قصة حياة ” الخط ” بتاع الإعلانات – مستوحاه من أحداث حقيقية

في التسويق, إحنا بنبيع القصص مش المنتجات. دورنا الأساسي هو إدارة العلاقة المربحة بين البيزنس والعملاء المتوقعين ليه من خلال مختلف الأساليب المتاحة بهدف توصيل الرسالة التسويقية من البيزنس للجمهور.

خلال رحلة تعلمك وقرايتك عن التسويق وخاصة في المصادر الأجنبية, أو أوقات لما تكلم شركة كبيرة أو حد تقيل في الشغل, بتقابل 3 مصطلحات بيتكرروا كتير “ ATL “ و “ BTL “ و “ TTL “ وغالباً هتلاقي المصطلحات دي بتتقال بعدها كلمة “ ADVERTISING “ أو هتلاقي في بعض الحالات بتستخدم مع كلمة “ MARKETING “زي مثلاً كدة ATL AVERTISING
المصطلحات دي هي إختصار للجمل: “ ABOVE THE LINE – BELOW THE LINE – THROUGH THE LINE “
وخلال المقال ده, هنحاول ببساطة نستكشف معنى المصطلحات دول.

الأول خالص, خليني أحكيلك قصة تاريخية:
في الخمسينات من القرن العشرين, شركة بروكتر آند جامبل – من أكبر شركات المنتجات الإستهلاكية في العالم – عملت نظام جديد لفصل طرق محاسبة وكالات التسويق اللي بتتعامل معاها بناءاً على الشغل اللي بتعمله, بحيث تقدر تفرق ده في التقارير المالية في نهاية السنة. خاصة لأن شركات الإعلانات اللي كانت بتحجزلهم إعلانات الميديا ( تليفزيون – سينيما – راديو – جرايد – مجلات – يفط ) كانوا بياخدوا نسب على المردود من الإعلانات بتاعتهم.
في حين إن على الجانب الآخر, اساليب التسويق التانية زي ( المطبوعات – العلاقات العامة – الجوابات – الأخبار الصحفية.. إلخ ) ماكنش في نسب بتاخدها وكالات الإعلانات على مردودها.

هنا بدأوا المحاسبين في بروكتر آند جامبل ” يشدوا خط ” ويقسموا الأنشطة التسويقة لمصاريف تسويقية مستمرة ومصاريف تسويقية أساسية, ” فوق الخط ATL ” و ” تحت الخط BTL”

تعالى بقى دلوقتي, نمسك ” الخط THE LINE ” نفسه:

طبعاً المصطلح ما فضلش بشكله اللي طلع بيه من بروكتر آند جامبل والهدف المحاسبي, خاصة مع تطور أساليب التسويق ونضوج شركات الإعلانات وكمان زيادة إدراك المعلنين نفسهم أصلاً إتغير أسلوب الحسابات بين الشركات المعلنة ووكالات الإعلان.

على أي حال, فضل مصطلح ” ATL ” بيستخدم للإشارة لطرق التسويق اللي بتستخدم على نطاق واسع ومصاريف متتالية, ومصطلح ” BTL ” بيطلق على طرق التسويق اللي بتتم بتكاليف ثابتة وأساليب محدودة شوية.

متخصصين التسويق أوقات بيستخدموا الفكرة دي نفسها كمان, للفصل بين مراحل التسويق والإعلان المختلفة:
AWARENESS – INTEREST/DESIRE
حيث إن مرحلة لفت الإنتباه أو التعريف بالرسالة التسويقية, غالباً بتحتاج أساليب الدعاية على نطاق واسع ATL
والمرحلة اللي بعد التعريف: جذب إهتمام المستهدفين وخلق الرغبة, هتتم من خلال أساليب الدعاية المحدودة الأساسية BTL خاصة إن عدد العملاء المستهدفين في المرحلة دي “ INTEREST/DESIRE “ بيكون أقل من عدد المستهدفين المطلوب تعريفهم بالرسالة التسويقية في المرحلة الأولى ” AWARENESS ”

المهم يعني, الخط THE LINE هوا مصطلح تم إيجاده عشان يوضح في البداية الفرق بين:

  • الأنشطة التسويقية اللي بتحتاج مصاريف مستمرة وبتقدر وكالات الإعلانات تحقق منه نسب مكسب عالية, وكانت معظمها بتحقق إنتشار عالي. ATL
  • الأنشطة التسويقية اللي بيتصرف عليها مبلغ ثابت ووكالات الإعلانات ما بتاخدش نسب عليها, ومعظمها كانت بتبقى موجهة لناس بالفعل عارفين الشركة بالفعل ومنتجاتها ورسالتها التسويقية ومتهمين بيها أو عاوزينها. BTL

والأنشطة التسويقية دي كلها ليها هدف واحد وهو الترويج للرسالة التسويقية,

تعالى نفرق بقى بين ال BTL وال ATL في نقط مباشرة وسريعة.

Advertising line - ATL BTL TTL OTL

تعريف ABOVE THE LINE ADVERTISING – ATL  :

هي الأساليب الترويجية اللي بتستخدم لتحقيق إنتشار واسع وتوعية بالرسالة التسويقية لجمهور كبير, وغالباً بيكون جمهور عام ومش محدد بدقة أو مش لشريحة محددة الخصائص قوي.
غالباً بيتم إستخدامه في أغراض ال BRAND AWARENESS أو توصيل رسالة معينة لعدد كبير من الناس REACH أو الحفاظ على التواجد في دماغ العميل ورفع تقييم العلامة التجارية أو رفع درجة المصداقية والثقة بالنسبة له FREQUENCY RATING &.
بيكون إستخدام الأساليب دي عادة لما بيكون التركيز على مرحلة جذب إنتباه العميل وتوعيته الـ AWARENESS/ATTRACTION.
ومعظم القنوات اللي بتستخدمها في الأساليب بتكون بتوصل لعدد كبير من الناس MASS MEDIA ودي بيكون ليها مصاريف مستمرة طوال فترة الإعتماد عليها. وبتكون حاجات مرئية أو مسموعة لكن مش ملموسة.

من القنوات دي ” على سبيل المثال وليس الحصر ” :

  • يافطات الشوارع. BILLBOARDS
  • التليفزيون.
  • الراديو.
  • إعلانات الجرايد.
  • إعلانات المجلات.
  • الإعلانات على مواقع الإنترنت.

تعريف BELOW THE LINE ADVERTISING – BTL :

هي مجموعة الأساليب الترويجية اللي بتركز بشكل أساسي على العملاء في مرحلة الإهتمام INTEREST أو الرغبة DESIRE بعد ما يكون خلص مرحلة الوعي والمعرفة.
غالباً بتكون موجهة لشريحة معينة عارفة البيزنس بالفعل أوعدد أقل من الناس, بتعتمد أكتر على الأساليب المباشرة والتكاليف المحدودة والثابتة, وبتعتمد بشكل كبير على عدد كبير من العناصر البشرية وبتاخد وقت أطول.
بيتم الإعتماد عليها في أغراض الحصول على عودة سريعة على الإستثمار ROI , أو الحصول على قوائم عملاء مستهدفين LEAD GENERATION أو تحسين العلاقات مع العملاء PUBLIC RELATIONS.
معظم القنوات اللي بتتبع التصنيف ده بيكون ليها تأثير ملموس أو محسوس أو التعامل المباشر مع العميل, وبتركز الرسالة التسويقية المستخدمة فيها على توضيح المميزات وتعميق العلاقة بالبراند نفسه.

من الأدوات اللي بتتبع التصنيف ده ” على سبيل المثال وليس الحصر ” :

  • إنك تاخد بارتيشن أو نقطة توزيع في مكان بيتواجد فيه الشريحة المستهدفة ليك. BOOTH/POS
  • العلاقات العامة PUBLIC RELATIONS .
  • نشر المقالات والأخبار في الصحافة والمجلات.
  • التسويق من خلال التليفون TELEMARKETING .
  • المطبوعات زي البروشور والكروت ومواد الدعاية المطبوعة.
  • كروت العضوية والتخفيضات والكوبونات.
  • الرسايل والإيميلات والبرقيات والبريد وبطاقات المعايدة.

المصطلح الجديد, THROUGH THE LINE ADVERTISING :

فضل لسنين كتير بيتم تقسيم الأنشطة التسويقية ل BTL & ATL زي ما وضحنا في الكلام اللي فات, ولكن مع تطور أساليب التواصل مع العملاء والمستهدفين, وفي آخر 7 سنين بدأ يظهر مصطح جديد اللي هوا TTL واللي بيعتمد بشكل أساسي الوصول لإنتشار ضخم زي ما بيحصل في أساليب ال ATL مع تقليل التكلفة والتحكم فيها وتحقيق مردود عالي على الإستثمار زي ما بيحصل في أساليب ال BTL .

في شكل آخر, المصطلح TTL بينتهجه نوع جديد من الوكالات التسويقية اللي بتقوم بعملية التسويق المتكامل INTEGRATED MARKETING واللي بتستخدم الأسلوبين ATL و BTL بشكل متناغم ومركز على تحقيق اعلى CONVERSION مع ضمان الإنتشار برضه في نفس الوقت.
المصطلح TTL أصبح بيطلق عادة على أدوات الترويج اللي بتوصل أسرع وأقوى للعملاء وفي كل وقت وبتوفر إمكانية القياس مع إستهداف عالي وتكاليف أقل.

أدوات الترويج في منهجية THROUGH THE LINE TTL :

التسويق من خلال محركات البحث PPC & SEO :

جوجل بيتم عليه حوالي 100 مليار عملية بحث شهرياً! وشبكة إعلانات جوجل بتغطي حوالي 90% من مستخدمي الإنترنت حول العالم.
لما تعرف المعلومة دي, فتأكد إن العملاء المستهدفين للبيزنس اللي بتسوق رسالته موجودين على جوجل, بيعملوا سيرش وبيشوفوا المواقع اللي ضمن شبكة معلنين جوجل GOOGLE DISPLAY NETWORK يومياً.
ضيف على ده إنك تقدر تتحكم في التكاليف بشكل عالي, مع قلة التكاليف مقارنة بال MASS MEDIA , وإمكانية القياس والإستهداف الدقيق.
أصبح من أهم ادوات الترويج في العالم حالياً إنك تستغل التسويق من خلال محركات البحث سواء من خلال تهيئة موقعك وصفحاتك للظهور بشكل أقوى في محركات البحث SEARCH ENGINE OPTIMIZATION أو إستغلال وإطلاق الإعلانات المستهدفة جداً واللي بيتم الدفع فيها مقابل الضغطة PAY PER CLICK للعملاء المستهدفين سواء على البحث أو شبكة معلنين جوجل.
ده بيوفرلك المزيج الأمثل بين أهداف ال ATL وال BTL مع إنتشار أكبر وسط شريحتك المستهدفة وتحكم أعلى في تحديد مرحلتهم الحالية من مسار إتخاذ القرار AWARENESS/INTEREST/DESIRE وتكاليف أقل جداً وإمكانية إستهداف أقوى ووقت أقل.

الشبكات الإجتماعية SOCIAL MEDIA .

مع ظهور الشبكات الإجتماعية تحديداً, أصبح تفعيل المصطلح ده أكتر واقعية, حيث إن ال SOCIAL MEDIA تعتبر القناة الوحيدة اللي قدرت تجمع في خصائصها بين ال ATL من حيث الإنتشار و ال BTL من حيث قلة التكاليف وإمكانية تثبيت رقم التكلفة بعد التحضير الأول, وتوفيرها لأدوات العلاقات العامة وقدرتها العالية على تحقيق أهداف العودة السريعة على الإستثمار أو بناء قواعد البيانات الفعالة.
إضافة إلى ده, بتديك السوشيال ميديا إمكانية الإستهداف الدقيق جداً للعملاء واللي ماكنتش متاحة في اساليب ال ATL إلى جانب تسهيل العمليات اللي كنت بتحتاج تعملها في اساليب ال BTL مع تقليل العناصر البشرية والوقت.
إلى جانب القدرة العالية جداً على قياس النتايج, أصبحت السوشيال ميديا وال TTL هوا الشكل الأمثل لتحقيق الأهداف الترويجية للرسايل التسويقية, خاصة لو عندك فريق محترف حقيقي يقدر ينفذ ده.

الإيفنتات EVENTS .

تنظيم الإيفنتات الخاصة كذلك, أحد أشكال الترويج ضمن منهجية TTL حيث إنها بتوفر إنتشار كبير مع تكاليف أقل نسبياً مقارنة بال MASS MEDIA وبتستخدم لتحقيق نفس الأهداف اللي تقدر تحققها في ال ATL زي ال BRAND AWARENESS ورفع درجة المصداقية وايصال الرسايل التسويقية أسرع, وفي نفس الوقت بيتم فيها ممارسة كل أساليب ال BTL داخل الإيفنت نفسه بدون تكاليف إضافية وفي وقت أقل.

تقنيات ال SMART PHONES .

ده عالم جديد جداً في مجال الإعلانات والتسويق, وما تقدرش تتخيل القدرات الترويجية اللي ممكن تستغل فيها الموبايلات الحديثة, حيث إنك تقدر مثلاً توصل رسالتك الإعلانية بإستخدام ال GPS BASED او ال WIFI او MOBILE COUPONS .
فتقدر على سبيل المثال تغطي منطقة ال FOOD COURT في مول بال WIFI بتاعك, وأي حد يحاول يدخل على الواي فاي في منطقة الفوود كورت دي ” حوالي 1000 متر ” توصله رسالة إعلانية معينة بدون تكاليف إضافية!
تخيل عدد الناس في الفوود كورت الخاص بمول العرب خلال اليوم الواحد!
تخيل كمان إنك تقدر أي حد دخل على الواي فاي في الفوود كورت في مول العرب, تاخد الداتا الكاملة بتاعته وكمان تبعتله PUSH NOTIFICATIONS على موبايله طول الوقت…
أو تبعتله AUTOMATIC PUSH NOTIFICATIONS لما يكون في منطقة معينة على الخريطة من خلال ال GPS…
في نفس الوقت… طرق التسويق المتطورة من خلال تقنيات الموبايل, بتمزج بشكل قوي جداً بين الإنتشار الواسع جداً في ال ATL مع تثبيت التكاليف وتحقيق ال CONVERSIONS القوي في ال BTL مع الإمكانية العالية جداً على القياس.
ويمكن كمان أعلى من أساليب الـ TTL في إمكانية توصيل الرسالة بشكل مباشر وقوي وسريع وبتكلفة أقل نسبياً في المجمل…

وده اللي خلى بعض المسوقين يبدأوا يطلقوا على فنون التسويق من خلال الموبايل مصطلح OTL أو OVER THE LINE .
ومن المتوقع في السنين الجاية إن يبدأ المصطلح ده في الإنتشار أكتر, مع إتجاه ضخم من الشركات والأماكن اللي ليها تواجد جغرافي على الأرض في إستكشاف وإستغلال تقنيات التسويق الحديثة جداً من خلال الموبايل.

في مقال قادم، ممكن أتكلم بالتفصيل عن استخدام تكتيكات التسويق باستخدام الهواتف الذكية مع دراسة حالة لحملة تسويقية كاملة تمت من خلال الهواتف الذكية فقط والتقنيات الحديثة في التسويق. لكن بس محتاج تشجيع منك بنشر المقال ده – لو مهتم – عشان اتحمس اكتب المقال الجاي. 😉

شكراً لوقتك.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

بحوث التسويق | قائمة المعلومات والملفات المهم تجميعها قبل وضع الخطة التسويقية

بحوث التسويق هي مجموعة من المعلومات بتجمعها كواحدة من الخطوات الأولى قبل وضع خطة تسويق ناجحة للعمل سواء كان التسويق لشركة أو منتج أو مؤسسة أو غيره,

البحث التسويقي او بحوث التسويق هي عملية من إفتراض الأسئلة ومحاولة الحصول على إجابات ليها, وهنا بتظهر مشكلة تانية عند بعض متخصصين التسويق, هي عدم القدرة على إفتراض الأسئلة أو عدم وجود قائمة مرتبة ومنظمة بكل المعلومات اللي ممكن يسأل عنها او يحاول يدور على إجابتها.

دي قائمة بالمعلومات والملفات المهم معرفتها و تجميعها عشان تساعدك في الخطة التسويقية وهتساعد كمان في دعم إتخاذ القرارات في البيزنس عموماً بعد كدة لو واجه مشكلة معينة من خلال تحليل المعلومات دي.

الملف الأول: معلومات عن الصناعة نفسها أو مجال العمل

  • حجم المجال وارقام واحصائيات عن الصناعة نفسها.
  • معدلات النمو للمجال والتوقعات المستقبلية ليه.
  • نسبة هامش الربح في المجال.
  • توقعات أو إحصائيات المكسب الإجمالي للي بيشتغلوا في المجال.
  • الأحداث الموسمية اللي بتأثر على المجال.
  • الأحداث الإقتصادية اللي بتأثر في المجال.
  • المجالات الأخرى اللي بتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر على المجال.
  • قنوات التوزيع المعتادة.

الملف التاني: معلومات عن العملاء

  • حجم وعدد العملاء المهتمين بالمجال.
  • النسبة المئوية لأنواع العملاء ( رجال – نساء ).
  • النسب المئوية لأعمار العملاء.
  • نسب الجنسيات او بلد الأصل.
  • النسب المئوية للمستوى التعليمي.
  • متوسط الدخل الشهري والسنوي.
  • الحالة الإجتماعية ( أعزب – متزوج.. إلخ ).
  • حالة السكن ( مع الأهل – منفرد – مع أصدقاء ).
  • عدد المتواجدين في المنزل.
  • عدد الأطفال للمتزوجين.
  • عدد وأنواع الحيوانات الأليفة.
  • المهن والوظائف.
  • الجرايد وقنوات التليفزيون ومواقع الانترنت ” الميديا ” اللي بيتابعها.
  • النسب المئوية لتقسيمات قطاعات السوق الاساسية لمجموعات متوافقة الخصائص الديموجرافية والإجتماعية والسلوكية زي تقسيمهم بناءا على السن والمربع الجغرافي والمستوى الدراسي أو طبقاً لأسلوب الحياه lifestyle.
  • متوسط عدد الأصدقاء أو زمايل العمل.
  • عدد ساعات العمل ومواعيدها والاجازات الاسبوعية والسنوية.
  • الأماكن اللي بيروحها بصورة دورية وعدد الساعات اللي بيقضيها فيها.
  • النسب المئوية للتوزيعات الجغرافية.

الملف التالت: العادات الشرائية وأساليب الإنفاق

  • أكتر 10 منتجات – على الأقل – شراءاً ومعدل تكرار الشراء خلال الشهر الواحد.
  • معدل الإنفاق الشهري.
  • مكان السكن إيجار جديد/قديم/تمليك.
  • عدد السيارات أو العقارات المملوكة.
  • طريقة الدفع المفضلة ( كاش/فيزا/حوالات بنكية/شيكات.. إلخ ).
  • اسلوب الدفع المفضل (يد بيد/من خلال الانترنت/ بإستخدام وسيط زي فوري أو فودافون كاش).
  • متوسط المدخرات السنوية والشهرية.
  • توقيت وحجم المدفوعات الضخمة الموسمية (زي سفرية المصيف أو دخلة رمضان أو دخلة العيد).
  • اماكن اسواق الشراء المفضلة (محلية/عالمية/من خلال الانترنت).

الملف الرابع: العوامل المحفزة

  • منظور العميل للمنتجات او الخدمات المشابهة المقدمة من المنافسين.
  • وجهة نظر العميل في القيمة او الجودة للخدمات والمنتجات المشابهة المقدمة من المنافسين.
  • تفضيلات العملاء بين الجودة, الارتياح للمنتج او الخدمة, السعر.
  • متخذ القرار الأساسي أو المتحكم في اتخاذ القرار ( درجة القرابة او المركز في الشغل, النوع راجل ولا ست ).
  • المشاركين في صناعة القرار او الناس اللي بيتم استشارتهم ( اصحاب العمل, الأصدقاء العاديين, احد افراد العائلة ).
  • ردود أفعال العملاء على الاعلانات وطريقة تعاملهم مع الرسائل الإعلانية ومدى تقبلهم ليها.

الملف الخامس: حجم المنافسة

  • المنافسين المباشرين والغير مباشرين في السوق.
  • المنافسين المحتملين مستقبلياً في السوق.
  • نقاط القوة والضعف بالأخص الى الجودة, الارتياح من جانب العملاء, السعر.
  • الترتيب في السوق لكل منافس والحصة السوقية.
  • اسباب التميز والفروق بين المنافسين والصورة الذهنية اللي بيوصلوها دايماً لعملائهم وانطباع العملاء عنها.
  • قنوات الإعلانات واساليبها ومدى نتايجها وإحصائيات قدرتها على تحقيق الأهداف.
  • مقدار المبيعات السنوية/الشهرية.
  • مقدار المكاسب السنوية/الشهرية.
  • أماكن التواجد الجغرافي.
  • قنوات التوزيع.
  • المصادر والموردين للمنتجات الاساسية او المواد الخام, واماكن التخزين.
  • سياسات التسعير المتبعة عند المنافسين.
  • ردود الأفعال تجاه الأفكار الموجودة حالياً في المنتجات المنافسة ومدى تقبلهم لفكرة المنتج أو الخدمة اللي بتقدمها.

الملف السادس: الظروف المتحكمة في إتجاهات السوق

  • الوضع السياسي, الوضع الإقتصادي, الحالة المجتمعية.
  • السياسات الحكومية الحالية والمستقبلية اللي ممكن تأثر على البيزنس, السوق, أو المجال.
  • العوامل الإقتصادية اللي ممكن تأثر على اتجاه السوق حالياً أو مستقبلياً.
  • الجو والحالة المناخية وتغيراتها.
  • الظروف والظواهر الطبيعية والبيئة.
  • الاتجاه العام لتحركات الاسعار (بتعلى ولا بتقل ولا ثابتة)

 

ولأن معرفة المطلوب أو الهدف بيختصر نص الطريق و بيساعدك إنك تحدد أفضل الأساليب اللي ممكن توصلك ليه وازاي تقدر تستخدمها, فإنتا كمسئول عن التسويق لازم تسأل نفسك سؤالين بعد ما تقرا النقط اللي فاتت وقبل ما تبدأ عملية البحث التسويقي:

ايه هي المعلومات اللي أنا محتاجها بالظبط؟
ليه أنا ممكن أحتاج المعلومات دي وهتفيدني إزاي في بناء الخطة التسويقية؟

إجابة السؤالين دول بعد معرفة كل النقط اللي قريتها دي, هتختصر عليك 70% من طريقك وانتا بتعمل البحث التسويقي وكمان وانتا بتحط الخطة التسويقية.

لو عاوز تتفرج على دردشة الويك إند مع #ديجتاليزر عن بحوث التسويق, شوف الفيديوهين دول:

الجزء الأول من دردشة الدراسات التسويقية وبحوث التسويق:

الجزء التاني من دردشة البحوث التسويقية ودراسة السوق:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

العلامة التجارية المؤثرة | إزاي تخلق حالة

إنك تخلق ” حالة ” عند العملاء المستهدفين للبيزنس بتاعك هي الطريقة اللي المفروض تفكر فيها وانتا بتفكر في إشهار وتمييز العلامة التجارية أو البراند الخاص بالبيزنس بحيث تستبدل الشكل التقليدي للبراند يإنك تخلق حالة كاملة مليانة بالحب والتقدير من طرف العميل للبيزنس لأن ده هوا اللي هيوصلهم لمرحلة الولاء الحقيقية اللي بتتمناها.

وده لأن ولاء العميل للبيزنس بتاعك عمره ما هيكون لسبب معين, دايماً الولاء أبعد من أي سبب.. الإرتباط العاطفي بالبراند بيحصل كنتيجة لحالة كاملة بيعيشها العميل وما بتعتمدش على أسباب حقيقية ملموسة أو مميزات وعيوب زي العلاقات العاطفية بالظبط 🙂

في بعض المفاتيح المهمة اللي تقدر من خلالها تخلق حالة للعلامة التجارية للبيزنس تخليها علامة مؤثرة حقيقية وغير تقليدية, وتقدر من خلالها تكسب الحب والتقدير المطلوب من الشريحة المستهدفة عشان توصل لمرحلة الولاء اللي بتتمناها:

المفتاح الأول: ” في التسويق إحنا مش بنبيع منتجات إحنا بنبيع قصص “

خلي للعلامة التجارية بتاعتك حكاية, قصة كاملة مليانة بالغموض والأسرار, ليها ماضي وحاضر ومستقبل, أربطها مع الأساطير والقصص الشعبية والمواريث الشعبية, ضيف ليها أيقونات ورموز مشهورة, وخلي الحكاية مليانة بالإيجابية والإلهام والخيال.

عشان كدة, من أظرف البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي قايمة على القصص زي قنوات التليفزيون او الأفلام أو اللي قايمة على الكتاب الروائيين والمغنيين والأشخاص المشهورة.

المفتاح التاني: ” حرك الحواس الخمسة عند المتلقي, ولو قدرت تحرك الحاسة السادسة كمان “

الصوت: أربط العلامة التجارية بتاعتك بصوت معين – لحن – أو نغمة معينة,
البصر: إهتم بالصور والتفاصيل وخليها مربوطة بالقصة وخلي الصور فيها إلهام وإيجابية وروح وتشد العين,
الشم: خلي البراند بتاعك ليه ريحة معينة مرتبطة بيه – على سبيل المثال معطر جو ثابت في مقر الشركة أو منافذ البيع – أو كلمهم عن ريحة معينة هتفضل فاكرها لما تسمع اسم البراند,
اللمس: إهتم بملمس منتجات البراند, اتكلم عن إحساس العميل وهوا بيلمس المنتجات بتاعة البراند ووصله الشعور ده, اهتم في الصور اللي بتستخدمها إنك تعبر عن الملمس وتوحد إحساس الملمس من خلال الصور كمان.
التذوق: البراند بتاعك لازم يكون ليه طعم حتى لو ما كانش بيتاكل, هتحسه من ألوانه ومن ريحته وملمسه.

عشان كدة, أسهل البراندات اللي ممكن تشتغل عليها هي البراندات اللي فيها أكل أو بإسم فاكهة زي الشركة العظيمة Apple أو BlackBerry لأنك هيكون بسهولة تقدر تحرك كل الحواس عند العميل وبتديك قدرة أكبر على استخدام المفتاح التاني بسلاسة.

المفتاح التالت: ” خليك لطيف وصاحب حقيقي “

والمقصود هنا مش إنك تكون دمك خفيف وبتهرج, ولا إنك تكون طول الوقت موجود… في فرق كبير بين اللطافة وحس الدعابة, في بعض المواقف وبعض البراندات بيكون من اللطف إنك ما تستخفش دمك أو ما تستظرفش لأن الشريحة المستهدفة جادة تماماً – على سبيل المثال براند خاص بمعامل تحاليل – خاصة لو كان البراند اللي بتديره او بتشتغل على البراندينج ليه بيتكلم عن حاجة علمية أو معلوماتية جادة.

لازم يكون عندك إلتزام دائم بتعبر عنه, وتوضح قد إيه إنتا ملتزم في تنفيذ وعودك وفي تواجدك بالشكل المناسب المنتظر من العميل دايماً, وده أحسن من إنك تكون متواجد طول الوقت لكن بمظهر ما يتوافقش مع توقعاته.

وإنك تكون صاحب حقيقي, دي بيكون أساسها التعاطف مع إهتمامات الشريحة المستهدفة والتقدير لعقليتهم – مش العطف – بحيث تقدر طول الوقت تبان في دور الصديق اللي ما بيخزلوش في الموقف اللي بيحتاجه فيه, ودايماً بيكون ظهوره في اللحظة دي هوا اللي خلاها لحظة سعيدة ومريحة وإنك حاسس بيه وبمشاكله وبتحلهاله – مثال إعلان مولتو 6 قطع بدل 5 قطع عشان تكمل البق الأخير في الإزازة اللي موجود في المترو -لازم دايماً الناس اللي بتوجهلهم رسالة البراندينج يحسوا إنك شغوف بيهم وبتحبهم وبتقدملهم صورة البراند في إطار من الحب والأحاسيس المنعشة – مثال إعلان كادبوري 25 سنة سعادة – تحاول دايماً تخلق لحظات سعيدة مليانة بالمشاعر وتشاركهم فيها.

الخلاصة:

انك تهتم بخلق حالة تعبر عن البيزنس أفضل بكتير من إنك تهتم بالبراند نفسه في حد ذاته كبراند, وإنتا بتشتغل على تسويق بيزنس معين أو بتعمل براندينج, لازم تفكر في التالي:

1- الإعتماد على تقوية المميزات وإظهارها وتلافي العيوب وإخفائها مجهود كبير جداً مش هتوصل منه لنتيجة مرضية في آخر المطاف, المنتج في حد ذاته ومواصفاته ومكوناته حاجة مادية مالهاش روح مش هتقدر منها تكسب تقدير الشريحة المستهدفة ولا حبهم.

2- الموضوع مش مجرد صوت عالي, مش معنى إنك قدرت تعمل فكرة جديدة وفرقعت إنك نجحت في البراندينج او تمييز وبنا علامة تجارية صح, لو فكرت تعمل بدعة أو تقليعة جديدة وتبقى موضة, ممكن الناس تحبها في الأول وهيعملوها ويجربوها ويتبسطوا منها بس صعب منها تكسب تقديرهم وإهتمامهم الدائم وولائهم, ومع الوقت كل موضة بتروح وبتنتهي طالما ما قدرتش تكسب ولاء العميل.

3- البراندات بشكلها التقليدي وطريقتها المعتاد عليها بتقدر تكسب التقدير من العملاء المستهدفين, وبتقدر توصلهم بشكل صح يخليهم يحترموها, لكن من غير ما يحبوها عمرهم ما هيكون عندهم ولاء ليها وبمجرد ظهور براند منافس يتفوق على البراند بتاعك من الناحية المادية هتفقدهم.

4- لازم تفكر إنك تخلق حالة كاملة من الحب والتقدير, مبنية على 3 مفاتيح اساسية:
— قصة فيها تشويق وغموض وأحداث وتفاصيل ومربوطة مع ثوابت راسخة عند العميل.
— مراعاة ومحاولة تحريك الحواس والمشاعر كلها وتعييش العميل معاك في المود بالكامل.
— علاقة صداقة لطيفة بين البيزنس وبين الشريحة المستهدفة.

إزاي تخلق حالة وتؤسس علامة تجارية مؤثرة

وخليك فاكر:

” عشان توصل الشريحة المستهدفة إلى مرحلة الولاء للبيزنس لازم تخلق حالة كاملة من التواصل العاطفي اللي بدوره هيوجد حالة من الحب والاحترام والتقدير ناحية العلامة التجارية بتاعتك, وساعتها هتكون علامة مؤثرة حقيقية “

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail