجابي فيها:
— التوعية والتعريف بالبيزنس نفسه وأهدافه بشكل واضح.
— مدى التأثير في تحويل المتابعين إلى عملاء محتملين أو عملاء فعليين أو زيادة المبيعات.
— مدى قدرتك على إدارة العلاقة بين الشريحة المستهدفة والبيزنس بشكل صحيح على مستوى إنشاء العلاقات الجديدة وتطوير العلاقات الحالية وصد الهجوم وتحسين العلاقات السيئة.

26- القياس في الشبكات الإجتماعية بيكون قياس التأثير في ” سلوك المستهدفين ” مش قياس ” زيادة أعداد المستهدفين ” .

27- القايمة الجاية دي هي المقارنة بين المؤشرات الضعيفة اللى الناس بتقيسها عادة وبتنسى المؤشرات القوية اللى كان المفروض تقيسها:

مؤشرات ضعيفة القيمة
— عدد المتابعين.
— المنشنز والشيرز والريتويت.
— عدد الضغطات على اللينكات والدخول للويب سايت.

مؤشرات أكتر قيمة:
— معدل التفاعل الإجمالي من المتابعين ونسبتهم.
— المحتوى اللي بيتم قرائته بالكامل ويوصل بشكل صحيح للمتفاعلين.
— عدد الليدز أو الكونفيرجن
” عدد اللي سجلوا في الويب سايت او سابوا ايميلهم او اشتروا المنتج من خلال الويب سايت بعد ما ضغط على اللينك ”

28- مش معنى إن كل شيء قابل للقياس إنك تقيس كل حاجة وخلاص. ركز بس مع اللي يهمك وليه معنى حقيقي وسيب الباقي عشان ما تتلغبطش.

29- راجع كل فترة توافق نوعية الناس المتابعين مع الشريحة الاصلية المستهدفة بتاعتك, وبناءاً عليه حدد لو إنتا محتاج تعمل تحديث في طريقتك واسلوبك وخطتك ولا محتاج تبعد عنك الناس اللي برة الشريحة المستهدفة وتكمل على طريقتك.

30- خلي عندك دايماً مكان او طريقة أو مرجع فيه خطوة خطوة إزاي تسحب المتابعين الجدد إلى داخل المجتمع بتاعك, بحيث يكون دليل مفصل بالخطوات البسيطة جداً للمتابعين الجدد إنهم يكونوا معاك ع الخط الحالي ويعرفوا يواكبوا الاحداث بسلاسة.

31- خلي عينك دايماً على الجانب الجغرافي والخصايص الديموجرافية من الشريحة المستهدفة, البلد والمدينة والحي والسكن, العمر والنوع. وإسأل نفسك دايماً:
— مين دول أصلاً؟
— هما بيستخدموا الشبكة الاجتماعية دي تحديداً ليه؟
— هما بيتعاملوا مع الشبكة الاجتماعية دي ازاي؟

32- إعرف الإحصائية دي, عادة دي النسب اللي بتمشي في معظم الأونلاين كوميونتي:
— بنسبة الربع 25% تقريباً بيكونوا مؤثرين وبيضيفوا محتوى.
— بنسبة التلت 30% تقريباً بيكونوا بتوع مناقشات وكومنتات وتنظير للمحتوى المضاف.
— بنسبة التلت وشوية حوالي 40% تقريباً بيكونوا مجرد مشجعين أو ناقدين أو متفاعلين على خفيف ” بيدوسوا لايك أو ديسلايك ”
— بنسبة الخمس 20% تقريباً بيجمعوا المحتوى اللي بينزل وبيعيدوا نشره مرة تانية.
— بنسبة اكتر من النص 60% تقريباً راشقين في اي حوار من غير ما يكونوا فاهمين, هيتحمسوا ويوافقوا ويدوك ايحاء انهم هينفذوا ويوعدوك ويخلوا بيك.
— بنسبة التلات اربع 70% تقريباً مراقبين اللي بيحصل ومترقبين سواء سعدا او متضايقين.
— بنسبة اقل من الخمس 17% بيبقوا مالهمش دعوة بأي حاجة ولاهيشاركوا مخعاك في اي حاجة.

33- لازم تحدد مدى التفاعل من جوة كل شريحة لوحدها, وتقسيم وضعهم بالنسبة لك عشان تعرف تتعامل معاهم, وتعرف تحط تاسكات للمتابعين بتوعك من كل شريحة بعد كدة وتعرف تقيس مدى تفاعلهم معاك, مثلاً:
— عملنا مسابقة إن المتابعين يضيفوا محتوى عن أحلى هدف في الدوري.
— الشريحة من 18-24, من القاهرة, الولاد, اللي عندهم خلفية عن الكورة: دول شاركوا بنسبة 30% في المسابقة كصانعين محتوى. = نسبة رائعة.
— الشريحة من 35-45, من المحافظات, الولاد, اللي عندهم خلفية عن الكورة: شاركوا بنسبة 5% في المسابقة كمناقشات او تنظير للمحتوى المضاف. = نسبة ضعيفة جداً.

34- لازم يكون ” إنطباع ” معين بتسيبه عند المتابعين بتوعك, إحساس بيوصلهم لما بيشوفوك, والإنطباع ده يكون حاكم كل حاجة بتعملها, طريقة الكلام, الصور والفيجوال, الرسايل, الألوان.. إلخ إلخ إلخ, زي مثلاً:
— آبل = الإبتكار
— كوكاكولا = الفرحة
— بي إم دابليو = المتعة

35- ما تعتمدش على العروض الخاصة كتير, لو إنتا صحابك عارفين إنك محمد بتاع العزومات, مش هيعرفوك غير عشان العزومات وعلاقتك بيهم هتبقى علاقة إنهم بيستغلوك بس لكن مش مهتمين بأي تفاصيل تانية, وانتا بتبني قواعد تسويق من خلال الشبكات الاجتماعية بتبقى عاوز المتابعين يعرفوا كل التفاصيل عن البيزنس وتبقى علاقة طويلة المدى مش عن العروض الخاصة اللى بيقدمها وبس وتبقى علاقة قصيرة المدى.

36- التفاعل بيتم بين الاشخاص, والعلاقات بتتم بين الاشخاص, لازم البيزنس بتاعك يكون أقرب إلى هيئة الشخص عنه من هيئة اللوجو, يفضل تفكر تعمل ” كاراكتر ” أو شخصية بتتكلم بإسم البيزنس, مع انه تكتيك قديم لكنه لسه شغال, أو يكون البيزنس بتاعك بيتكلم على الشبكات الاجتماعية كأنه شخص عادي مش كأنه لوجو بيتكلم… زي ماكدونالدز مثلاً أو تودو أو فيسبوك نفسه… لما بيتكلم بيتكلم كأنه شخص مش كأنه مجرد لوجو.
ودايماً عنده أكتر من شخص حقيقي بيتكلموا بإسم البيزنس كبشر طبيعين.

الشبكات الإجتماعية علاقات بين بشر مش بين بشر وبيزنس, لو أصبحت العلاقة بين بشر وبيزنس ده هيضر البيزنس نفسه, ولو البيزنس مش حابب يتعامل بصيغة بشرية من خلال الشبكات الاجتماعية عشان يحافظ على مظهر البيزنس لأي سبب كان, المفروض ما يستغلش الشبكات الاجتماعية للتسويق أو التفاعل, ويبقى استغلاله للشبكات الاجتماعية مجرد تواجد بس مش أكتر وقناة نشر أخبار للي بيبحث عن أخبار مش أكتر.

37- العلاقات بين البشر لازم يكون فيها مشاركة من الطرفين, في التسويق على الشبكات الاجتماعية لازم يكون عندك وسيلة هتخلي بيها المتابعين يشاركوا في تخليق المحتوى واضافة المحتوى معاك والمشاركة, أوعى تخلي الكلام من جهة واحدة ” اللي هوا البيزنس ” وان المتابعين ” مجرد متلقيين ” خليهم يشاركوا معاك في إنهم يكونوا مش مجرد متلقيين ويكون التواصل من الطرفين رايح جاي وتخليق المحتوى مشارك فيه الطرفين.

38- حافظ على هوية البراند, عن طريق إنك لازم تحقق تناغم بين كل القنوات وكل مواقع الشبكات الاجتماعية المختلفة اللى هتشتغل عليها, بحيث تحافظ على نفس الطريقة في الكلام ونفس هوية البراند بين كل الشبكات, لو حسيت إن في شبكة هتفقدك التناغم ده, ما تشتغلش عليها, أو فكر في طريقة تستغلها بيها من غير ما تفقدك هوية البراند.

39- لازم يكون عندك مبدأ القاعدة الاساسية, وقنوات تسويقية, مثال:

شبكية ويب بيزنس:
— الويب سايت قاعدة أساسية للتواصل.
— الفيسبوك وتويتر قنوات تسويقية بتحول ع الويب سايت.
أو شبكية إجتماعية:
— إنستجرام قاعدة اساسية للتواصل.
— مدونة بلوجر وبنترست وفيسبوك قنوات تسويقية بتحول على إنستجرام.
أو حتى مجتمع إجتماعي على شبكة واحدة:
— صفحة فيسبوك هي القاعدة الاساسية للتواصل.
— الهاشتاج هوا قناة تسويقية بتحول على الصفحة على فيسبوك.

40- إختار الشبكة الإجتماعية الاساسية تكون المتوافقة مع طبيعة الشريحة المستهدفة الأكبر وتضمن إنك هتركز معاها كقاعدة اساسية وباقي الشبكات هتبقى قنوات تسويقية, مثلاً:

الشريحة المستهدفة الأكبر: بنات – من السعودية – من 16 إلى 25 سنة, مهتمين بالموضة واللايف ستايل.
الشبكة الاجتماعية الامثل: إنستجرام.

الشريحة المستهدفة الأكبر: رجالة – من مصر – من 22 إلى 27 سنة, مهتمين بالسياسة والاخبار.
الشبكة الاجتماعية الامثل: تويتر

41- لازم تحط اساسيات وقواعد للمحتوى المرئي والصور, الالوان والستايل ونوع الصور واتجاهاتها واسلوبها وفكرتها وتحافظ إن ما ينزلش أي محتوى مرئي أبداً بإسمك يكون خارج إطار القواعد اللي انتا حاططها, بحيث بعد كدة طريقة تقديم المحتوى المرئي دي على الشبكات الاجتماعية تكون علامة بتفكر الناس بيك ولو حد عملها يبقى كأنه بيقلدك, مثلاً:

الورقة – إسلام جاويش
خلفية الصورة صفرا على شكل سكيتش, ألوان الرسومات بالاسود, الرسومات كلها خطوط مرسومة بالايد, شكل الرسمة مستطيل طولي, أوقات متقسم إلى أكتر من مستوى, عليه توقيع الراسم.

Cairo Zoom
الصور لازم تبقى واخدة هاي لايت موف أو أزرق غالباً ” إضاءة الكلوب أو الديسكو ” وريزلوشن الصور لازم يكون عالى جداً, الصور بتكون مربعة ومتساوية الابعاد, فيها ناس كتير في الصورة وبتعبر عن الحركة, أو فيها أشخاص اصحاب وبياخدوا صورة للذكرى, كل الصور لازم يكون الشخص مبتسم أو بيضحك, ما بيستخدموش صور من غير ما يكونوا هما اللى مصورينها.

42- تجنب إستخدام القوالب, أو اطار الصورة, أو وضع اللوجو على الصور ” قدر المستطاع ” أو إستخدام لوجوهات الشبكات الاجتماعية زي فيسبوك وتويتر على الصور, وما تكتبش كلام كتير على الصور, وإختار فونت واضح, وخلي الكتابة بلون واضح, ويفضل يكون وراها خلفية عكس اللون عشان تعمل وضوح كويس ويتشاف الكلام ويتقري بسهولة.

43- إعمل حسابك إن كل الصور اللى انتا بتنشرها يوم بعد يوم, هتكون بعد سنة محطوطة جنب بعض كلها في الالبوم كصور مصغرة, فلازم يكون شكلهم متناغم وقتها ما يكونش شكلهم مزعج جنب بعض.

44- كل قناة من قنوات الشبكات الاجتماعية أو منصة أو موقع جديد من مواقع الشبكات الاجتماعية بتستخدمهم, هي في الاساس تكلفة جديدة ومجهود أكبر بتفتحه على نفسك, ومش شرط يكونوا كلهم مفيدين, ركز على الشبكات المفيدة بس واللي عليها نسبة أكبر من الشريحة المستهدفة وما تشتتش نفسك, لما تبقى غطيتها بشكل كامل ” وده مستحيل ” إبقى اتوجه لغيرها.

45- إمسك ورقة وقلم يا #ديجتاليزر بعد ما قريت الكلام ده كله وفهمته, وجرب تحط خطة إستراتيجية كاملة للتحرك من خلال الشبكات الاجتماعية بقى بنفسك, دي المفاتيح وباقي الحاجات كلها بتختلف على حسب إختلاف البيزنس والشريحة المستهدفة

46- خليك فاكر, المعجزات بتتحقق لما بنصدق

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

مودي بولس مؤسس موقع ازاى دوت كوم – ديجتاليزر

تحذير هام! هذا البوست يحتوي على رغي كتير جداً… لو إنتا محبط أو ما عندكش وقت ما تقراهوش!

في اللينك ده يا ‫#‏ديجتاليزر‬ في تدريب وشرح للمبتدئين جداً خطوة بخطوة عن أساسيات إزاي تعمل موقع إنترنت بإستخدام لغة HTML اللغة الأساسية للترميز في أي موقع إنترنت في الدنيا.
http://goo.gl/NWY1PX

بس في حبة حاجات مهمة, عن أنا ليه بنصح بمتابعة الدورة دي خاصة لو إنتا مبتدأ خالص وما تعرفش اي حاجة…

1- أولاً, اللي عامل الدورة دي شاب عنده 15 سنة بس! اللي هوا Moody Boles
وبغض النظر عن فكرة إنه صغير وتدعم الافكار الناشئة والشغل ده… لكن كونه صغير في السن ده مخلي فعلاً الطريقة اللي بيشرح بيها وبيتكلم بيها مناسبة جداً للمبتدئين في كل الأعمار… حيث إنك مش هتلاقي أي كلام مكلكع ولا مصطلحات معقدة, وبيتكلم بالراحة وبيوضح كل نقطة بتفاصيل التفاصيل.. وده غالباً بيهمله كل المحترفين لما بيجوا يشرحوا حاجة..

2- ثانياً, لك أن تتخيل إن الشاب ” مودي ” عنده 15 سنة, وعنده مشروع ويب متمثل في ويب سايت http://ezzaii.com , وبيأسس براند اللي هوا Imaginators , وعنده قناة على يوتيوب, وبيسجل فيديوهات شرح للناس كمان عشان يعلمهم اللي هوا بيعرفه…
ده في حد ذاته شيء ملهم جداً ومحفز ليك سواء كنت مبتدأ إنك تتعلم وتبدأ فوراً, أو لو كنت محترف ولسه ما عملتش اللي عمله ” مودي ” لحد دلوقتي 😉

3- ثالثاً, الشاب ده بيشتغل من بيته وكومبيوتره وانترنته, كمصمم ومطور ويب.. ولا قال إنه مش لاقي شغل ولا إستنى إن شركة تعينه عندها ولا بيدور على فرصة… هوا خلق الفرصة لنفسه وبيبذل مجهود متواصل عشان يحترف ده, وحول شغفه ده لمكسب… الله أعلم هوا بيكسب كام الله أكبر عليه يعني 😀
لكنه مش عاطل, ومش هيكون عاطل أبداً…

4- رابعاً, مودي من الصعيد, تحديداً من المنيا…
ما وقفش مستني ولا قال الصعيد مافيهوش فرص, وإن الاهتمام كله بالعاصمة, ولا إن الصعيد مهمل.. إلخ إلخ..
هوا فهم الأساس إن الإنترنت مالوش حدود جغرافية, والعلم كله موجود أونلاين, واللي عاوز يتعلم من أي مكان في أي وقت هيقدر يعمل ده, ومش هيستنى حد يجي يعلمه 🙂

ده مش مثال ” شاب صغير من الصعيد يخترع إلخ إلخ ” ولا بوست ” تنمية بشرية ”

دي صورة من الواقع لواحد ما وقفش مكانه بس ولا حط إيده على خده وإتحجج بظروف ولا أسباب 🙂

إتحمست تبدأ دلوقتي ولا لسه مستني وعندك أسباب تمنعك؟

قناة مودي على اليوتيوب:
http://goo.gl/NWY1PX

القائمة الذهبية لمصادر تعلم الديجتال ماركتنج بالعربية:
http://goo.gl/VlmwcS

البوست الأصلي من هنا:

http://goo.gl/VhePKB

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

من كلمات نجيب سرور

السؤال الان ، لماذا هو بارد دائما شهر يناير ؟ يعنى مثلا لو لاحظت ستجد ان يناير 1967 كان باردا وانهزمنا فى ذلك العام ، ويناير 1968 كان باردا ايضا والرئيس جمال عبد الناصر قد تراجع عن قرار التنحى ومن المفترض أننا نرتب امورنا لنقوم من الهزيمة الثقيلة ، او النكسة ، بحسب اختيار طيب الذكر الدكتور محمد حسنين هيكل . نحن لاننكر على هيكل سعة معرفته اللغوية ، مشاء الله معجمه واسع ، ربما اوسع من كسٌ السيده الفاضله والدته ، واوسع من ذمة الدكتور رشاد رشدى ، ومن تأشيرات الدكتور ثروت عكاشه ، بل ربما من مساحة مؤلفات نجيب محفوظ . لايمكنك ان تعرف على وجه التحديد فى اى مكان – لامؤاخذه – عثر السيد هيكل على كلمة نكسة ليضعها بدل من الهزيمة ، ثم لو قلنا بعد ذلك انه معرص يتهموننا بسوء الادب او بالجنون ، كما سيتهمنى بالجنون من سيسمعنى اقول ان اختيار يناير 1969 ليكون الشهر الذى اتشرد فيه فى الشوارع كان مؤامرة مدروسة بدقة .
على ان عانيت من اتهامى بالتصيد والجنون والشعور بالمؤامرات الخفية ، وعلى انهم مثل هيكل سيبحثون عن كلمة او كلمتين يضعونها بدلا من الحقيقة ، الجنون ، الفصام ، شيزوفرينيا ، وزغرطى ياللى منتيش غرمانة ، بذمتك ودينك وامانتك ، هل هى مصادفة ان يتفضل الدكتور رشاد رشدى بطردى فى نوفمبر وهو يعلم اننى سأبذل ما فى وسعى للثورة على هذا القرار المجحف الظالم المفترى ؟ المخطط ماسونى يا مولانا ابا العلاء ، يعلمون اننى سأشتكى ، ويعلمون اننى سأروح هنا وهناك حتى يصل بى الشكوى فى مجلة الكواكب مثل الارامل والمطلقات وابن السبيل طلبا لحقى و بحثا عن مهنتى ، وبعد ذلك يتقدم الشاعر البجح عميل المخابرات احمد عبد المعطى حجازى ببلاغ رسمى ضدى فى مجلة روز اليوسف الاسبوع الماضى بدعوى انه يريد مساعدتى فيقول لا فض فوه ( ان جهازا من الاجهزة يمكن ان يدفع تكاليف علاجه فى احدى المصحات ) يعنى سيادة الشاعر الجهبذ العرص يتطوع من نفسه مقترحا عليهم ان يدخلونى مستشفى الامراض العقلية حتى يستريحوا منى ومن قرفى ، والله يعلمون ، ووالله اعلم انهم يعلمون ، ووالله يعلمون انى اعلم انهم يعلمون ، لكن ماذا نفعل والطبع المسيطر على الكون هو سوء الخدمة والملل ، الكون فندق سئ الخدمة ، تطلب الشئ فلا يجئ او يأتى متاخرا او لا ياتى اطلاقا او ياتى بشئ اخر تماما .
ثم الملل ، يناير دائما برد ، يونيو دائما حر ، يعنى ماذا كان سيحدث مثلا لو يونيه 1967 برد ، الم يكن ذلك افضل بدلا من الجنود الذين ذابت جلودهم فى العودة من صحراء سينا تحت لهيب الشمس . تجاوزنا مرحلة الحيرة وصرنا قائمين فى مقام الملل ، الا يشعر هولاء المثقفين بالملل من جلسة المكاتب ومن القمصان والبنطلونات والجواكت والكلسونات ، ما الذى سيجرى فى الدنيا اذا لو خلعت انا ، نجيب سرور ؛ المثقف والكاتب والفنان والمسرحى والممثل والشاعر والناقد ، الملابس التى التى اعتاد المثقفون ارتداءها وارتديت هذا الجاكت المتسخ والجلباب الممزق ، ما الذى سيحدث حين يطول شعرى ويتسخ واصبح مشردا بين المشردين ، اقف لانظم المرور او اؤدى مشهدا من هاملت فى ميدان التحرير أو أبول على تمثال ميدان طلعت حرب ، امنحهم فرصة ليمثلوا دور المندهش او دور المشفق او اى دور والسلام .
يمصمصون شفاههم حزنا على ما يفعله الفنان نجيب سرور بنفسه ، ثم يمضى كل منهم الى حياته وحال سبيله . ( واما هو فنان يا ولاد الزوانى لماذا وصلتم به الى هذا الحال ؟ ) أليس هذا مخطط الدكتور رشاد رشدى ومعه المفكر العظيم عبد الفتاح البارودى ؟ فلينعموا به اذن حتى النهاية و لتكن النتائج اكثر تطرفا مما توقعوا ارادونى مشردا على المجاز فلأكن مشردا حقيقيا .
اولئك الذين ينظرون لى فى الشارع بحذر ويعبرون من الناحية التانية ، هل يعرفنى احد منهم ، هل يعرفون ما قدمته للمسرح والشعر والادب ، هل يتذكر احد هؤلاء المارة شيئا مما كتبته او مثلته ، ولو تذكر فهل سيزيل هذا خوفه وحذره ام انه سيضاعفهما ؟ هل سيفهم احد لماذا افعل ما افعل ؟ لا يهم ، فلم يعد احد يفهم شيئا على الاطلاق ، ونحن لا نريد الا ان نوجه جزيل الشكر لاولاد القحبة فى زماننا , زمن الستينات الجميل ، والذين فاقوا من قحاب عصر الفرسان دون شك ودون جدال . الفرسان ظلوا يرددون اكاذيب البطولة حتى جن الشهيد دون كيخوتة وحمل سيفا خشبيا وانطلق يصارع طواحين الهواء ، اما فى الستينات فقد وصلوا بى انا – نجيب سرور ، ان يحمل مقشة يكنس بها الشوارع ، ويرتدى جاكتة ممزقة ، ويكتب اشعارا لن تنشر ، وتخطر فى باله افكار مسرحيات لن تمثل وتضئ فى عقله لقتات نقدية لن تجد رئيس تحرير يسمح بنشرها . المخطط مكتمل ويناير بارد والكتيبة الخرساء خرساء . اننى اتوحه من هنا ، من عرشى الذى يطل على كوبرى الجامعة وبصولجانى الذى لا يزيد عن مقشة خشبية قديمة ، اتوجه بالشكر لكل المومسات والشواذ والسكارى وتجار المخدرات وزعماء الثورة واعضاء اللجان الاشتراكية ولجمال عبد الناصر بشكل شخصى و للموسيقار محمد عبد الوهاب و الانسة ام كلثوم وللبلبل البليغ الذى لا يكف عن التغريد الاستاذ الفنان محمد جسنين هيكل ، وللروائى الذى لا يكف عن كتابة الروايات نجيب محفوظ ، وللسيد المبدع الذى لا تكف ماكينته عن انتاج الكلام الفارغ ، الفنان المكتئب صلاح جاهين ؛ اتوجه لكل هؤلاء بجزيل الشكر والتحية واؤكد لهم ان مخططهم قد تم بنجاح محقق واننى مشرد فى الشوارع والطرقات كما ارادوا ، وربما اكثر مما ارادوا قليلا . على ان اعترف اخيرا قبل ان انزل من سدة العرش وقبل ان تبدأ الكورس فى ندبى ، انى لست حزينا على مال ولا على موقف ولا على معركة خضتها وهزمت فيها لاسباب لا تخصنى ، ان ما يحزننى بالفعل هو اننى لا ازال محتفظا بعقلى ، كل ما يحزننى ، ويدهشنى هو اننى لم اصب بالجنون بعد ، اننى اقرا واسمع وارى واشم وافهم كل شئ ، وان ذهنى لا يزال سليما وان عقلى لا يزال معافى ، يدقق وينقد ويحلل ويفكر ويلاحظ ويعرف اشياء الجهل بها اولى واسلم . لعل لربك فى احتفاظى بعقلى حتى الان حكمة لا يدركها ذهنى البشرى القاصر . من يدرى

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

فريق العمل

كان أروع ما تعلمت في خلال السنتين الماضييتين من متابعة المحترفين في الاعمال وقصص النجاحات المحلية والعالمية, أن فريق العمل وحده هو من يستطيع تحقيق النجاح وليس فرد بمفرده… وعندما قررت العمل بهذا المبدأ وجدت أنه لا ينطبق على بلدي الحبيب مصر!

حيث يعمل كل الناس على مبدأ أنهم العباقرة المميزون لا يقبلوا تقاسم النجاحات, أو أنهم الأكثر خبرة ودراية وحكمة للتحكم بمصائر الأمور دون نقاش أو مجادلة أو شك في إحتمال خطأ وجهات نظرهم!

أما الشريحة الثالثة فهي المستضعفين لقدراتهم أصحاب الرؤية المعدومة حول إستطاعتهم على تنفيذ أو إنجاز أي شيء مهما كان والذين يرغبون دوماً أن يكونوا تابعيين لقائد لا أن يكونوا لاعبين في فريق عمل…

لذا… فقد قررت العمل بشكل فردي تماماً حتى إشعار آخر.. سحقاً لكل فرق العمل!

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

أنا الذي – بلاك تيما

انا الذي من حبي فيكي بقيت بقول كلام وبهذي
انتي التي من حبي فيكي بقيت باقول واعيد واهاتي
احنا الذين كلنا بنقول حاجات عن حبنا
فاضلنا بس اننا نلقاكي مره بتضحكي

إحنا اللذانا من هوانا روحنا جينا في المكان
مين معانا شاف شقانا ييجي يقول انا كمان
يا ام الضفاير فزدقي
يا ام الجدايل بندقي
اصحي بقي قومي فوقي مليت نداكي يا بلدتي

httpv://www.youtube.com/watch?v=pZGyGkHhwpw

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail