العلامة التجارية المؤثرة | إزاي تخلق حالة

إنك تخلق ” حالة ” عند العملاء المستهدفين للبيزنس بتاعك هي الطريقة اللي المفروض تفكر فيها وانتا بتفكر في إشهار وتمييز العلامة التجارية أو البراند الخاص بالبيزنس بحيث تستبدل الشكل التقليدي للبراند يإنك تخلق حالة كاملة مليانة بالحب والتقدير من طرف العميل للبيزنس لأن ده هوا اللي هيوصلهم لمرحلة الولاء الحقيقية اللي بتتمناها.

وده لأن ولاء العميل للبيزنس بتاعك عمره ما هيكون لسبب معين, دايماً الولاء أبعد من أي سبب.. الإرتباط العاطفي بالبراند بيحصل كنتيجة لحالة كاملة بيعيشها العميل وما بتعتمدش على أسباب حقيقية ملموسة أو مميزات وعيوب زي العلاقات العاطفية بالظبط 🙂

في بعض المفاتيح المهمة اللي تقدر من خلالها تخلق حالة للعلامة التجارية للبيزنس تخليها علامة مؤثرة حقيقية وغير تقليدية, وتقدر من خلالها تكسب الحب والتقدير المطلوب من الشريحة المستهدفة عشان توصل لمرحلة الولاء اللي بتتمناها:

المفتاح الأول: ” في التسويق إحنا مش بنبيع منتجات إحنا بنبيع قصص “

خلي للعلامة التجارية بتاعتك حكاية, قصة كاملة مليانة بالغموض والأسرار, ليها ماضي وحاضر ومستقبل, أربطها مع الأساطير والقصص الشعبية والمواريث الشعبية, ضيف ليها أيقونات ورموز مشهورة, وخلي الحكاية مليانة بالإيجابية والإلهام والخيال.

عشان كدة, من أظرف البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي قايمة على القصص زي قنوات التليفزيون او الأفلام أو اللي قايمة على الكتاب الروائيين والمغنيين والأشخاص المشهورة.

المفتاح التاني: ” حرك الحواس الخمسة عند المتلقي, ولو قدرت تحرك الحاسة السادسة كمان “

الصوت: أربط العلامة التجارية بتاعتك بصوت معين – لحن – أو نغمة معينة,
البصر: إهتم بالصور والتفاصيل وخليها مربوطة بالقصة وخلي الصور فيها إلهام وإيجابية وروح وتشد العين,
الشم: خلي البراند بتاعك ليه ريحة معينة مرتبطة بيه – على سبيل المثال معطر جو ثابت في مقر الشركة أو منافذ البيع – أو كلمهم عن ريحة معينة هتفضل فاكرها لما تسمع اسم البراند,
اللمس: إهتم بملمس منتجات البراند, اتكلم عن إحساس العميل وهوا بيلمس المنتجات بتاعة البراند ووصله الشعور ده, اهتم في الصور اللي بتستخدمها إنك تعبر عن الملمس وتوحد إحساس الملمس من خلال الصور كمان.
التذوق: البراند بتاعك لازم يكون ليه طعم حتى لو ما كانش بيتاكل, هتحسه من ألوانه ومن ريحته وملمسه.

عشان كدة, أسهل البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي فيها أكل أو بإسم فاكهة زي الشركة العظيمة Apple أو BlackBerry لأنك هيكون بسهولة تقدر تحرك كل الحواس عند العميل وبتديك قدرة أكبر على استخدام المفتاح التاني بسلاسة.

المفتاح التالت: ” خليك لطيف وصاحب حقيقي “

والمقصود هنا مش إنك تكون دمك خفيف وبتهرج, ولا إنك تكون طول الوقت موجود… في فرق كبير بين اللطافة وحس الدعابة, في بعض المواقف وبعض البراندات بيكون من اللطف إنك ما تستخفش دمك أو ما تستظرفش لأن الشريحة المستهدفة جادة تماماً – على سبيل المثال براند خاص بمعامل تحاليل – خاصة لو كان البراند اللي بتديره او بتشتغل على البراندينج ليه بيتكلم عن حاجة علمية أو معلوماتية جادة.

لازم يكون عندك إلتزام دائم بتعبر عنه, وتوضح قد إيه إنتا ملتزم في تنفيذ وعودك وفي تواجدك بالشكل المناسب المنتظر من العميل دايماً, وده أحسن من إنك تكون متواجد طول الوقت لكن بمظهر ما يتوافقش مع توقعاته.

وإنك تكون صاحب حقيقي, دي بيكون أساسها التعاطف مع إهتمامات الشريحة المستهدفة والتقدير لعقليتهم – مش العطف – بحيث تقدر طول الوقت تبان في دور الصديق اللي ما بيخزلوش في الموقف اللي بيحتاجه فيه, ودايماً بيكون ظهوره في اللحظة دي هوا اللي خلاها لحظة سعيدة ومريحة وإنك حاسس بيه وبمشاكله وبتحلهاله – مثال إعلان مولتو 6 قطع بدل 5 قطع عشان تكمل البق الأخير في الإزازة اللي موجود في المترو -لازم دايماً الناس اللي بتوجهلهم رسالة البراندينج يحسوا إنك شغوف بيهم وبتحبهم وبتقدملهم صورة البراند في إطار من الحب والأحاسيس المنعشة – مثال إعلان كادبوري 25 سنة سعادة – تحاول دايماً تخلق لحظات سعيدة مليانة بالمشاعر وتشاركهم فيها.

الخلاصة:

انك تهتم بخلق حالة تعبر عن البيزنس أفضل بكتير من إنك تهتم بالبراند نفسه في حد ذاته كبراند, وإنتا بتشتغل على تسويق بيزنس معين أو بتعمل براندينج, لازم تفكر في التالي:

1- الإعتماد على تقوية المميزات وإظهارها وتلافي العيوب وإخفائها مجهود كبير جداً مش هتوصل منه لنتيجة مرضية في آخر المطاف, المنتج في حد ذاته ومواصفاته ومكوناته حاجة مادية مالهاش روح مش هتقدر منها تكسب تقدير الشريحة المستهدفة ولا حبهم.

2- الموضوع مش مجرد صوت عالي, مش معنى إنك قدرت تعمل فكرة جديدة وفرقعت إنك نجحت في البراندينج او تمييز وبنا علامة تجارية صح, لو فكرت تعمل بدعة أو تقليعة جديدة وتبقى موضة, ممكن الناس تحبها في الأول وهيعملوها ويجربوها ويتبسطوا منها بس صعب منها تكسب تقديرهم وإهتمامهم الدائم وولائهم, ومع الوقت كل موضة بتروح وبتنتهي طالما ما قدرتش تكسب ولاء العميل.

3- البراندات بشكلها التقليدي وطريقتها المعتاد عليها بتقدر تكسب التقدير من العملاء المستهدفين, وبتقدر توصلهم بشكل صح يخليهم يحترموها, لكن من غير ما يحبوها عمرهم ما هيكون عندهم ولاء ليها وبمجرد ظهور براند منافس يتفوق على البراند بتاعك من الناحية المادية هتفقدهم.

4- لازم تفكر إنك تخلق حالة كاملة من الحب والتقدير, مبنية على 3 مفاتيح اساسية:
— قصة فيها تشويق وغموض وأحداث وتفاصيل ومربوطة مع ثوابت راسخة عند العميل.
— مراعاة ومحاولة تحريك الحواس والمشاعر كلها وتعييش العميل معاك في المود بالكامل.
— علاقة صداقة لطيفة بين البيزنس وبين الشريحة المستهدفة.

إزاي تخلق حالة وتؤسس علامة تجارية مؤثرة

وخليك فاكر:

” عشان توصل الشريحة المستهدفة إلى مرحلة الولاء للبيزنس لازم تخلق حالة كاملة من التواصل العاطفي اللي بدوره هيوجد حالة من الحب والاحترام والتقدير ناحية العلامة التجارية بتاعتك, وساعتها هتكون علامة مؤثرة حقيقية “

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية social media #ديجتاليزر كريم سمارة

ورشة عمل فنون التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية social media مع كريم سمارة ضمن ورش العمل الخاصة بإعداد متخصصي التسويق الرقمي في #ديجتاليزر – فيديو كامل للورشة

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail